حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني
سورة البقرة · الآية 243 · تفسير سورة البقرة — الآية 243 · 7:43 – 12:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمما حدث لهم هذه المسألة ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت إذا فعلة الخروج إنما كان مخافة أن يموتوا أن يموتوا بأي سبب لم تتعرض له الآيات. تعرض المفسرون وتكلموا كلام طويل منقول من اسرائيليات من اسرائيليات ومنقول من غيرها ليقولوا لماذا كان الفرار؟ امن وباء يحل بالبلد فيموتوا ام من عدو سلط عليهم ليستاصلهم؟ المهم انهم ارادوا ان يفروا خوفا من الموت. اذا فقضيه القران يعالج القضيه من الزاويه التي تهم. ولكن السبب ايه؟ وباء خروجنا ما يهمنيش هذا، لانه ما بيدينيش تاريخ ما بيدينيش متى كان هذا في اي زمن كان هذا ولا على يد من كان هذا ولا اشخاص ولا له علاقة بهذه المسألة. الذين يتعبون انفسهم في القصص القرآني يحاولوا ان يربطوا الاشياء بزمن مخصوص ومكان مخصوص واشخاص مخصوصة. وبعد ذلك ان قلنا لهم القرآن لو اراد ذلك ولو كان ذلك له اصل في العبرة والعظة كان بينه وبالعكس انتم تريدون ان تضعفوا مدلول القصه لان مدلول القصه ان تحدد زمنها ربما قيل ان الزمن كان يحتمل ان تحدث هذه والزمن لم يعد يحتمل ربما قيل ان المكان ده كان من الممكن تحدث فيه انما الامكنه الاخرى ما تحدثش لو حددها بشخصيات مشخصه نقول لك لا دي ما تحدثش الا على ايد الشخصيات دي والشخصيات دي فلتات في الكون ما تتكررش فحين يبهم الله في قصه الزمان والمكان والاشخاص يريد عموميه الزمان وعموميه المكان وعموميه الاشخاص. اذا يعطي لها حياه في كل زمان وحياه في كل مكان وحياه مع كل شخص. ما حدش يقول لا دي مشخصه واحنا كنا ضربنا مثل قلنا الذين يحاولون ان يعرفوا زمن اهل الكهف ومكان اهل الكهف واسماء اهل الكهف وكلب اهل الكهف كان اسمه ايه؟ خدتي بالك وايه؟ نقول لهم انتم لا تسرون القصه بذلك وانما تفطرون القصه. هما عايزين يسروا الايه؟ القصه نقول له انت بتفطر الايه؟ القصه لانك انت لو حددت لها زمانا ومكانا واشخاصا نقول لك دي ما تنفعش الا هنا. يعني تفصيل. يعني ايه؟ تفصيل. تفصيل متفصله عليهم ما تنفعش لغيرهم يا سيدي. ولذلك قلنا اذا اراد الحق ان يبهم انما ابهم ليعمم. أبهم من يعمد وإن أراد أن يحدد يشخص ولذلك قلنا ضرب الله إيه مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين ما قاليش مين هي؟ ما تكلفش على إن نقول هي خدره ولا ذنوب مالوش علاقة بالمسألة دي المهم إنهما زوجتا إيه؟ رسول ومع ذلك لم يستطع الرسول أن يستلم العقيدة منهم تبقى العقيده دي حريه ولا لا؟ اه حريه هو عايز يقول كده على الاول، ولا وبعد وايضا في امرأة فرعون وضرب الله مثلا للذين امنوا برضه ما قاليش مين هي لان شخصيا ما يهمنيش في المسأله، المهم انها امرأة من ادعى الالوهيه ومع ذلك لم يستطع ان يقنع امرأته بان بانه. بعيده عن الله. بعيده عن الله. وبعيده عن المسأله هديه، مالهاش مالهاش علاقه بمين هي. لكن حينما اراد ان يشخص وضرب الله مثلا للذين امنوا امرات فرعون وبعدين قالوا ومريم جابها ومش بس جابها بس وجاب ابوها كمان ومريم ابنة عمران التي احسنت لان الحدث الذي حدث لها لن يتكرر في امراه اخرى امر مشخص امر ايه؟ يبقى الذين يحاولون بقى انهم هم يسمعوا القصه ويقولوا له انت بتفتن القصه افتقر القصه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الفرار من قدر الله ودلالة وصف الخارجين بـ «وهم ألوف» · 0:01
- القيود اللفظية في القرآن واستشهاد بقصة داود عليه السلام والخصم · 2:14
- تربية الأمة الإسلامية بالاعتبار من قصص الأمم السابقة وموسى عليه السلام · 4:59
- حكمة الإبهام في الزمان والمكان والأشخاص في القصص القرآني · 7:43
- عجز الحذر أمام قدر الله في قصة الذين خرجوا وهم ألوف · 12:20
- أمر التسخير الإلهي والفرق بين الموت والقتل · 14:25
- معنى فضل الله على الناس في الإماتة والإحياء · 15:14
- التحليل البلاغي لقوله تعالى «ألم تر» وعلاقة الرؤية باليقين والخبر الإلهي · 16:28
- حكمة إحياء القوم في الدنيا وتحقق العبرة قبل موتهم بأجلهم · 21:01