نعمة ستر العيوب وحجب الغيب بين الناس
سورة لقمان · الآية 20 · تفسير سورة لقمان — الآية 20 · 20:07 – 24:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
العلماء بقى يمسكوا بقى النعم الظاهرة ويقعدوا يعددوها والنعم الباطنة ويعددوها، يقول لك نعم ظاهرة أنت لما تكون بتجاهد في سبيل الله أنت بتعد إيه؟ بتعد ناس فتوات في الإيمان وبتعد لهم سيوف وبتعد لهم خليه كابوهه ها عشان تنصر الدعوه مش كده؟ وبعدين انت عملت اللي عليك وهو يؤيدكم بجنود لم تروها. اللهم إلي سلامكم. يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم مش كده ولا لا؟ نعم. اه وين تروحوا بقى ساعدوا؟ يبقى في آيات ظاهرة اللي من ايه؟ اللي بنعملها وآيات باطنة تانية. آيات ظاهرة ما تعطيه لنا الدنيا وآيات باطنة اللي ربنا قايلها والرسول صلى الله عليه وسلم أحب أن يبين لنا أعظم آيات الغيب في الكون. إيه هي آية الغيب اللي في الكون؟ فقال صلى الله عليه وسلم للمؤمن ثلاثة هي له وليست له، يعني مش من عمله. أما الأولى يعني أول آية من الآيات أن المؤمنين يصلون عليه. مش بتاعته دي جاياله كده من الناس. وأما الثانية فلأن الله جعل له ثلث ماله يوصي به ما يسيبوش للورثة يعني جعل له مع انك المنطق ان تستفدت بمالك حي فإذا ما انتهيت يبقى مالكش حاجة يبقى المال يروح لمين؟ لربنا يصرفه بالميراث اللي عامله انما اباح لك ثلث المال وهو مش ليك ليه؟ لتكفر به عن سيئاتك وتطهر بها ذنوبك وإيه التالتة يا سيدنا بقى اللي هي إلا وأن الله ستر مساويك عن خلقه يا سلام الله عليك إلا الله ولو فضحك بها لنبذك أهلك وأحبابك وأكرموك يبقى لما تيجي بقى تشوف الغيب المستور هو إيه؟ حجب الغيب عن خلق الله وخير أي واحد منا كده نقول له اتحب ان تعرف غيب الناس ويعرفون غيبك؟ ما يرضاش. ولذلك يجي الرسول في حته ثانيه يقول عشان تعرفوا نعمه ستر هذا عندكم ايه؟ لو تكاشفتم ما تدافنتم. تكاشفتم يعني كل واحد عرف اللي في قلب الثاني. ما تدافنتم يبقى يموت كده ما يلاقيش حد يدفنه. كان بيقول عليا كذا وعندي كذا. سيبوا للكلاب تاكلوا هو يستاهل الله الله لو تكاشفتم ايه؟ ستر الغيب هذا عمل ايه في الكون؟ ساعه الانسان ما يموت عيوبه ما حدش عارفها يقوم يجوا اعداؤه يشيلوه على راسهم ويدفنوه يروحوا يدفنوه العدو اللي ما كانش يحب ايه؟ ما يطيقش يشوفه يعمل ايه؟ ساعه ما يموت خلاص محا الموت اسباب العداوه بيننا خلاص وبعدين يروح يشيل النعش يحطه على كتفه كده ويروح يوديه لو كان يعلم بقى الغيب اللي في قلبك كان يرميك جثه ولا يجي في ناحيتك يبقى اذا ما انعم الله على عبيده نعمه اكثر من ستر غيب بعضهم عن بعضهم واحنا بقى من غبائنا ننبش على الغيب ونقعد نتسلل على الناس عشان نعرف ايه عوراتهم طب ما دام تسللت على الناس عشان تعرف عورتها ما تسيب الناس برضه يعرفوا عورتك. وأيضا فلأنك لو علمت سيئة واحد ومعه ألف حسنة لبصقت على حسناته للسيئة التي هي فيها. ويريد الله منك أن تنتفع بما فيه من حسنة فيستر عنك السيئة علشان تنتفع أنت بالايه؟ يبقى عايز يثري ايه؟ يبقى عايز يثري نفعك. وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة
موضوعات هذا المقطع (16)
- معنى تسخير الكون للإنسان ومسألة حمل الأمانة · 0:01
- دلالة إسباغ النعم وعلاقتها بالاستنباط البشري · 5:48
- مظاهر النعم الظاهرة في الكون وخلق الإنسان · 9:00
- النعم الباطنة بين الاكتشاف البشري وتدبير الغيب · 12:10
- أقسام الآيات ودلالتها على الخالق وصدق البلاغ · 18:21
- نعمة ستر العيوب وحجب الغيب بين الناس · 20:07
- الجدال في الله بغير علم وطلاقة القدرة الإلهية · 24:14
- تعريف العلم والجهل وأسس المعرفة البدهية · 28:28
- الفرق بين الجدال المحمود والمراء المذموم · 34:31
- الهدى والاستدلال بآثار الصنعة على وجود الخالق · 37:12
- الفرق بين التعقل والتصور وحاجة البشر للرسل · 41:27
- طلب موسى الرؤية وتجلي الله للجبل وحكمة الاصطفاء · 46:10
- بطلان الشرك وقانون صيانة الفطرة والذرة النورانية · 48:55
- أسباب طمس الفطرة ودور الرسالات في معالجتها · 53:12
- مفهوم الكتاب المنير وتحريف الكتب السابقة بالسلطة الزمنية · 54:42
- تميز القرآن الكريم بجمع المنهج والإعجاز المستمر · 59:34