أرشيف الشعراوي

نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا

سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك بمجرد ما يخطر على بالك تلتفت تلاقيه قدامك هتلاقي حضاره الدنيا مهما اتسعت، نروح مثلا بعض الفنادق في البلاد اللي رحناها، وصحيح نعمل الزرار يجيب لي قهوه، نعمل الزرار يجيب لي شاي، ما هم في ناس عاملين يعدوا الحاجات دي لمكاني. انما لازم يبقى روح للزرار ويجي خاطر بس كده. يلتفت الايه قدامك. ولا وف يمكن ما تشتهيه نفسه نديه لك. طب ما يمكن انت عندك حاجه مش من عندنا. وندعيته في حاجه ثانيه نجيبها لكم برضه. لكن مين عنده اشياء ده فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولذلك ربنا لما يحب يدينا صوره عن الجنه ما بيقولش الجنه كذا ليه؟ لأنه لما يقول عايز لغه واللغه بتضع اللفظ للمعنى إذا وجد المعنى يوجد أولاً ها وبعدين نوضع له إيه؟ لفظ هل المعدوم له لفظ؟ لأ لأ التلفزيون قبل ما نعمله كان اسمه ايه؟ مالوش اسم لانه عدم. اذا فليضعوا الفاظا الا لموجود. وما دام الجنه فيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على يبقى لها اسماء؟ مالهاش اسماء بقى. امال لما ربنا بيدي صوره بيقول لك مثل الجنه مش الجنه. مثل الجنه. مش هي الجنه لان مفيش الفاظ تعبر عما في ايه؟ عما في الايه؟ فيها الجنه. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم الان. ولا انفسكم الايمانيه قال لك مش ممكن واحد هيشتهي محرم كده ده ان ذكرت المحرمات فمنزوع منها سبب التحريم ان اشتهت النفس الخمر مثلا يقول لك خمر لذه للشاردين جايب وصفين اثنين لا يوجدان في خمر الدنيا لان خمر الدنيا مش لذه بدليل لما تكون بتشوف فيلم ولا حاجه واحد بيشرب خمر شوفه وهو بيشربه يعمل ايه؟ يتلقه عايز يمرره على منطقة الذوق بسرعة لأنه وحش. لكن لما بيشرب كاس منجي يقعد يمزج فيه. طب وخمر الدنيا بتعمل العقل وتذوبه. حتى نجيب في حاجة من اللي كانت وحشة في الدنيا ربنا ينقيها من الوحاشة اللي كانت في الدنيا. أنهار من ماء غير آسن. آفة الماء لما يجي في البلكونة نعمله إنه يعطل. ماء غير آسن يبقى نزع منه الضرر. هو اداني ميه انما نزع منها الضرر. وانهار من لبن لم يتغير طعمها. لان البيئه العربيه كانوا يحلبوا اللبن ويحطوه في الارب وبعدين ياخذوا منه على ما يبقى يمثل المواشي يحلقوها تاني. امرار شعبه يبقى زنخ صغير. لأ اللبن بتاعنا مش هينام. حتى الشيء اللي مثله في الدنيا ينقيه من معصبه. ولكم فيها ما تدعون ما تدعون. نزلا من غفور رحيم.

موضوعات هذا المقطع (21)

  1. مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
  2. عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
  3. حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
  4. بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
  5. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
  6. حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
  7. التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
  8. أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
  9. استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
  10. تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
  11. مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
  12. أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
  13. خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
  14. شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
  15. الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
  16. تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
  17. مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
  18. تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
  19. ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
  20. نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
  21. معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد