أرشيف الشعراوي

معنى تسخير الكون للإنسان ومسألة حمل الأمانة

سورة لقمان · الآية 20 · تفسير سورة لقمان — الآية 20 · 0:01 – 5:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم ينتهي من ايه؟ من قصه سيدنا لقمان ومن بعض حكمه لولده ثم ينتقل الى معنى كوني جديد هذا المعنى الكوني الجديد أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه سخر لكم ما في السماوات وما في الارض ما معنى التسخير؟ التسخير هو انقياد للخالق الاعلى بمهمة يؤديها بلا اختيار في التنقل منها. مالوش اختيار، ادي معنى التسخير. في حاجة اسمها اختيار، وفي حاجة اسمها ايه؟ تسخير. ولذلك احنا قلنا زمان ان رغم ان الناس منصرفين عن الله وعن منهجه وعن وعن وعن، قلنا هل الشمس جت يوم قالت والله البني ادم ده ما يستاهلش اني اطلع عليه؟ طب الهواء امتنع السماء ما مطرتش، الأرض زرعتها ما طلعتش، الله دي مسخرة، مسخرة يعني ملهاش إيه؟ ملهاش اختيار. ليه ملهاش اختيار؟ ربنا ما خدهاش كده غصب عنها على مشمها. إحنا بنفهم في الفهم السطحي إن الإنسان هو الذي خير. وحملها إيه؟ نقول له لأ، الكون كله خير. قال لك لكن ظاهر الآية مش كده. إنا عرضنا الإيه؟ الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها. ورضوا أنهم يبقوا مسخرين. مالهمش رأي. الإنسان قال لا ده ليا عقل والعقل ده بتاع اختيار بين البدائل وهعملوا مش عارف إيه وبتاع فاختار أن يكون مختارًا. تقول له بس والسما والأرض ما اختاروش؟ طب ما هو ما دام عرضها عليهم فابينا يبقى كانه اختار. يبقى كل شيء في الوجود اختار. ولكن السماء والارض والجبال اللي احنا فاهمين انها مالهاش حق. بتت امر الاختيار في شيء واحد. ابينا ان يحملنا الاختيار، ده من اول الامر كده. لكن الانسان ابله فله في كل تكليف اختيار، يعمل جو ولا ما يعملهاش؟ مره يعمل جو ومره ما يعملهاش. يبقى اذا الكل خير. بس السماء والارض والجبال عملوا ايه؟ ركزوا الاختيار في شيء واحد اخترنا ان لا نختار خلينا مسخرين والانسان عملها اختيار في الجزئيات مره يختار كويس ومره ما يختارش انه كان ايه؟ ظلوما جهولا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واحنا قلنا بقى زمان عشان نفهم معنى كلمه التسخير انني ما اخضعتش ما ما ينفعني من الاشياء في الكون بعقلي ولا بارادتي ولا بالمنهج ما اعملش ليه؟ قال لك بدليل حتى ان انا لما اجيب طير واصطاده وامنعه من انه طير في السماء ويبقى حر في الحركه واحطه عندي في علشان تعرف ان هو مش مسخر لك افتح باب القفص فان فضل عندك اعرف انك هتسخره باللقمه اللي انت ولا القفص اللي انت عامل له دندش له القفص وحطه في بلكونه نظيفه وعامل له مش بتدي له اكل مش عارف ايه لا يا اخوان مش عايز ان كنت عايز تستانسه وتعرف ان هو راضي بكده وده حلال ولا مش حلال ما تايدوش وافتح له ان فضل وياك ابقى راضي بحكم وما فضلش يعرف انك انت ولذلك سيدنا عمر لما مر على غلام وبيلعب بالعصفور غلام لسه ما بلغش مبلغ التكليف وبيلعب بعصفور ولكن اراد ان يدس له التعليم السامي وهو لسه عجينه طيب فاخذ البتاع منه وقال له ده ورضاه واداله ايه كده واشتراه منه اشتراه منه بقى في ايده كده هو قال الغلام فوالله ما قصرت بعدها حيوانا على الانس به خلاص انتهت المساله ولذلك انت عايش تعرف ان كان ده يسره انك انت تقنيه ولو تمتعه ما تقيدوش بحبل ولا تحطوش في قفص من جلد ثالث قلنا بقى ان اللي يدل على التسخير مش قايل لنا في الحلقات اللي فاتت هنا انك انت تشوف الشيء الضخم القوي عيل صغير يمسك الجمل ويشده وينخخه ويحمله ويقومه ومش عارف ايه مش كده ولا لا؟ طيب والتعبان؟ فزع النساء وغير وكذا أهو الكبير ده الضخم ده سخره الله وذلله ولذلك يقول الحق فذللناها لهم لو لم يذللها ما استطعت أنت أن تروضها على خدمتك وأظن أنتم فاهمين قصة البرغوت

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. معنى تسخير الكون للإنسان ومسألة حمل الأمانة · 0:01
  2. دلالة إسباغ النعم وعلاقتها بالاستنباط البشري · 5:48
  3. مظاهر النعم الظاهرة في الكون وخلق الإنسان · 9:00
  4. النعم الباطنة بين الاكتشاف البشري وتدبير الغيب · 12:10
  5. أقسام الآيات ودلالتها على الخالق وصدق البلاغ · 18:21
  6. نعمة ستر العيوب وحجب الغيب بين الناس · 20:07
  7. الجدال في الله بغير علم وطلاقة القدرة الإلهية · 24:14
  8. تعريف العلم والجهل وأسس المعرفة البدهية · 28:28
  9. الفرق بين الجدال المحمود والمراء المذموم · 34:31
  10. الهدى والاستدلال بآثار الصنعة على وجود الخالق · 37:12
  11. الفرق بين التعقل والتصور وحاجة البشر للرسل · 41:27
  12. طلب موسى الرؤية وتجلي الله للجبل وحكمة الاصطفاء · 46:10
  13. بطلان الشرك وقانون صيانة الفطرة والذرة النورانية · 48:55
  14. أسباب طمس الفطرة ودور الرسالات في معالجتها · 53:12
  15. مفهوم الكتاب المنير وتحريف الكتب السابقة بالسلطة الزمنية · 54:42
  16. تميز القرآن الكريم بجمع المنهج والإعجاز المستمر · 59:34