أرشيف الشعراوي

خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه

سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الصلاة دي لا تسقط عن المؤمن أبدا. إن شاء الله يصلي بخطور أفعال الصلاة على قلبه. ويرمش واسع إن كان عايز يركع يرمش واسع لا تسقط أبدا ما دام له وعي. يا سلام قام قال لك أيوه ليه؟ لأن الصلاة حظوظ في معية الله. وإحنا قلنا بقى الزكاة ساعة المحظر والصوم لما يجي شهر رمضان والحج لما نعوز نحج لكن الصلاه كل ايه؟ لكن مش مش مره واحده يقول لك تعالى لي خمس مرات. ده ده مش صانع في ربنا واللي صانعني بيقول لي تجي لي كل يوم خمس مرات. طب هات آله من آلات البشر وخلي مهندسها يقف عليها كل يوم خمس مرات. ايصيبها عطب؟ كذلك لما تروح لربك خمس مرات يقوم المهندس اللي بيجي يصلح الآله بيجيب حته سلك ده وده مش عارف ايه فيوز اي حاجه لان المهندس مادي فبيصلحك مادي تجيب ماده ويصلحك لكن الله غيب يصلحك ايضا غيب ما تعرفش هو بيعمل لك ايه ولذلك كان رسول الله اذا جاء ميعاد الصلاه يقول ايه؟ ارحنا بها يا بلال مش ارحنا منها ارحنا بها يا بلال لهذا اخذت الصلاه اللي هي ام الاستقامه لا تسقط ابدا لكن الانسان قد يكون مريضا او مسافرا فلا يصوم. ما عندوش دخل فلا يزكي. ما عندوش قدره بدنيه او ماليه فلا يحج. اذا قد تسقط الا ان الصلاه لا ايه؟ لا تسقط. طب شهاده ان لا اله الا الله اللي هي القمه. طب انا اقولها مره واحده كل اسبوع في عمري كلها. لكن الصلاه كل يوم لا بقت صلاه الركن فيها دي اهم من حكايه شهادات قال لك لا هي صحيح اللي ما تسقطش انما فيها كل اعمال الاستقامه ليه؟ لانها حين التكليف كل تكليف من الله جاء بالوحي الا الصلاه فانها جاءت بالمباشره. اما يكون احنا قلنا الرئيس له طلب حسب اهميته يعمل ايه؟ يكتب تاشيره كويسه لصاحب التنظيم ان كانت اهم شويه يشيل التليفون ويقول له يا فلان جاي لك الورقه الفلانيه دي تهمني بقى إن كانت أهم يقول له تعالى عندي عشان أنا عايزك. فالصلاة جاءت بالمباشرة لا بالوحي. من هذا أخذت قيمتها. ولهذا قلنا زمان إن الصلاة اللي ما تسقطش دي أبدًا وأخذت قيمتها بالتكليف المباشر من الله إيه هي؟ تجمع كل أركان الإسلام التي بني عليها الإسلام. لأن أركان الإسلام اللي أشهد أن لا إله إلا الله وأنا بقولها في الصلاة. طيب. والصوم؟ قال لك قال لك، ده أنا بصوم في الصلاة عن أكثر مما أصوم عنه في رمضان. أنا بصوم عن الأكل والشرب وشرب البطن والفيض. إنما ما أصومش عن الحركة، ما أصومش عن مش عارف إيه. أنا بصوم عنه. يبقى في الصلاة صيام أبلغ وأشمل ولا ما فيش أبلغ وأشمل؟ طيب هات من حقك. هو قال لك ده واخد ده واخد الحظ الكبير، لأنني لا أتجه إلى الله أكبر في استطاع الصلاة إلا إذا إذا تحريت بيت الله. يبقى بيت الله ذلك المره يبقى اذا وان كانت لا تسقط فانها شملت كل الوان العباده ولذلك قالوا الفارق بين المؤمن والكافر ايه؟ هي الصلاه ما فيش غير ايه؟ الصلاه والصلاه فيها الايه؟ التنزلات كلها ربنا يخليك انت امام الله ولذلك تجد العظمه في ان الله حين يدعوك هو اللي يقول لك تعالى اما جاتليش خمس مرات هتبقى عاصي طب خلي الرئيس كده يقول لك يبقى تعالى لي ولو مره واحده في الاسبوع. ده بيقول لي تعالى لي خمس مرات. وانا لما عاوز اقابل الرئيس بعمل ايه؟ بكتب طلب ويروح يا يرفض يا يقبل. يقبل يقول اسالوه هو عايزني ليه؟ طيب الساعه كذا يجي لي في المكان الفلاني. يبقى يرضى اولا وبعد ان يرضى يحدد معنى المقابله. وبعد ما يحدد معنى المقابله يقول قيمتي وفتحتي. مش كده؟ وهو اللي ينهي المقابله. ساعة ما يقعد يتكلم يروح واقف ومدد ايده يعني ويقعد مع السلامه. الله لا يصنع ذلك مع خلقه. لا يصنع ذلك مع خلقه. بل تريد ربك اقف في اي حته وقول الله اكبر صرت في معيته. ومش هيسالك انت هتقول لايه؟ لا قول له اللي انت عايزه. ادي الحريه. يبقى حريه اختيار العمل وحريه ما يقال في العمل وبعدين مش حمل حتى اتمل. مش هنصرف انت الا اذا انصرفت انت. ياه ايش العز اللي في الصلاه دي؟ ولذلك الصوفي يقول ايه؟ حسب نفسي عزا بانني عبدوا. قال العز ييجي في العبوديه يقول لك ايه امال ايه؟ يحتفي لي بلا مواعيد ربه. هو في قدسه الاعز ولكن انا القى متى واين احبه. على جيبه. يبقى عملك الهي يقول. اهل يبقى الامر بعيدك لا يريد منك الا ان تؤمن به ثم يسلك لك زمام القرب مش تطلب منه انك تروح لا هو يقول لك ده فرض عليك انك تجيلي هو في قدسه الاعز ولكن انا القى متى واين احبه على كيفي وبعدين يجي يقول ايه؟ من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي انتهى بقى انت عايز ربنا يذكرك اذكره تبقى المسألة في إيد مين بقى؟ ده الإيمان في إيدك أنت دلوقتي، بمجرد الإيمان أصبح حبل الإيمان في يدي. الله، من ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي. ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملأه. إن ذكرني في ملأ يطيع ويعصي فأنا أذكره في ملأ لا يعصي أبدا. ده الملائكة ويتباهى بهم ويتباهى بنا ويفتخر. طيب، ومن جاءني يمشي يقول أنا متوجه خطوة لله، يقول له لا أنت تتعب من المشي. أنا إله خليك مطروحك وأنا أجي لك يا أمين. ومش هاجي لك أمشي لك جري. ومن جاءني يمشي أتيته إيه؟ أتيته هرب. نعم الرب هذا الرب.

موضوعات هذا المقطع (21)

  1. مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
  2. عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
  3. حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
  4. بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
  5. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
  6. حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
  7. التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
  8. أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
  9. استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
  10. تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
  11. مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
  12. أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
  13. خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
  14. شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
  15. الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
  16. تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
  17. مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
  18. تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
  19. ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
  20. نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
  21. معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد