أرشيف الشعراوي

بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته

سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا الحق سبحانه وتعالى أحسن تربية لنا. ومع ذلك لما ننبت ونبلغ يكلفنا. يكلفنا مش الرب اللي بيكلفني الله بقى. لأن رب المربي إنما الله المعبود ومعبود يعني مطاع في أمره ونهيه قبل ما يبقى مطاع في أمره ونهيه إدى ربوبيه فكأنه قدم الخير لك فلا أقل من أن تقدم الجزاء على الخير تحية بأن تطيع من رباك ولذلك جعل الأبوين لما حب يوصي الولد على الأبوين ليه بس مسألة الأبوين دي والدتي تقول لك عقوق الوالدين ده أكبر الكبائر. ليه؟ أما قال لك لأن ربنا عايز يروضك ويعلمك أن تحترم من كان سببًا في وجودك. لأنك أنت اللي احترمت اللي كان سبب في وجودك وهما الأبوين هننقلك نقول لك طب خد بقى السبب الأول اللي هو ربنا. إذًا برنا بالوالدين وطاعتنا لهم دربة على أن نروح للأبوين. ولذلك واعبدوا الله ولا تصيبوا بشيء وبالوالدين احسانا. الله ولما جه يوصي عجائب التوصيه وصينا الانسان بوالديه احسانا. طب التوصيه بالاب والام. وبعدين ما جابش حيثيه الا للام. حملته امه ايه؟ كرهه ووضعته كرهه وحمله وكصاله ما جابش عجل الاب. ليه؟ لأن عطاء الأب لابنه كان والابن ليس عنده تعقل لمن يفعل. ولما يكبر ما يتفكرش أمه عملت إيه يا بيه، ما كانش ما يع ما يعرفش إنما أبوه عارف عايز يشيل لما يجي أبوه، أبوه الجاب، أبوه كره، إذا أبوه هو اللي ظاهر في المسألة. لكن يا ما كانش يعرف أمه هي اللي قامله وما شافهاش، فتحتاج إلى أن توصى بها. يجيب الحيثيات وصاهم وصاهم الاثنين لكن حيثيات التوصيه للام اكثر. وبعد ذلك يعمل لنا لقطه كان ولا بد ان تكون. وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. ده بالتربيه بس والتربيه قد تكون من غير اب. واحد مات ابوه وناس ربته. اذا فالوليد له حق في البر بمن كان سببا في وجوده. وله حق البر لمن كان سببا في توبه وان كان اجنبيا وقل رب ارحمهما كما ايه؟ كما ربياني ربياني صغيرا. الحق سبحانه وتعالى كان يدلنا على ان بر الوالدين امر ضروري لانه يدربني على عرفان الحق لله لانه هو الذي اوجد الايجاد الاول هو اللي اوجد الايجاد الايه؟ الثاني فجعل الايجاد الثاني وسيله الى ان نحترم سبب الايجاد الاول. حتى في قمة ما يتصل به. لأن قمة ما يتصل به ايه؟ اللي يتصل به أن نؤمن بالإله الواحد. طب وإذا كان واحد كفر بقى بالإله الواحد. ومش كفر وبس. وقال لابنه لازم تكفر. هلا بقى هو مش ما اقتنعش بكفره وعايز ابنه يكفر وياه. فربنا جاب الحكم ما تطوعوش في الحتة دي. إنما صاحبه في الدنيا معروفًا وإن كان كافرًا. ويريدك أن تكفر معه به. يبقى ده بيحقق ال بيحقق ايه؟ بيحقق البر بسبب الوجود الأدنى لتكون وسيلة للبر بسبب الوجود الأيه؟ الأخر.

موضوعات هذا المقطع (21)

  1. مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
  2. عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
  3. حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
  4. بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
  5. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
  6. حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
  7. التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
  8. أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
  9. استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
  10. تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
  11. مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
  12. أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
  13. خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
  14. شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
  15. الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
  16. تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
  17. مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
  18. تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
  19. ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
  20. نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
  21. معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد