أرشيف الشعراوي

مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء

سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الله ايوه تتنزل عليهم الملائكة لله ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون. يقوم بقى يجي اللي اتقى الله كده واستقام لما يجي له مأزق يلتفت إليه ويخاطب ويقول ألا مأزق ده أنا ليا رب هو أنا يعني واخد ربنا فهمت زيي؟ ده أنا واخد ربنا معونة ليا رب هيطلعني من الـ ولذلك إذا مس الإنسان الضر وفي البحر لا يجد سببا من أسباب الحياة إلا أن يقول إيه؟ ما فيش سبب تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحترموا. يجي له كده الإلهام يقول إيه؟ إيه اللي حصل؟ وإيه اللي جرى؟ هذه المسألة من أسوأ حروبها اللي حصلت، إيه اللي جرى يعني؟ ما جراش حاجة أوي. إن كانت سيئة بتصيبني أنا هفكر تفكير عالي وأقول لا يمكن لآلة من آلات البشر تزرجم منه إلا إذا خالف مخالفة في الكتالوج. استعملها غلط. فانا عملت ايه عشان الحكايه دي تجيني؟ يقوم اول ما تتنزل عليه الملائكه يقول له راجع نفسك كده شويه شوف انت عملت كام مخالفه ولا يمكن تجي لك دي الا اذا كانت في مخالفه. ليه؟ لان ربنا بيحبك وعايز ياخذك الان قبل ما قبل ما ياخذك في الاخره. لان عذاب الدنيا زائل وعذاب الاخره مقيم يبقى عمل فيك خير ولا لا؟ ولذلك النبي لما كان الكفار يفرحوا لما تيجي مصيبه للمسلمين. فربنا علمه الكلمه قال لهم قل قل لن يصيبنا الا ما كتب الله طب ما كتب الله لنا او علينا الا ما كتب الله ايه؟ لصالحنا زي زي البنك زي له وعليه فانتوا بتفرحوا ان المصيبه دي جت علينا لا ده هي جايبه لنا سوا يا تنزع عنا شيئا من الذنوب صنعنا يا تكون ابتلاء عشان يرفع درجاتنا يبقى هي جايه كده ولا جايه كده؟ يبقى الله اللي يعمله ربنا ولذلك نقول الإنسان إذا أصيب بما لا يحب أولا يجب أن لا تزعزعه المصيبة عن الفكر لأن بالفكر تحل الأحداث في واحد عايز يحلها بالفكر ياخد مخدر عشان ينسى ال نقول لا نسيانها لا لا يحلها إنما تذكرها هو اللي يحلها طب ده النسيان ده هيخسر عقلك وتخسر شوية فكر والمسألة عايزة فكر أزيد بقى الشيء اللي عايز فكر أزيد تضيعه ومقدس لا ده ده كان عايز تصحصح ده أنت عايز تكون جبت حتة عقل ثانية ولذلك بتستشير غيرك لما بتقدرش فتيجي تشوف نفسك المصيبة دي زعلتني أنا ليا فيها سبب ولا ماليش فيها سبب؟ فإن كان ليا فيها سبب يبقى أنا الملوم أعدل من السبب واتلدعت أعدله ما خدتش بالإنذار اللي بيجي فأصابني هذا، سقطت لأني ما ذاكرتش، ولا رحت في المدرسة بقى أروح على القهوة وأقعد نقوم بقى الصيحة العقلية تقول يا سلام لما ما ذاكرتش سقطت والله لسه رجالة مذاكر هذا هو أول إصلاح يبقى نغزك النغزة دي عشان تفوق إلى صوابك ولدعك اللذعة دي علشان تقول أنا قصرت في كذا طب أنا مذاكر وحافظ العلوم ورحت الامتحان فجالي دوار يقول لك مش مش انت بقى اللي انزله بك هو اللي عنده الحكمه اللي انزله يا ربنا لازم لها حكمه احنا بنحوم حول الحكمه ما يمكن كنت مغرور يا اخي انك انت طالع الاول والعشره الاوائل وبتاع وليس الغرور يهدم الحكايه دي ولذلك اغلب اللي بيتقدموا في الابتدائي والثانوي يجوا في الاخر بيتشالوا ليه؟ لانه بينغر بالله او يمكن تنحسد أو يمكن ما كنتش هتاخد المجموع اللي يوديك الكلية اللي أنت عايزها. يبقى الحكمة في من أنزل، ماهيش من عندك. ولذلك إحنا ضربنا مثل عشان نريح الناس. إذا دخل عليك ابنك ووجهه كله دم. ما هو السؤال الأول الذي تسأله لابنك؟ مين؟ آه يبقى ما زعلتش من الدم. ما زعلتش من اللي الواد وشه مبهدل. الأول قبل ما تزعل تسأله تقول له مين اللي عمل كده؟ إذا الحكم على الفعل محزنا أو سرا لا يكون إلا بمعرفة من فعله. يقول ده عمي. تعالى يا عم وعملت فيه كده ليه؟ والله أنا قاعد والسيارة ماشية والواد بيجري بتاع الطريق كده وما لحقتش ولا راح وشه اتخربشت وزعلت. يبقى يحمده ولا ما يحمدهش؟ طب قال لك ده ابن فلان قابلني وضربني قال لك ما هو ده عدوي وعدوك. يبقى لا ما فيش فعل يزعل إلا لما أعرف مين اللي فعله. فإذا كان الفعل الذي أساءني مني يبقى اللوم عليك، شوف أنت قصرت في إيه يا أخوي. وإن كان من الله نزل عليا كده ونقول له حكمة بقى ثانية عالية ما نعرفهاش. فخذها بالإيه؟ فخذها بالرضا. يقوم يفضل كده ويكون رجلا كالضرس يرسو مكانه ليمضغ لا يعنيه حلو ولا مرض. فإن كان من نفسه بيتأدب. وإن كان من غيره فيتعلم أن لله حكمة. إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقام تتنزل عليهم الملائكة.

موضوعات هذا المقطع (21)

  1. مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
  2. عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
  3. حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
  4. بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
  5. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
  6. حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
  7. التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
  8. أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
  9. استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
  10. تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
  11. مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
  12. أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
  13. خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
  14. شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
  15. الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
  16. تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
  17. مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
  18. تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
  19. ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
  20. نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
  21. معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد