عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف
سورة البقرة · الآية 243 · تفسير سورة البقرة — الآية 243 · 12:20 – 14:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المهم ان الحق سبحانه وتعالى يريد ان يقول هم خرجوا ها؟ وهم انوف حذر الموت. اولا حذر الموت بين العلم انهم خرجوا خايفين من الايه؟ من الموت فأراد الحق سبحانه وتعالى ان يبين لهم ان هذه قضيه لا يمنع فيها الحذر. انتم خرجتم حذر الموت موتوا. اه شوف اللي فروا منه موتوا خلاص؟ واللي كنتم بتتطلبوه بعد ما تموتوا هقول ايه ثم احياوا عشان ابين لكم ان قوله الحياه والموت ده بايدي انا. حتى ان تموتوا سواء كان بقى خايفين يموتوا من مين؟ من اعدائهم او كانوا خايفين يموتوا من وباء وطاعون وقالوا لا ما نقدرش نصبر علينا تبقى القصه سريه ولا مش سريه؟ تبقى القصه سريه. بالله لو كانت على حاله واحده اكانت تعطي الاخرى؟ لو انهم خرجوا من الوباء ما كانتش تعطي الثانيه. لو انهم خرجت ما كانتش تعطي الاولى، يبقى اذا ابهامها اداني اكثر ولا لا؟ الابهام اداني ايه؟ اكثر. خرجوا من ديارهم ومع ذلك كلمه وهم الوف فان كانوا خرجوا مخافه الاعداء بيقولوا يا خيبتكم بنت الوف مؤلفه. مش كده ولا لا؟ طب وكانت الثانيه؟ قال برضه وهم الوف تنفع. ليه؟ قام قال لك بقى ما فيش حد منهم نصح يقول لهم ده الحياه والموت بايد الله ومش عارف ايه وبتاع. يبقى تنفع هنا وهنا ولا لا؟ يبقى بده يثبت القضيه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرار من قدر الله ودلالة وصف الخارجين بـ «وهم ألوف» · 0:01
- القيود اللفظية في القرآن واستشهاد بقصة داود عليه السلام والخصم · 2:14
- تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام · 4:59
- حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 7:43
- عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف · 12:20
- أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل · 14:25
- معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء · 15:14
- التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي · 16:28
- حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم · 21:01