تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
سورة فصلت · الآيات 30–32 · تفسير سورة فصلت — الآيات 30–32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أهي الملائكة اللي هتنزل على مين ده؟ على الراجل الطيب يقوم يجي له الخالص يقول ما أنا أصلا قصرت في كذا دي وحد ملائكته الحفظة. يقول ده ربنا عمل ده لازم له حكمة، فلان حصل له كذا وبعدين حصل كذا وبعدين حصل كذا. الراجل الصيني عمل إيه؟ الصيني الصيني مشتاق بالحكمة. كان عنده مزرعة كبيرة وفيها خيول وفيها خيل يسموه الطلوقة. يجي كل حد ومعتز بيه، قام الخيل الطلوقة دي خرج في الـ المزارع وما جاش ما رجعش فزعل والناس زعلوا فقوم يواسوه فقال لهم ومن ادراكم ان ذلك شر انهي هو انا اللي شرفته هو اللي مشي الحال يبقى لازم ليه حكمه شويه كده يومين ثلاثه والتفت لقى الحصان جاي بسرب من الخيل الوحشي وداخل المزرعه والسرب ده بقى قاموا يهنوه قال لهم ومن ادراكم ان ذلك نعمه ابنه كان متشوق للحصان وكان بيركبه فمجرد ما جه الحصان فرح فركب الحصان فالحصان شلت بيه وقعه وكسر رجله فقوم يعزوه ويواسوه ومن ادراكم ان ذلك شر شويه وجاله التجنيد خدوا كله ولقوا الواد رجله بيعرض ما خدوش الرئيس الكل حاجه لها ايه؟ ما دام من اعلى لها حكمه ولذلك اوعوا تاخدوا حاجه بالفرح ليه؟ لان في حاجات افرح بها كثير ويجينا منها الحزن وعسى ان تحبوا ايه؟ وعسى ان تكرهوا يبقى الامر الاثنين في المؤمن ساعه ما يصبح حاجه يحاسب انا اثرت في ايه؟ بذاكر اتريه وذاكر خلاص انت اللي وعظت نفسك انا مذاكر وكويس اعرف ان لله حكمه فيما يجريه وربنا يعمل العكس تقوم كل الدنيا ترتاح ولا تجدش واحد يذكر بقدر الله ابدا ولذلك العارفين بالله قل احمدك على كل قضائك وجميع قدرك. حمد الرضا بحكمك لليقين بحكمتك. وتنتهي المساله. ادي تنزلات الملائكه. طب وامتى كمان يتنزلوا عليه الملائكه؟ ساعه ما يكون انسان بقى وفي صحه وعافيه وعنده مش عارف ايه ومبسوط في اولاد وبعدين يجي له الموت. ويزعل اللي حيفوت النعيم. يقول له لا ده انت رايح لنعيم اعلى من كده. ده النعيم ده زائل وده انت شايف اهو. انما النعيم الثاني ايه؟ إلا خالد ولذلك إيه؟ تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا. ما تخافوش من اللي أنتم أقبلتوا عليه. ليه؟ لأنك إن كنت مؤمن هتاخد جزاءك. عدلًا. وإن كنت قصرت شوية هتقابل ربنا وهو غفور رحيم. الله يبقى ما تخافش. وما تحزنش للي فتوا. لأنك هتلاقي حياة والآخرة خير وإيه؟ تتنزل عليهم. كل حاجة تجيله خواطر كده تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة ابشروا البشارة هو الإخبار بما يسر ويسعد قبل أوانه. والبشارة دي أنا ما بنقولهاش وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون وأنا ببشرك بس لكن مش أنا اللي وعدتك لأنني خلق من خلق الله لا أملك أن أعد وإنما اللي يملك الوعد مين؟ اللي يملك الوعد الله. وما دام اللي يملك الوعد الله ما فيش حاجه تخليه يسيب له، ما دام وعد يبقى هيدي. ليه؟ لأن ما فيش قوة ثانية تقول له لا بلاش دي. هو القوي الأول. وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن الملائكة بيقولوا لهم أولياؤكم أنصاركم والقريبين منكم.
موضوعات هذا المقطع (21)
- مفهوم عطاء الربوبية وشموله للمؤمن والكافر
- عتاب إبراهيم عليه السلام في الضيف ودلائل الربوبية في الكون
- حكمة تأخير التكليف حتى بلوغ الأشد وسنن الخلق
- بر الوالدين كوسيلة لعرفان حق الله والتربية على طاعته
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية وحدود عمر الإنسان
- حقيقة الإيمان بين عمل اللسان واستقرار العقيدة في القلب
- التفكر في آيات الكون لنقل المعرفة إلى يقين القلب
- أصناف الآيات في القرآن ودورها في ترسيخ العقيدة
- استشعار معية الله واللجوء إليه عند انقطاع الأسباب
- تكامل عطاء المادة مع هداية القيم والتكاليف
- مفهوم الاستقامة والصراط المستقيم وأبعاد استثمار العمر
- أركان الإسلام كأسس للاستقامة وحكمة تشريعها
- خصوصية الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
- شمولية الاستقامة لحركة الحياة والتوازن بين العمل والعبادة
- الحفاظ على صلاح الكون وضوابط التطوير والابتكار
- تكامل المهن وتوزيع الفضل بين الناس في المجتمع المسلم
- مواساة الملائكة للمؤمن وفهم حكمة الابتلاء والرضا بالقضاء
- تنزل الملائكة بالبشارة عند الموت ونفي الخوف والحزن
- ولاية الملائكة للمؤمنين وحكمة خلق الإنسان بالإرادة والاختيار
- نعيم الجنة وتنزهه عن آفات الدنيا
- معنى النزل والشهود الإيماني في نعم الله ومآل العباد