رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر
سورة يونس · الآية 12 · تفسير سورة يونس — الآية 12 · 28:12 – 29:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن الإنسان لما تيجي تسلب منه نعمة حوله فيما ينفع ينفعل له أو في ذاته لا يسلم نفسه رخيصة وما يتأباش بها. زي ما قلنا مثلا افرض إنك أنت معاك يا دكتور. الدكتور ده وحيد في البلد وبينك وبينه أي عداوة ومش عارف إيه وبتاع ومتكبر عليك ومش عارف إيه ويمكن يصلحوك عليه ما تنصلحش وبعدين يجي لك شوية مرض إيه اللي يحصل؟ صلح آه تروح بقى ما تكذبش نفسك لأن المسألة مش متعلقة بالغد متعلقة بمين؟ بالذات أو الإنسان كذب إذا مس الإنسان الضر آه الإنسان الكافر ساعة ما يمس الضر إنما المؤمن ما هو مع ربه وقتي إنما إذا مس الضر يعمل إيه؟ دعانا طب وأنت كنت فين مننا؟ ما إحنا عمالين بنحنن فيك وبندعوك بوسط الرسل وبنجيب لك مش عارف إيه ابتكرتنا ليه؟ قال لك دي مسألة طبيعية مسألة منطقية في التكوين الفطري الأول، في تكوين ذلة. إزاي؟ قال لك لأن الإنسان لما يكون له محيط بيحب النفع من خارجه. النفع اللي من خارجه امتنع عنه ياخد النفع من مين؟ من ذاته. النفع من ذاته في تحرك أبعاده وخدمتها لبعض، برضه انفقدت يبقى يعمل إيه؟ يعمل إيه؟ طب قل لي يعمل إيه كده؟ لا يجد له مفزعًا. إلا أن يؤمن بمن خلقه أولا. وين خلانا؟ يبقى كافر بيه وبعدين يجي إيه؟ ولذلك شوف التعبير القرآني وإذا مسكم الدر في البحر ضل من تدعوه. الله. ضل اللي أنتم بتدعوه ضل ما عرفش طريقكم عشان يجي ينقذكم. اللي أنتم بتدعوه إيه؟ ما يعرفش طريقكم. يبقى غباء فيما تدعونه ولا لا؟ ما عرفش طريقكم، ضل من تدعون الا به. برضه لما تدعيه هو يجي لك، ليه؟ قال لك لانه رب. الرب هو الخالق. والخالق دي صنعته. برضه ايه؟ رحمته بصنعته تخليه، وان كنت كافرا به، اذا دعوته برضه يعمل ايه؟ برضه يجي لك. تبقى ده كلام منطقي ازاي؟ قال لك كلام منطقي. لاننا في عالم الذر. حينما اخذ الله علينا العهد الاول ونحن ذر. وجابنا كده وقال ألست بربكم؟ قالوا إيه؟ يبقى دي إيمان الفطرة قبل أن توجد الغفلة أو التقليد. أنت ربنا. يقوم لما تتنفض عنه كل حاجة يقول له يرجع إلى نفسه. يا ولد ادعي لك فلان الفلاني ده صاحبني. يقول لك ما رضيش يجي. طب ادعي قريبني ما رضيش يجي. طب هات ولد من أولادي ما رضيش إيه؟ ما رضيش يجي. الله. كل ما يدعي حد أقرب فأقرب فأقرب محدش إيه؟ يجي له لانهم ما لهمش عمل في تكوينه ما جاولهاش انما لما دعا اللي له عمل في تكوينه استجاب له بس لما يستجيب له ويجيبه الى بتاع برضه يرجع يتقنعر تاني ليه؟ يقول يا سلام انا اوتيتوه على اصل انا كنت محتاط للمساله ورتبت اموري ومش عارف ايه الله الله الله الله ما تتوت انت انت كنت لسه دلوقتي فالحق سبحانه وتعالى بيقول ساذا مسكم الضر فلم تجدوا من البيئات الخارجة عنكم، ولا من ذوات نفوسكم ما يغنيكم عن خالقكم. ولم تكذبوا أنفسكم فتسألوا أحدا شيئا. إنما تروحوا لمين؟ تروحوا تقولوا يا رب اللي هي ألست بإيه؟ يبقى رجعوا إليه الأول ورجعوا إليه الإيه؟ ورجعوا إليه الآخر.
موضوعات هذا المقطع (10)
- ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر · 0:00
- عمومية أحكام القرآن وتناقض دعاء المشركين على أنفسهم بالعذاب · 3:02
- حكمة الله ورحمته في عدم تعجيل إجابة دعاء الشر على النفس · 7:36
- كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة · 11:43
- دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء · 14:36
- مراحل خلق الإنسان ونقضها بالموت دليلا على صدق الوحي · 17:35
- مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره · 22:42
- رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر · 28:12
- تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين · 29:55
- الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين · 33:31