النعم الباطنة بين الاكتشاف البشري وتدبير الغيب
سورة لقمان · الآية 20 · تفسير سورة لقمان — الآية 20 · 12:10 – 18:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
باطنة بقى في الأشياء اللي العلم عمال يبتكرها لنا قدام. كنا من زمان ما نعرفش حاجة اسمها كهرباء مش كده؟ وكنا زمان بنجر لكل حاجة بالمواد والمواشي. كان أو الراجل من دول يشتلر دبة على ظهره مش كده اللي كان بيحصل؟ وبعدين بس لان واحد كان عنده حتة خشبة كده ومحطوطة على البتاع وجه يشده عشان يشيله على ظهره، قام مشي وياه. قال الله، البتاعة دي لما تدور كده تسهل فعمل العجلة. بعد ما كان بيشيلها لدب يحط على العجلة دي 10 دب ويعملهم كده تنشق. أهي نعم موجودة أهي. البتاعة اللي ظهرت ده أيه تحت البتاعة دي؟ الرجل اللي اخترع البخار. شوف بقى اخترع البخار عمل عصر البخار كله الله اللي اللي شاف الكهرباء اللي جاب الذره كل دي كانت نعم ايه؟ نعم مستوره وبعد ذلك نشاط العلم اظهرها ولما تيجي تحسب اللي نشاط العلم اظهره من نعم الله في الكون وجدوها 3% وال 97 جت بالصدفه تاعبين نفسهم في حاجه ربنا اداهم حاجه ولذلك احنا قلنا اسرار الله في كونه بنعمه لا تتناهى امته بقى تقول لك اللي حطيته في الارض من الاسرار ادى بقى مهمته يقول عليه ايه حتى اذا اخذت الارض زخرفها وتزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس خلاص انتهت المساله وبعدين يقول لكم انتوا شفتوا ايات اللي كانت مستخبيه؟ واستوعبتوها في الدنيا دي كلها؟ تعالوا اما اوريكم بقى الايات الكبرى اللي بعملها لكم بقى. الواحد منكم ياكل وما كانش يدخل دنيا الماء يتعب. لا هخليكم تاكلوا ولا تدخلوش بيت الميه. اخليكم تاكلوا ما يبقاش ليكم فضلات. الله. تمر عليكم الاعوام ولا تشيبوش ولا تتقوسوا ولا مش عارف ايه وبتاع الله. هيدينا بقى حاجات ايه؟ يبقى ايده نقول لهم ايه؟ انتم في الدنيا كنتم مع اسبابي وانتم هنا معي انا. يبقى ما تعوزوش لاسباب ولا اي حاجه ولا شمس ولا قمر ولا مفيش حاجه من دي خالص ابدا. ليه؟ لانكم مع مين؟ مع المسبب. وبعدين تكبروا؟ لا مش هتكبروا. هتفضلوا كده في سنكم اللي مش عارف الله. اذا دي حاجات ثانيه كبيره قوي. يبقى اذا لما يجي المخترعين يخترعوا لنا اشياء نقول له هما كانوا مؤدبين وقالوا اكتشفنا ما قالوش اخترعنا ولذلك اللي يقولوا اخترعوا يقولوا لا اتهدب انت اكتشفت بس اكتشفت معناها انها ايه؟ انها كانت موجوده بس انا علمي ما وصلش ليه؟ فاذا قعدت انا بالعلم اخد المقدمات واستنتج نتيجه يبقى ده المكتشف مره المقدمات مش هنا ادتني نتيجه حاجه كده في ارض الرساله ولذلك كلها جت ايه؟ يقول لك جت صدفه ليه؟ قال لك لان كل سر لله في النعم الباطنه ديا ميلاد زي ما ده يولد هنا وده يولد بكره وده يولد بعده كذلك لكل سر في الكون ايه؟ ميلاد ميلاد فان صادف بحثا منكم يا اهل الارض جاء ميلاده مع بعثكم اللي هو 3% وإن جاء ميعاده وأنتم لم تبحثوا يقول لك حن على خلقي وإديها له صدفة بقى أحسن ده غالي ما وصلش لحاجة مش عارف تقوم ياخدها إيه ولذلك الحق سبحانه وتعالى يعلم ما أطمره في الكون من نعم غيبية ثم يكتشفها أو بالصدفة أو بالاجتهاد من من البشر بيجعل دي مقدمة لأن نؤمن بغيب الله فيما يخبرنا به لأنها كانت غيباً ثم صارت إيه فإذا حدشنا بقى إن في غيب نقول أيوه ما هو كانت غيبة أيوه ما جت أهي يبقى أنا اللي مش عارف ولذلك في فرق بين غيب له ميلاد إما باجتهاد البشر في المقدمات ليصلوا إلى النتائج وإما بأن نصادف ميلاد السر مع الله فيديها لهم صدفة حنان منه كده ورحمة نقول له طيب تعالى بقى ودي ليه؟ قال لك عشان إذا حدشت بغيب مش موجود دلوقتي يبقوا يصدقوني. لأن كان فيه غيب ووجد لهم بقى محسوس. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى في النوع الأول يقول: ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء. شاء أن يوجد هذا الغيب. كان في علم الله ومطمور في كونه. وبعدين شاء أن يظهر. فإن صادف بحثًا يجي ويا البحث. ما صادفش يجي ايه؟ صدفه بدليل انه نسب احاطه العلم لهم. قال ولا يحيطون بشيء من علم، اما العلم الثاني اللي ما حدش يوصل له لا له مقدمات ولا ربنا هيتكرم عليه بنا لانه عايله لنا في الاخره عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول يبقى ادي الايه؟ ادي يبقى لله نعم ظاهره ونعم ايه؟ طب هو قسمهم قسمين ليه؟
موضوعات هذا المقطع (16)
- معنى تسخير الكون للإنسان ومسألة حمل الأمانة · 0:01
- دلالة إسباغ النعم وعلاقتها بالاستنباط البشري · 5:48
- مظاهر النعم الظاهرة في الكون وخلق الإنسان · 9:00
- النعم الباطنة بين الاكتشاف البشري وتدبير الغيب · 12:10
- أقسام الآيات ودلالتها على الخالق وصدق البلاغ · 18:21
- نعمة ستر العيوب وحجب الغيب بين الناس · 20:07
- الجدال في الله بغير علم وطلاقة القدرة الإلهية · 24:14
- تعريف العلم والجهل وأسس المعرفة البدهية · 28:28
- الفرق بين الجدال المحمود والمراء المذموم · 34:31
- الهدى والاستدلال بآثار الصنعة على وجود الخالق · 37:12
- الفرق بين التعقل والتصور وحاجة البشر للرسل · 41:27
- طلب موسى الرؤية وتجلي الله للجبل وحكمة الاصطفاء · 46:10
- بطلان الشرك وقانون صيانة الفطرة والذرة النورانية · 48:55
- أسباب طمس الفطرة ودور الرسالات في معالجتها · 53:12
- مفهوم الكتاب المنير وتحريف الكتب السابقة بالسلطة الزمنية · 54:42
- تميز القرآن الكريم بجمع المنهج والإعجاز المستمر · 59:34