أرشيف الشعراوي

معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء

سورة البقرة · الآية 243 · تفسير سورة البقرة — الآية 243 · 15:14 – 16:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انظروا الى تزيين الايه. ان الله لذو فضل على الناس. الله لذو فضل ما هو الفضل؟ الفضل ان تعطي الاصل وزياده. ربنا اذا ما بيديش بس الناس على قد حاجتهم ده بيدي لهم ايه؟ اكثر من حاجتهم. إذا ففي الموت بالوباء أو بالعدل هو يريد أن يعطي فضلا لا إله إلا الله أنتم بتضلوا فررتم من الفضل فررتم؟ مش يصح أن لما أنتم تموتوا تموتوا شهداء؟ تموتوا مطعونين تبقوا شهداء؟ يبقى ده خير ليكم ولا لا؟ الخير ده كلنا هنموت ولا لا؟ وإذا متنا بثمن يبقى ده زائد عن عن العمل ولا لا؟ يبقى ده أمر زائد عن الإيه؟ ولكن أكثر الناس لا إيه؟ لا يشكرون لا يشكرون لأنهم لا يعلمون مدى النعمة فيما يجريه الحق. ولو علموا مدى النعمة فيما يجريه الحق إماتة أو إحياء لشكروا الله على كل تصرف يتصرفه معهم لأنه لا يجري على صنعته إلا ما يصلحها وإلا ما هو خير.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الفرار من قدر الله ودلالة وصف الخارجين بـ «وهم ألوف» · 0:01
  2. القيود اللفظية في القرآن واستشهاد بقصة داود عليه السلام والخصم · 2:14
  3. تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام · 4:59
  4. حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 7:43
  5. عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف · 12:20
  6. أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل · 14:25
  7. معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء · 15:14
  8. التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي · 16:28
  9. حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم · 21:01