الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني مش واحد يبني وواحد يهدم، لا كلنا نبني وكلنا ما نهدمش. ولذلك يقول اما كنتوش عندكم همه تحسنوا الكون اللي انتم عايشين فيه بشيء من الجمال حافظوا على صلاحه وسيبوه زي ما هو واذا اردتم ان تصلحوا فاصلحوا بالشيء دخولا في حركتكم وخروجا من حركته ما تغركش الاشياء وتقول دي صالحه تعملها لازم تشوف هتجيب ايه ولذلك بقول لا تدخل مدخلا حتى تعرف كيف تخرج منه انما تدخل مدخل وما تعرفش تخرج يبقى ما هي نفسك فكذلك كل اصلاح يريده الناس اللي بيقولوا ان احنا بنعمل اصلاحات في الحياه وبنرقيها وبنحضرها وبنعمل مش عارف ايه وبتاع، نقول له ساعه ما تعمل الحاجه اعرف هتديك ايه ويمكن ان ياتي منها ايه، ثم تزن الخير هنا وتزن الشر هنا، فان كان شرها اكثر من خيرها هي ما بتعملهاش، ولكن غير بجاه، وبنضرب مثل دلوقتي في عصورنا كان دوده القطن بتعبث باكبر ثروه لمصر. فكان ساعه ما تيجي الدوده دي بتشغل الكل. وياخدوا الناس من قراءه ويعملوا وبعدين امريكا اخترعت حاجه اسمها الدي دي تي فساعة ما اخترعوه قالوا خلاص قفلت ما عادش احتاج ايه وبعدين قعدوا يشتغلوا طلع الدود كييف دي دي تي وترك فسادا في كل شيء فيما نشربه من ماء، وفيما يأكل حيواننا، وفيما نأكله نحن، وفي.. الآن عاملين قانون تجريم لمن يسمعون. ليه؟ لأن من جهل الإنسان يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. مش عارفين الحقوق. إن لو كان عالم كان عرف دي هيموت الدودة ليه بسم. السم ده أيموت معها ولا يبقى فيها؟ يبقى فيها. طب الشجر اللي هيمتص منه والميه والبتاع تروحها ولا ما تروحهاش؟ هتروح، طب الانسان هيشرب ولا ما تروحش؟ اذا هيأثر ولو بالمدى الطويل في الانسان ما عرفناش الا دلوقتي. ولذلك يقول الحق سبحانه احذروا رعونة الابتكار وما تعملوش حاجة للخير الأول الذي تلمحونه فيه وتنقلوا الضرر اللي هيجي بعدين. ادرس المسائل دراسة إحنا كنا زمان بنقرأ قول الله في نعمه علينا والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة. وبعدين قال ويخلقوا ما لا تعلمون. قعدنا ننتظر الخلقة وجدنا نخلق عجلات ونخلق سيارات ونخلق سيارات ونخلق صواريخ. صحيح بننتقل منها. إنما قبل ما نعمل دي كان يجب أن نشوف المعاطب اللي حتنالنا منه إيه. أول ما جبنا السيارات قبل ما أؤسى الطرق. يجي واحد يطلع من مصر إلى دمياط ويمشي على طريق تراب ويشيل العشير والتراب ويعمل شوف بقى يلبس صدر كم واحد شوف يغطي الورق في كم شجرة والورق دي رئة النبات وبعدين تشوف الزرع اللي على الطريق إيه دبلان طب وإيه كمان؟ قام قال لك والسائق وإن كان يسوقها سائق إلا أنها قد تتعثر عليه في بعض الأشياء فيطغي ويجادلوه من غير إرادته انتوا عمركم شفتوا جمالين محملين وبعدين قابلوا بعض فموتوا بعض ولا موتوا اللي راكب؟ ما حصلش. طب إذا وقفت السيارة والبنزين انتهى تمشي؟ لا طب خليك ما يجيش ليك أكل وأنت الطعام اللي كلتون هدر برضه تمشي فشوفوا صنعة الله شكلها إيه؟ وصنعة الخلق شكلها إيه؟ صنعة الله في الحيوانات وفينا فضلاته التي تنزل منها اعتماد لارضنا الذي ناكله منه. والعادم بتاع دكه ها قال احنا بنشتكي منه. ليه؟ لاننا لما اخترعنا ما عرفناش ايه دي وكنا نحتفظ لدي ونعمل لدي ونعمل لدي فتنبه يا خلقي قبل قبل ما تعمل اي حاجه شوفها ما الخير الذي تعطيه؟ وما الشر الذي ياتي منه؟ فان رايت ده اكثر اعمل ما لقيتش اكثر ما تعملش.
موضوعات هذا المقطع (21)
- مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
- عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
- حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
- بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
- حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
- التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
- أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
- استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
- تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
- مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
- أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
- خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
- شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
- الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
- تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
- مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
- تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
- ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
- نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
- معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد