تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين
سورة يونس · الآية 12 · تفسير سورة يونس — الآية 12 · 29:55 – 33:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا مس الإنسان إيه؟ الضر دعانا دعانا لجنبه. أو دعانا لجنبه يعني إيه مضطجعا. أو قاعدا أو قائمة ما جابش المتحرك الماشي يعني لأن دي مرحلة بيننا فلما كشفنا عنه ضرة ياهو فلما كشفنا عنه ضرة كلمة كشفنا عنه ضرة فكأن الضر كان إيه؟ يغطيه ويلفه وما دام الضر بيغطيه ويلفه ما فيش له منفذ أبدا لحاجة ثانية يبقى ما دام الضر مغطي ولافف كده ربنا لما يحب يدي استيعاب يجيب الشيء المستوعب للجسم كله وإن كان بآله من أدوات الايه؟ الادراك. ايه؟ أذاقها الله لباس الجوع والخوف. أذاقها الله ايه؟ طب الذوق ده هنا؟ يبقى يذوقها لباس الجوع والخوف؟ كأن الجوع والخوف عمل ايه؟ لفها كلها. مش بطنه اللي جعانه، كل حته في جسمه ايه؟ وكل حته في جسمه ايه؟ خايف. خايف. يبقى لما ربنا يعمم يجيب الايه؟ يجيب الحكم. فلما كشفنا عنه ضره مرة كأن لم يدعونا إلى ضر مثلا. كلمة مرة تفيد أن فيه وقفة. ما هو يقول لك فلان مر عليا. مقابلها إيه؟ وقف عندي. كأنه له وقفة عند ربنا. إمتى الواقف إيه؟ لما يجي له ضر ولا حدش مفيش أسباب بقى هو هو له لما يحصل الحكاية ديًا الحالة اللي كان عليها قبل أن يجيءه الضر يذهب إليها ياخذ منا الخير ويروح إيه؟ مر علينا مش يقف عندنا بقى بالإيمان ويخليه معانا، لا مرة. كأن لم يدعونا إلى ضر، إيه تنجح؟ الله ده أنت لسه كنت عمال بتتذلل أو مر من مرحلة الذلة والخضوع والدعاء إلى الله إلى مرحلة الإيه؟ الاستكبار، يعني لم يقف عند شيء أنقذه من إيه؟ من ضره. فلما كشفنا عنه ضره مرة كأن لم يدعنا إلى ضر مسه، شوف الصفاقة بقى، كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون، برضه ركب قضية ثانية يبقى الحادثة حادثة خاصة، نقلها إلى عمومية تأتي في الكون كله ثم نقلها إلى عمومية تتقدم الخبر من أول التاريخ، برضه المسرفين قديما حصل لهم هذا، ومن الذي زين لهم المرور؟ ساعة ما يقف عند ربنا كده ويطلب منه حاجته ويقضيه وبعدين يروح ايه سايبه. قام قال لك الذي زين للمسرفين السابقين ما كانوا يعملون. إما أن يكون الشيطان وإما أن يكون الحمل من الحق على صفات موجودة فيه. في قلوبهم مرض ها فزادهم الله إيه؟ فزادهم الله مرضا. فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه. ومثل ذلك المرور ومثل ذلك ما يحدث للمسرفين إيه؟ سابقا وما قد يحدث من المسرفين ايه؟ من المسرفين لاحقا. كذلك زجينا للمسرفين ما كانوا يعملون.
موضوعات هذا المقطع (10)
- ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر · 0:00
- عمومية أحكام القرآن وتناقض دعاء المشركين على أنفسهم بالعذاب · 3:02
- حكمة الله ورحمته في عدم تعجيل إجابة دعاء الشر على النفس · 7:36
- كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة · 11:43
- دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء · 14:36
- مراحل خلق الإنسان ونقضها بالموت دليلا على صدق الوحي · 17:35
- مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره · 22:42
- رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر · 28:12
- تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين · 29:55
- الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين · 33:31