أرشيف الشعراوي

الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين

سورة يونس · الآية 12 · تفسير سورة يونس — الآية 12 · 33:31 – 34:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا قلنا ان العمل والفعل، في عمل وفيه ايه؟ الفعل. الفعل يقابله القول. قال وايه؟ وفعل. والاثنين عمل. يبقى العمل كل حادثة ايه؟ متفرعة عن ألتها. لكن القول حادثة متفرعة من مين؟ من اللسان. والفعل حادثة متفرعة عن جوارح أخرى غير مين؟ غير اللسان. لكن القول إيه؟ يبقى القول مقابله الفعل والاثنين عمل. يقول الحق سبحانه وتعالى بعد ما يعلم القضايا كده في عمومها وفي خصوصها وفي انسحابها على الكون كله يقول خذوا بالكم ايها الكافرون بمحمد أأسلمنا رسولا إلى خصومه أم نصرنا كل رسول جاء على خصومه؟ فاوعوا بقى خذوا بالكم من الحكايه دي لأن السوابق تدل على أن إيه؟ كلا أخذنا بذنبه فمنهم ومنهم ومنهم ومنهم فاحذروا أن تكونوا إيه؟ كذلك

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. ضرب المثل للجوء الإنسان الفطري إلى الله عند مس الضر · 0:00
  2. عمومية أحكام القرآن وتناقض دعاء المشركين على أنفسهم بالعذاب · 3:02
  3. حكمة الله ورحمته في عدم تعجيل إجابة دعاء الشر على النفس · 7:36
  4. كشف تناقض المشركين بين طلب الهلاك واللجوء إلى الله عند الشدة · 11:43
  5. دلالة أحوال الإنسان (لجنبه وقاعدا وقائما) ومطابقتها لسنة نقض البناء · 14:36
  6. مراحل خلق الإنسان ونقضها بالموت دليلا على صدق الوحي · 17:35
  7. مفهوم الضر والسلامة وعلاقة النعمة بطغيان الإنسان واستكباره · 22:42
  8. رجوع الإنسان إلى ربه عند انقطاع الأسباب وفطرة عهد الذر · 28:12
  9. تفسير قوله تعالى: فلما كشفنا عنه ضره مر وتزيين العمل للمسرفين · 29:55
  10. الفرق بين العمل والفعل والقول وتحذير المكذبين من مصير السابقين · 33:31