الفرق بين التعقل والتصور وحاجة البشر للرسل
سورة لقمان · الآية 20 · تفسير سورة لقمان — الآية 20 · 41:27 – 46:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا كمان ان في فرق هناك بين التصور والتعقل. الفلاسفه اللي اتعبهم انهم خلطوا بين تصور الشيء وتعقله. التعقل ان انا قلت ايه الحاجات العجيبه دي لازم لها موجد. هذا التعقل. انما التصور بقى بيدينا نتصوره. شكله ايه؟ اسمه ايه؟ عايز مني اقول له ما تعرفش بقى. ولذلك ضربنا المثل قديما وقلنا اننا نجلس في مكان مغلق. ثم دق الجرس او طرق الباب. كلنا يتفق على ان طارقا ليه؟ للباب. اتفقنا فيه ده اختلفنا فيه؟ لكن لما ندخل بقى بالايه؟ في التصوف ونقول ده فلان ده رجل ده امراه ده طفل ده بشير ده نذير عايز ايه؟ نختلف بقى. اذا امتى اتفقنا؟ في التعقل. لما ادخلنا نفسنا في منطقه التصوف اختلفنا. امال نعمل ايه؟ قام قال لك يا اخي نقول له مين اللي طارق او نشوف مين هو الذي يعلن عن نفسه. يقول أنا اسمه فلان وجاي عشان كذا وأقول لكم كذا ينهي الخلاف ولا ما ينهيش؟ كذلك تعقل وجود القوى وهو الله. اسمه إيه؟ هو اللي يقول لنا. عايز منا إيه؟ هو اللي يقول لنا. اللي يؤدي مطلوبه ويعمل له إيه؟ هو اللي يقول لنا. ما نضربش إحنا بالمطب هو اللي يقول لنا إزاي؟ يخاطبنا إزاي؟ بقى حد من البشر يستطيع أن يتجلى الله عليه بالخطاب إلا إذا كان معداً لتلقي هذا الخطاب؟ مش ممكن. قال لك برضه احنا بندي مثل لهذا. احنا قلنا زمان ان الانسان حين ينام بيطفئ المصباح. كما قال الرسول اطفئوا المصابيح اذا رقدتم. وتبين حكمه ده طبيا لان الليل جاي ظلمه وسكن عشان يريحك من اثر الاشعاع في نفسك. طيب لكن انا عايز اقوم بالليل. قلنا ان انا عايز حاجه ولو تدلني على مكان النور. نقوم نعمل ونسة بسيطة قوة شمعة او اثنين. يبقى فيها برضه الإضاءة مش كاملة إنما تهديني إذا كنت. ليه؟ قال لك لأن لو مش دي مهمتي وأنا عايز أروح دورة المية ولا أي حاجة إن قابلت شيئاً أقوى مني آذاني وحطمني. أضرب في الترابيزة ولا في الدولاب أتعور أقعد وإن لقيت شيء أقل مني أكسره. أمال أعمل إيه؟ لازم يبقى فيه بس نور يوريني فساد زي ما بيقولوا طشاش. فقال لك طب تستطيع إنك أنت تحط اللمبة اللي هي نمرة واحد دي. ولا نمره اثنين ولا خمسه تحطها على التيار الكهرباء؟ لا تروح طق على طول. ليه تيار الكهرباء كبير واستقبالها ضعيف؟ تقوم تعمل ايه؟ تعمل اللي بيقولوا عليه ترانسفورم. ترانسفورم ده معناه يستقبله من القوي ويدي يدي للضعيف. فاذا كان الماديات في الحياه عايزه هذه المساله تقول انا عايز ربنا يكلمنا كلنا؟ مش ما يكلمناش كلنا، لازم يعد ناس يكلمهم. يكلم الملائكه قريبين والملائكة تكلم الرسل قريبين لأنهم مصطفى. أهو دي زي الترنس إيه؟ ولذلك يقول وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيه. وإلا لو كان يكلمنا ما هيقول لواحد على المنهج وخلاص ومش ضروري الرسول ده ولا لا. مش ضروري ولذلك لما سئل الإمام علي قال له أنت عرفت ربك بمحمد ولا عرفت محمد بربك؟ قال له لو عرفت محمدًا بربي لكان محمد أوثق عندي من ربه. ولو عرفت بالعكس كنت ما احتاجش الرسول ويقول لي يكلمني بقى طوالي كده ولكني عرفت ربي بربي وجاء محمد فبلغني مراد ربي مني شوف اتحلت المسائل كلها يبقى اذا لابد من هذا لابد من ان الواسطه ولذلك يقول وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل ايه؟ مصيبا ويعطي الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم مثلا من هذا في انه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (16)
- معنى تسخير الكون للإنسان ومسألة حمل الأمانة · 0:01
- دلالة إسباغ النعم وعلاقتها بالاستنباط البشري · 5:48
- مظاهر النعم الظاهرة في الكون وخلق الإنسان · 9:00
- النعم الباطنة بين الاكتشاف البشري وتدبير الغيب · 12:10
- أقسام الآيات ودلالتها على الخالق وصدق البلاغ · 18:21
- نعمة ستر العيوب وحجب الغيب بين الناس · 20:07
- الجدال في الله بغير علم وطلاقة القدرة الإلهية · 24:14
- تعريف العلم والجهل وأسس المعرفة البدهية · 28:28
- الفرق بين الجدال المحمود والمراء المذموم · 34:31
- الهدى والاستدلال بآثار الصنعة على وجود الخالق · 37:12
- الفرق بين التعقل والتصور وحاجة البشر للرسل · 41:27
- طلب موسى الرؤية وتجلي الله للجبل وحكمة الاصطفاء · 46:10
- بطلان الشرك وقانون صيانة الفطرة والذرة النورانية · 48:55
- أسباب طمس الفطرة ودور الرسالات في معالجتها · 53:12
- مفهوم الكتاب المنير وتحريف الكتب السابقة بالسلطة الزمنية · 54:42
- تميز القرآن الكريم بجمع المنهج والإعجاز المستمر · 59:34