أرشيف الشعراوي

التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي

سورة البقرة · الآية 243 · تفسير سورة البقرة — الآية 243 · 16:28 – 20:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن نريد أن نقف موقفا لغويا دقيقا عند قول الحق سبحانه وتعالى في كثير من الأشياء التي يريد بها العلم. ألم ترى أنت تقول لإنسان ألم ترى؟ يعني إيه؟ تشوف بعينيك. طيب بالله هل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل المؤمنون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل المؤمنون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة شافوا الحكاية دي؟ وسيلة العلم بها إيه؟ أخبرنا الله أو أخبرنا يعني السماع؟ يعني إننا إيه؟ نسمع يبقى مش رأيت بقى. يبقى إذا يجب أن تعلموا أن الرأي من الرؤيه بالعين السماع بالاذن الذوق باللسان الشم بالايه؟ بالانف اللمس بالايه؟ كل دي وسائل ايه؟ وسائل ادراك وسائل الادراك دي بتدي للعقل اشياء عشان يدي معنويات تبقى الاول الايه؟ الحسيات الاول ولذلك اقرأوا قول الحق سبحانه وتعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. خلاص؟ وبعدين وجعل لكم السمع والابصار عشان ايه؟ عشان نعلم اذا ما وسيله العلم؟ السمع اللي هم عمده الحواس يعني الحواس مش كده؟ طيب وجعل لكم السمع والابصار اي لتعلموا ما هو اخرجنا لا نعلم وبعدين جعل لنا السمع والايه؟ اه ليه؟ لنعلم ولما نعلم نبقى نعمل ايه؟ نبقى نشكر ولا لا؟ يبقى كان السمع والبصر ادت لنا معلومات هذه المعلومات لما نعرفها الامنيه يستطيعوا يستطيعوا ده كلام عن العلم اذا فوسيله العلم الحواس سيده الحواس العلم لانه من الممكن ان تسمع شيئا من واحد بتجربته هو يديها لك تبقى علم انما ساعه ما تشوف انت تبقى بتجربتك انت ولذلك يقول لك وما راء كمن سمع ما راى كمن سمع كمن سمع فإذا أراد الحق أن أن يقول الم تعلم يا محمد أو الم تعلم يا نقاطهم بالقرآن إلى الجماعة دول لا هو ما شافهمش يبقى معنى الم ترى أي ألم إيه؟ تعلم تعلم بأي وسيلة إن إحنا قلنا لك إن إحنا تبقى سمعت طب ليه ما يقولوش الم تسمع أو الم تعلم يجيب النهاية ويقول الم تعلم إشمعنى ساب الم تعلم أو الم تسمع أو الم نخبرك أو الم نقل لك مش كده؟ وبعدين قال ألم ترى؟ أهي بقى الدقة دي جاية عشان تبين لنا أنه ساعة يخبرك الله بشيء سابق عن وجودك أو بشيء متأخر عن وجودك فاستقبله استقبالك لما رأيته. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الذي خلق الحواس اصدق من الحواس ولذلك لما جينا هناك عند سوره الفيل ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم الم ترى كيف فعل ربك فقلنا طيب النبي ولد عامل فيل واللي ولد ده ما كان ما شافش الحكايه دي قال لك لا الم تعلم الم تسمع مني طب وجاب الم تسمع مني ليه ما جابهاش؟ وقال الم تا الم او جاب الم ترى اما قال لك عشان يقول له انا بقول لك حكايه انت ما شفتهاش انما اسمع كلامي لك ده اهو كانك شفتها لا اله الا الله دفع عنها زي ما تكون شفتها خلاص؟ فكان الله وجه مساله مفروغ منها مفروغ منها كانك ايه؟ كانك تريد ولذلك حتى يجي يقول لك فلان المعي المعي يعني المعي يحدثك بالظن حديث كانك ايه؟ كانه شايف ولا سمع. الالمعي الذي يظن بك الظن كان قد راى وقد سمع. الظن بتاعه ده ما يكون ايه؟ راي

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الفرار من قدر الله ودلالة وصف الخارجين بـ «وهم ألوف» · 0:01
  2. القيود اللفظية في القرآن واستشهاد بقصة داود عليه السلام والخصم · 2:14
  3. تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام · 4:59
  4. حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 7:43
  5. عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف · 12:20
  6. أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل · 14:25
  7. معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء · 15:14
  8. التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي · 16:28
  9. حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم · 21:01