دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء
سورة يونس · الآية 12 · تفسير سورة يونس — الآية 12 · 14:36 – 17:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا مس الإنسان الدر، المعنى ده جه في عبارات متعدده. فآيه تفرد الإنسان. وآيه تفرد الإنسان بمعنى وتفرده أيضا بمعنى آخر. وإذا مس الإنسان در دعا دعا ربه منيبا إليه. ثم إذا خوله نعمة منه. ويجي آيه تانيه واذا مس الإنسان در دعانا. الله ويجيب كم مره جمع إذا مسكم الضر فإليه إيه؟ يبقى للجمع وإذا مس الناس ضر هيه الله يبقى مره يجيبها مفرده ومره يجيبها إيه؟ جمع ومره يجيبها مفرده بألوان شتى ومره يجيبها جمع بألوان شتى ومره يجيبها في البر ومره يجيبها في البحر وإذا مسكم الضر في الإيه؟ في البحر ضل من تدعون إلا إياه إذا بده يستوعب حالات أن الإنسان إذا أصابه ضر ولم يجد مفزعا له لا من ذاته ولا من البيئة المحيطة به لم يجد إلا ربه ومن الأسف أن الرب الذي كفر به شوف الخيبة بقى بيقولوا دي الحكاية دي ازاي بقى قال لك لأن الإنسان الآية كده بتدينا صور تصوير دعانا لجنبه يعني مضطجع أو قاعدة أو إيه قائمة الانسان في تصرفاته في الكون طبق الاصل هذه المسائل هي المتمشيه مع اطوار تكوينه. العيل الصغير ينيموه اللي لسه الطفل كده ما يقدرش ينقلب الا زي ما ينيموه على جنبه اهي يفضل على ايه؟ على جنبه، ينيموه على ظهره يفضل على ظهره، لما يبتدي بقى يكبر شويه يقدر ينقلب يقول لك الواد غير ايه؟ الواد انقلب ادى حركه، وبعدين بقى تيجي حركه القوه الثانيه يقول لك ده الواد قعد. دي مرحلة القوة الثانية. وبعدين قول لك ايه ده الواد وقف. قال إنما ما يقدرش يتحرك، يبقى الأول جه على جنب ولا يقدرش يقعد. وبعدين غدر يقعد ولا يقدرش إيه؟ يقف. وبعدين غدر يقف ولا يقدرش إيه؟ يمشي. يمشي. وبعدين يمشي إيه؟ دي تمام الحركة. الله هنا في هذه الحالة المسؤولية صور لنا ثلاث إيه؟ ثلاث حالات. الحالة الأولانية قال إيه؟ لجنبي إيه؟ أو قاعدة. القائمة، ما جابش الحركة بتاع المشي. قال لك لأن المتحرك للمشي ده الضر ما ما قعدوش. إنما المراحل الثانية إيه؟ يبقى قائم يبقى قادر على القعود وعلى الإيه؟ الجنب. وقاعد يبقى قادر على الإيه؟ على الجنب ولو مش قادر على القيام، يبقى كل واحدة إيه؟ قام قال لك طبق الأصل تلك هي مرحلة النقد لمظاهر الحياة. بعد الإنسان ما يبقى كده فتوة ومش عارف إيه وبعدين يعمل ضعف وشايبة. ضعف وشيبة يعمل ايه؟ الأول ما يقدرش يمشي، إنما يقدر يقف، وبعدين تدخل عليه المسألة أكتر شوية يبقى يقف إنما ما يقدرش إيه؟ يمشي، وبعدين بقى تيجي عليه مرحلة ثانية إيه إيه؟ يقعد ولا يقدرش يقف، والمرحلة الثانية لا يمشي ها ولا إيه؟ ولا يقعد ولا يقف، ولا يقعد ويفضل نايم على إيه؟ على جنب، ويمكن هما اللي يقلبوه. تبقى هي المرحلة بتاعت الايه؟ إذا نقد كل شيء يأتي على عكس بنائه. نقد كل شيء يأتي على عكس ايه؟ بنائه، فكما بنيت مراحل الإنسان هكذا جنبا ها؟ فقعودا، فقياما، فسعيا وحركة، تنتهي برضه بالعكس. لأن النقد دائما على عكس الايه؟ على عكس البناء، ولذلك احنا استدلينا على صدق الله في إخباره لخلقه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر · 0:00
- عمومية أحكام القرآن وتناقض دعاء المشركين على أنفسهم بالعذاب · 3:02
- حكمة الله ورحمته في عدم تعجيل إجابة دعاء الشر على النفس · 7:36
- كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة · 11:43
- دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء · 14:36
- مراحل خلق الإنسان ونقضها بالموت دليلا على صدق الوحي · 17:35
- مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره · 22:42
- رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر · 28:12
- تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين · 29:55
- الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين · 33:31