تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام
سورة البقرة · الآية 243 · تفسير سورة البقرة — الآية 243 · 4:59 – 7:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد أن تكلم الحق سبحانه وتعالى على ما يتعلق بالأسرة المسلمة في حالة علاج الشقاق والخلاف والوفاة أراد الحق سبحانه وتعالى أن يبين للأمة الإسلامية التي أمنها على حمل رسالة منهج السماء إلى الأرض إلى أن تقوم الساعة. فلم يعد بعدها رسول يأتي ولا نبي يبعث. ولا بد لمثل هذه الأمة أن تربى تربية تناسب مهمتها التي حملها الله إياها. ولا بد أن يضع الحق سبحانه وتعالى بين يدي هذه الأمة كل ما لاقاه مواكب الرسل في الأمم التي سبقتهم ليأخذوا العبرة من المواقع ويتمسنوا المنهج لا نظريات تتلى ولكن واقعا درس في المجتمع. أراد الحق سبحانه وتعالى أن يجعل أساس المسألة في قضيتين. القضية الأولى أن الحق هو واهب الحياة. وواهب الحياة فقط هو الذي يأخذها ولم يضع لهبة الحياة سببا عند الناس ولا لنقد الحياة سببا عند الناس وإنما هو سبحانه يحيي ويميت لا إله إلا الله وفي الحياة والموت استبقاء النوع الإنساني ولكن استبقاء حياة الأفراد إنما ينشأ بالقوت الذي ينشأ عن التمول. ولذلك عالج هنا قضيتين هامتين من قضايا العقيدة، ولم يعالجها كلاما نظريا، وإنما عالجها بواقع تقدمت به الأمم على يد موسى عليه السلام. ونحن قلنا سابقا إن قصة موسى مع قومه أخذت أوسع فرات في القرآن لأنها أمة التي أتعبت الرسل وأتعبت الأنبياء وكان ولابد أن يعرض هذا الأمر برمته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرار من قدر الله ودلالة وصف الخارجين بـ «وهم ألوف» · 0:01
- القيود اللفظية في القرآن واستشهاد بقصة داود عليه السلام والخصم · 2:14
- تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام · 4:59
- حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 7:43
- عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف · 12:20
- أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل · 14:25
- معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء · 15:14
- التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي · 16:28
- حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم · 21:01