تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك تيجي حركه الحياه بقى عايزه حاجات كثير مش عايزه صنعه واحده. هي المسألة كلها مش بناء بيوت عشان أعوز مهندس. مش حساب أموال عشان أجيب لي محاسب. مش كلها قضايا عشان أشتغل محامي. مش كلها خياطين علشان أجيب خياط. خياط وجزماتي ومزين والله ونسال قماش ومحلل كل واحدة عايزة صنعة. هل من الممكن لواحد أن يقوم بهذا لنفسه؟ مش ممكن. يبقى لازم ربنا يوزع المسائل على الخلق كلها. دي كذا وده كذا قالوا يحللوا الصنعه ويبقى ابوه في صنعه وطول عمره يقول الولد اشتغلوا لك مش عارف يروح صنعه ثانيه. لما تشوف كده اعرف ان الصنعه الثانيه اللي الولد اشتهاها فيها نقد. وتلاقي واحد خياط سكت يقول الخياطين زادوا. واحد حلاق زايد يقوم يقول لك ده اللي اللي قاعدين يزايدوا الله مسأله تلاقي واحد غني في بلد وبيزكي ويزكي كمال الدين يا وحافظها وبعدين يحلو له انه يغير موطنه. ويروح في حته ثانيه. لو الظاهره ان الناس يقول لك هينحرموا الناس من ايه؟ من خيره. يقول له الحاسب الاعلى اللي قال لي على نفسه وكفى بنا حاسبين. بحاسبنهم. المكان ده الغني فيه ده امواله زائده عن المحتاجين. والحته اللي اختارها كده بعقله ناقصه، نودي ده هنا ونجيب ده هنا. ونحبب ده وده غلطان. ميزان معمول. اذا فان رايت مجتمعا يجوع اعرف فيه ان ممول دخل. طيب، حيبدا يشتغل ده ويشتغل ده ويشتغل ده، قال لك لأن الله لو خلق كل انسان يعمل كل حاجاته لتقاطع الناس، مش عايزك ولا انت عايزني، ما انا بعمل كل حاجه. لكن انا ما اعرفش اعمل دي محتاج للي يعملهالي. يبقى عمل من تفرق المهن حاجات الناس الى التكاتف، انا عايزك وانت عايزني. لأن لما اكون انا عندي صنعه وبتحتاجني في يوم أنا عندك أنت برضه صنعة بتحتاج اللي فيهم، بس فيها بقى ملاحظة ملائكة اللي هتتنزل عليهم. إن أتقنت صنعتي اللي في إيدي لغيري، ربنا يلهم اللي بيعمل لي صنعة إنه يدهنها. وإن بلطجتها كده، ما هيش صنعتك بقى، في ناس بيعملوا لك كتير زي ما أنت بلطجت فيها وخشيت إيه؟ اللي اللي في إيد اللي في إيده ليك شغل برضه هيخش. ولما تكون أنت ما بتبلطجش وتدهنها عن ظهر غيب يجي اللي بيشتغل لك شغله ربنا يلقي في نفسه الروح ان هو مش حتى ولو غصب عنه، رأينا واحد جزماتي والجزم دي بيعملوا لها نعل ويعملوا مره الحشو ويعملوه كرتون، فالراجل قاوله مقاوله يعني قام قال لي يبقى نحشله الايه؟ كرتون ونجيب له جلد بقر بدل جلد مش عارف ايه عشان ما هو ما هو، لقى ويا في السحر حب صاحبنا يغش وبعدين نقول له الله انت عمال تعمل لصاحبنا جلد يعني مع ان المقاوله بتاعته قال والله دورت على كرتون ما لقيته شوف بقى العظمه ساعتين انت ما تكتب واحد ربنا يعطله ما يقدرش يغشك فاللي بيغش يغش مين بقى؟ بيغش يقوم يخليه في باله كده ويقوم كل واحد يحسن ايه؟ يحسن عمله وبعدين لما ربنا يقول انتم خلقي جميعا ولا أفضل واحدا على واحد لأنكم بالنسبة لي سواء. ولكن إذا فضلني هنفضل الكل على الكل. فأنت فيما لا تجيد يجي واحد مفضل عليك بيجيد، وأنت في حتة تانية تجيد عليه، يبقى التفضيل إيه؟ منثور على الناس. كل واحد مفضل في إيه؟ مفضل في ناحية، ومفتون عليه في ناحية. مش ناس مختصين بالفضل. وبناس مش مختصين لا كلنا عيال الله ومدينا بس ايه ده مدينا للنحو الناس لا تنظر الى التفضيل الا في المال انما ما شافتش التفضيل في الصحه ما شافتش التفضيل في العلم ما شافتش التفضيل في الخلق ما شافتش التفضيل في المهنه اللي انا ما اوجدهاش ورفع بعضكم فوق بعض طب اي بعض رفع واي بعض رفع عليه من هو المرفوع ومن هو المرفوع عليه؟ رفع بعضكم على بعض، مين البعض المرفوع ومين البعض المرفوع؟ قال يا عبادي ما تزعلوش، كلكم مرفوع وكلكم مرفوع علي. فمرفوع لتعتزوا ومرفوع عليه حتى لا تتكبروا. العظيم اللي مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي نهار ما اكون مفسر جزمه والعيد جاي وعايز يلبسها يروح يقف على عيد الجزماتي عشان يقول له والنبي تخلص السؤال. ولا عيد الخياط. قال له يبقى ورفع بعضكم فوق بعض درجات كلكم مرفوع وكلكم مرفوع عليه اذا العالم كله احنا قلنا لكم زمان على حكايه الراجل بتاع فرنسا كان عملوا كتاب للمواقف الحاسمه في برلمان فرنسا فكان واحد نقيب عمال ثم صار وزيرا نقيب العمال لما بيبقى نقيب بيطلب حاجات لعماله كثير قوي لكن الوزير اللي بايده يعمل عنده مال شوي، فبعد ذلك لما عين نقيب العمال وزيرا، قال له النقيب الجديد: يا هذا نحن لا نطلب منك الا ما طلبته من الوزير السابق. فضحك الراجل، قال له: انا كنت اطلب لاحقق امالا، واليوم انا وزير اسوس اموالا، يعني المال مش عندي، انا كنت حر بقول الكلام، قام واحد من المال من المال ما عجبوش الجواب، قال له يا هذا اذكر انك كنت في يوم ما ماسح احذيها بده يحرجه ضحك وقال له نعم نعم ولكني كنت اجيدها يبقى قيمة كل واحد ايه؟ انه يزيد العمل بتاعه في وزير ما يجدش اللي الفراش بتاع مكتبه كان بيمسح الباب بتاع كويس وبيوضب وبيسيق يبقى احسن منه فكل واحد ايه؟ قيمته الاسلام قال قيمة كل امرئ ما يحسنه، شوف المجتمع بقى اللي عمال يساوي بين الناس في أقدارها وبين الناس في قيمها ولا يمكن أن يرفع أحدًا على أحد بكرامة إلا إذا كان متقيا، ومتقيا يعني يجيد العمل الذي هو بصدده، شوف انسجام مجتمع يبقى بهذا الشكل، المجتمع يبقى شكله إيه؟
موضوعات هذا المقطع (21)
- مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
- عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
- حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
- بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
- حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
- التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
- أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
- استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
- تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
- مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
- أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
- خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
- شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
- الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
- تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
- مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
- تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
- ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
- نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
- معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد