أرشيف الشعراوي

الهدى والاستدلال بآثار الصنعة على وجود الخالق

سورة لقمان · الآية 20 · تفسير سورة لقمان — الآية 20 · 37:12 – 41:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قلنا العلم هو إيه؟ العلم هو قضية مجزوم بها وواقعه عليها دليل. هذا يكون في الأمور البدهية اللي في الكون. أمر بدهي. تقول الواحد نصف الاثنين، حد يجادل فيها ديت؟ ما حدش فهم. السماء فوقنا، الأرض تحتنا. كل دي بدهيات ما حدش يقدر يجادل يجادل فيها. طب والهدى إيه؟ الهدى هو الاستدلال. تستدل بشيء على شيء ايه؟ الاخر. المثل العربي القديم لما جه مشي في الصحراء ففهم انه تايه فوجد بعر بعير ووجد قدما في الرمل كده مسير فعلم ان هذا طريق مطروق لو انه استقر فيه يفوت عليه حد او يعرف حد او يمشي تبع القدم كده والبعر يعرف المكان فبعد ذلك جاءت له قضيه الحق. والايمان فقال البعرة تدل على البعير ان كان فينا بعير والقدم يدل على المسير طب حال قوي سماء ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحار ذات امواج الا يدل كل ذلك على وجود اللطيف الخبير؟ قدم يبقى اذا معنى هذا كون ينظر في ايات الله في الكون ويعرف ان دي مش ممكن تتاتى وحدها ولم يدعها احد ممن ينكرون وجود اله. يبقى هي مش معقول انها تيجي لوحدها. ليه؟ لاننا قلنا اذا نظرنا الى اتفه الاشياء في حياه الانسان نجدها لم توجد كلى بدون صانع. الكوب الذي نشرب فيه ضربنا المثل مره الكبايه اللي بنشرب فيها دي. احنا شفنا شجره بتطرح كوبايات ما شفناهاش. طيب الكوب ده لازم ساعه ما اقول لازم الواحد فكر يعمل الكبايه دي، بدل ما كنا نشربه من الماء عبا او نشربه من الماء نزحم بالكف. فجاب لي عمل لي ايه؟ كوب حاجه رقيقه وحاجه جميله وحاجه يعني مؤنسه والواحد يشرب منها نشوف قال لك هو جت كده من غيرها ابدا ده ليه في علماء بعقول بحثوا في طبقات الارض وفي عناصر الوجود وايه اللي ممكن ناخده من دي ونعمله قال لك الرمل بيلمع يبقى ناخد منه لمعات والرمل ممكن ينصهر بدرجه حراره عاليه وبعدين نعمله عجينه وبعدين نعمل فيه كده ننفخ فيه كده نعمل بتاعها كله نعمل الاواني دي الله اذا ففي امكانيات وفي عقول عالمه يعني الكوب البسيط اللي ممكن ان نستغني عنه موجودش وحده بل وجد بايه؟ بصنع كصانع الصانع ده ايه؟ عنده علم شاف طبقات الارض وايه الماده اللي تنفع وعنده امكانيات الله كل دي يبقى قدره وعلم وحكمه ومش عارف ايه وحاجه زي دي يبقى نقول له بقى اذا الشيء اللي ضروري في الحياه يبقى مال الصانع ده الكبايه دي زي ما قلنا بتاعه النور دي اللي منها نمره واحد ونمره خمسه ونمره 10 و50 و و وأنواع متعدده موجودهش إلا بصانع ومع ذلك بتنكسر وتتحرق وتتغير وعايزين طب الشمس إللي عماله تنور الكون ده من أول ما خلق الله ولهاش قانون صيانه ما نقولش دي مين إللي عملها إيه؟ كان هاجمنا إللي عملها مين؟ و تدخل في إمكانياتنا وما تدخلش في إمكانياتنا هذه الآيات إللي بناخدها بالأدله لكن هذه الأدله توصلنا إلى ماذا؟ إلى أن هذا الكون بآياته العجيبه لابد أن يكون له مجيد. بس الموجب ده اسمه ايه؟ العقل يعرفني؟ لا. طيب عايز مني ايه؟ العقل يعرفني؟ لا. اللي يعمل اللي هو عايزه يعمل له ايه؟ ما نعرفش. اذا لابد من بلاغ عن الله يقول لنا اسمه ايه؟ ومطلوباته منا ايه؟ واللي ينفذها يبقى يناله ايه؟ واللي ما ينفذهاش يناله ايه؟ اذا ففيه شيء علم من الادله وهو وجود قوة قاهرة حكيمة عمل في الاشياء دي اسمها ايه ما نعرفش؟

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. معنى تسخير الكون للإنسان ومسألة حمل الأمانة · 0:01
  2. دلالة إسباغ النعم وعلاقتها بالاستنباط البشري · 5:48
  3. مظاهر النعم الظاهرة في الكون وخلق الإنسان · 9:00
  4. النعم الباطنة بين الاكتشاف البشري وتدبير الغيب · 12:10
  5. أقسام الآيات ودلالتها على الخالق وصدق البلاغ · 18:21
  6. نعمة ستر العيوب وحجب الغيب بين الناس · 20:07
  7. الجدال في الله بغير علم وطلاقة القدرة الإلهية · 24:14
  8. تعريف العلم والجهل وأسس المعرفة البدهية · 28:28
  9. الفرق بين الجدال المحمود والمراء المذموم · 34:31
  10. الهدى والاستدلال بآثار الصنعة على وجود الخالق · 37:12
  11. الفرق بين التعقل والتصور وحاجة البشر للرسل · 41:27
  12. طلب موسى الرؤية وتجلي الله للجبل وحكمة الاصطفاء · 46:10
  13. بطلان الشرك وقانون صيانة الفطرة والذرة النورانية · 48:55
  14. أسباب طمس الفطرة ودور الرسالات في معالجتها · 53:12
  15. مفهوم الكتاب المنير وتحريف الكتب السابقة بالسلطة الزمنية · 54:42
  16. تميز القرآن الكريم بجمع المنهج والإعجاز المستمر · 59:34