حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم
سورة البقرة · الآية 243 · تفسير سورة البقرة — الآية 243 · 21:01 – 21:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله اللي أنتوا خايفين منه وبتفروا منه وبتخططوا أنا ما حدش يخطط على قدري أيه موتوا ثم أحياهم ليه؟ لأنه لو أخر الإحياء للإحياء الثاني العبرة ما تنف ما تجيش طب تبقى إيه الحكاية؟ لأن بعد ما تحصل الكيانة ما يبقاش لا اعتبار ولا عبرة ولا تكليف ولا ولا إشكالية بقى انتهت المسألة مفهوم؟ ولكن عشان الحسرة عشان الإيه؟ ثم أحياهم وبعدين يخليهم ياخدوا أجلهم وبعدين يموتوا كده بإيه؟ حتف ألوفهم بطبيعتهم ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا إيه؟ لا يشكرون
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرار من قدر الله ودلالة وصف الخارجين بـ «وهم ألوف» · 0:01
- القيود اللفظية في القرآن واستشهاد بقصة داود عليه السلام والخصم · 2:14
- تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام · 4:59
- حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 7:43
- عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف · 12:20
- أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل · 14:25
- معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء · 15:14
- التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي · 16:28
- حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم · 21:01