مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب، ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا. بعد ما العقيده ما تملت ان الرب هو الاله وكما اخذنا عطاء الرب يجب ان ناخذ عطاء الله تكليفا لانه تكليف لنا نستقيم. إن الذين قالوا ربنا الله ما قالش فاستقاموا قال ثم استقاموا يعني خد فترة يفكر فيها عقيدته عشان ياخدها ايه؟ ياخدها كده بالإيمان والرضا مش على مشمه لا ربنا الله الرب أهو والله العطاء هنا زي العطاء هنا يبقى ما ينفعش تتلحلح على الحتة دي بعد ما أكدنا المسائل دي ما قالش فا يعني على طول كده لا إدك فكر فيها كويس عشان إذا دخلت قلبك تدخل عن عشق وعن حب وعن اعتقاد لا يحل أبدا. طيب ثم استقاموا ما هي الاستقامة؟ استقامة يعني ايه؟ استقامة يعني أخذ الشيء على قوامه وكان من معوجش يعني والاستقامة تتطلب سيرا لانه هيسميه الصراط المستقيم. بقى الطريق قد يكون واسع اوتو الصراط كبير. انما ماهوش صراط. يريد الله منك ان تجعل الوسيله الى الغايه من عمل التكليف زي الصراط. ما تمشي لا كده شعره ولا كده شعره. لانه يمكن هو شارع واسع. والشارع الواسع تتمختر فيه تروح كده وتيجي كده وتروح كده وتيجي تطول على نفسك المسافه بالمثلثات دي ولا ما بتطولش؟ فربنا عايز ايه؟ أرق من الشعرة ولذلك يقول لك سواء السبيل السبيل هو الطريق الموصل للغاية وسواء يعني ايه على سوية يعني الجانب ده قد الجانب ده يعني تمشي في وسط الطريق كده أما تيجي تلاقي سينك سينك عشان ما تتمرجحش يقول لك ما هو ماشي على الطريق برضه إنما بإيه بيتمرجح كل مرجحة كده مثلث بيجيب ضلعين والمسألة عايزين ضلع واحد هو اللي يوديك للإيه للغاية إذا كانت الغاية بعيدة شوية عايزة إسراع منك في الحركة وإذا كانت قريبة يبقى عايز نطق منك في الحركة إذا كانت الغاية خير من دنياك تبقى عايز تسرع لها ولا ما تسرعش الله يبقى الإنسان ما يكرهش إنه يموت بس يكره ألا يكون صالحا قبل الموت إنما لما يبقى صالح يتهافت عليه ده أما يقولوا له إيه تعالى شوف النتيجة هتظهر النهارده المجتهد المجيب كويس يربع عشان يروح للغايه والكسول بقى يكسل يبقى شوف لي انت بقى ومش عارف ايه ولذلك بيقول لك وسارعوا اوعى تظن الدنيا دي تكلبشك لان اللي هناك احسن سارعوا اليها الله نسارع اليها قال لك ايوه سارع اليها اجري ليه؟ لانك لا تعرف كم تعيش عشان تقطع الطريق من الجائز ان الواحد كان يموت بعد كذا ولذلك ربنا من عدالته جعل العمر طوله مملوك له ما حدش يقدر يطوله يبقى اخذ بعد الطول الهك ولكنه ترك لك حاجتين اثنين في العمر قال بيلي عبدي انا هاخذ الطول بس ولكن عبدي انا اخذت طول عمره وتركت له ان ياخذ عرض عمره العرض بقى يعرض عمره بقى اللحظه اللي بيعيشها يوسع مجال الخير في نفسه ويمكن العرض يبقى ايه؟ اكبر من الطول في لحظه عمر واحده يعمل اعمال طيبه اووو واسعه الله طيب واخد وساب لك ايه كمان؟ قال لك اللي عرض عمره يعني ما عمل في العمر القصير عملا كبيرا عمل كبير دليل على ان حط همه في عمله المخلوق له طب وبعدين؟ قال لك اللي هيعمله وهو عايش كده وإدى خير للناس بعيدين كده زي أصحاب الأعمال الكويسة اللي بتنشئ أعمال للناس وبتعمل مصانع للناس كل ديت بيعرضوا عملهم. ولذلك ربنا لما بيتكلم على السماء والله عرضها السماوات والأرض. بقى يا رب تديني العرض ولا تدينيش الطول؟ قام قال لك لأن إذا كان عرضها السماوات والأرض يبقى كلها إيه؟ يبقى جدالك أعمال بأوسع الأعمال. والانسان بقى يبقى يملك ان يعرض عمره. معنى يعرض ايه؟ يبقى الحركه الزمن البسيط يعمل منه عمل خير كبير. ويشوفه كده في نفسه اولا وفي اهله وفي عشيرته وفي وبعدين يعرضه او يشمل الدنيا كلها. لكن بعد ما يموت عمله مروت به ينتهي. يقول لك خد واحد ياخد العرض وياخد العمق انه بعد ما يموت يبقى له ايه؟ يبقى له اثار. يبقى ده خد الايراد ترك الله الطول وأخذ إيه؟ العرض وأخذ الإيه؟ العمق. طبعاً الحق سبحانه وتعالى قال إيه؟ ثم استقاموا. استقاموا يعني مشوا دايرت زي ما بنقول دايرت. لا يلتفت لا يمينا ولا يلتفت شمالا. بس ما يرجعش في الطريق الواسع. تبقى عارف الحكم برضه يروح له كده شوية وبعدين يعمل شوية ويقول له لا خليك على طول. ولذلك جعل الله في الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. وبعدين ثبت الهندسه قال لك المستقيم هو اكثر ايه؟ البعد بين النقطتين. نفسهم قالوا كده. اهدنا الصراط الايه؟ المستقيم. الحق سبحانه وتعالى حين يطلب منا ذلك يريد ان يثمر حركتنا. ما يتعبنيش في الحركات الطويله اللي ما تفنيش. لا يخلاها حركه قصيره وراح للايه؟ وراح للغايه. بس ساعه ما يطلب مني مسارعه يقول اسارعوا الى مغفره. سارعوا إلى المغفرة ليه؟ عشان تبقى نشيط نشيط الحق سبحانه وتعالى بعد هذا يقول للذين كفروا ثم استقاموا طب طريق مهمة الاستقامة إيه؟ اديني بقى مهمة هنستقيم يا رب والطريق هنوصلك للغاية قال لك عشان ما يبقاش لا فيه لا عوج ولا أنف اقرأ قول الحق سبحانه وتعالى في أول سورة الكهف ها الحمد لله الذي أنزل على عبده الإيه؟ الكتابة ولم يجعل له عوجا قيمة وبعدين يقول لك لا عوج ولا امت في ايه ثانيه لان العوج انك تتجه في المساحه كده وكده، القمت تطلع وتنزل تطلع وتنزل لا فيها لا ده ولا ايه؟ لان برضه الطلوع هياخد مسافه والنزول هياخد مسافه والعوجان هياخد مسافه لا دي ولا دي.
موضوعات هذا المقطع (21)
- مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
- عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
- حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
- بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
- حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
- التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
- أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
- استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
- تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
- مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
- أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
- خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
- شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
- الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
- تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
- مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
- تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
- ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
- نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
- معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد