أرشيف الشعراوي

أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل

سورة البقرة · الآية 243 · تفسير سورة البقرة — الآية 243 · 14:25 – 15:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم انوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا. ساعه تامره مامورا منك بامر يبقى لازم تكون عنده طلاقه ان يفعل. لما تقول لواحد موت يموت طب هو ماله هي الحكايه دي؟ في فرق بين ان يموت وبين ان يقتل. لان معنى كلمه موت افان مات او قتل. يبقى دي ابادي. دي ايه؟ الموت دي يعني اللي بيجي من غير سبب منك، انما القتل ممكن انتحر. واحد يجي يقول واحد انتحر. استنحروه زي ما استنحروا بعضهم قالوا اضرب نفسك انت بالرصاص، يضرب نفسه بالرصاص. تبقى انت ما قلتلوش موت. انت قلت لي اقتل ايه؟ والقتل غير الايه؟ غير الموت. لما ربنا يحب انهم يموتوا ويقول لهم موتوا؟ طب هو ده اللي في ايده انهم يموتوا؟ ما هيش في ايده، ده ده اسمه امر التسخير. زي ما قال فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين. يعني كان بمجرد ان يريد الله ان يموت يموت. بمجرد ان يريد الله ان يموت يموت تسخير ما لهمش راي في المساله دي. فقال لهم الله اموتوا ثم ايه؟ ثم احياهم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الفرار من قدر الله ودلالة وصف الخارجين بـ «وهم ألوف» · 0:01
  2. القيود اللفظية في القرآن واستشهاد بقصة داود عليه السلام والخصم · 2:14
  3. تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام · 4:59
  4. حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 7:43
  5. عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف · 12:20
  6. أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل · 14:25
  7. معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء · 15:14
  8. التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي · 16:28
  9. حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم · 21:01