فلسفة الإسلام في تهذيب الغرائز الفطرية وإعلائها
سورة فاطر · الآية 45 · تفسير سورة فاطر — الآية 45 · 2:06 – 7:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
صفات ذات الحق سبحانه وتعالى عمل بقى حكايه الظلم دي ايه يعني؟ قال لك لانني خلقت الانسان وخلقت له شهوه وخلقت له غرائز وكل امور الدين تاتي الى تعليه الغريزه. ما بيمحيش الغريزه والا لو ما كانش عايز المسائل تحصل ما يجيبش غريزه خالص. الله يقول له لا بده عليها يعني مثلا غريزه الجنس خلقها الله ليه؟ عشان عماره الكون طب هو يطمسها بقى ما يجيبهاش ولا يجيبها؟ يقول لك بس عليها، خذ من حلال اختب واحده كده قدام الناس وتبقى محسوبه عليك وتبقى اولادهم محسوبين عليك وكل حاجه ولا تتلصصش على العرق يبقى بيخلي الغريزه انما يعليها. يخلي الغريزه انما يعمل فيها ايه؟ ولذلك الواقع مش قد هذا، احنا قلنا زمان الانسان لو قالوا له ان فلانا يمر على شباك بيتك وينظر الى بناتك، ماذا يصنع؟ تهج عواصفه ويغلي دمه ويعمل له مش عارف مظاهره. مش كده؟ طب وإذا جه الواد مش بس على الشارع، لا خبط على الباب وقال له أنا جاي لك أقول لحدك اديني البنت هتجوزها. يعني هو اللي يزغرط ولما يبطئ العريس ابن الحلال اللي جاي يخطب كده تبقى الدار كلها إيه؟ تبقى الدار كلها كهرباء. إيه ماذا؟ ويعملوا بقى اللي ما ينعمل، الله دي ليه؟ قال لك ولذلك رسول الله لما كان في عربي عربي يغير على على عياله ساعة ما يخرج يسك الباب وحد مش عارف إيه ما يعملش وبعدين قالوا عريس لبنته قام راح للنبي قال له يا رسول الله فلان ابن فلان جاء ليخطب ابنتي وبيضحك كده قال له جدع الحلال وانف الغيره يعني الشيء اللي انت كنت مبسوط قوي اللي جه وبعدين تيجي بقى ساعه احنا قلنا مره كده بضحك كده ان البنت لما يتاخر حمليها الضرب النار تيجي تقلع والام تجري وتقعد مش عارف ايه وتعمل وصله وتعمل عايز البت تحمل يبقى معنى ذلك مين اللي عمل العملية دي؟ كلمة الحق هي التي أبرزت العواطف وجعلت المهيج المثير مسعد. المهيج المثير والبنت بقى طيب دخلت وما حملتش عمل ضجة لحد ما تحمل ساعة ما تحمل بقى اوعي تتحركي. يعودي كده انت تروح تتحركي أنا وبعدين تمشي البت لما تحمل بقى الكبش تتدلع كده. تعمل أكتر. طب ونكت من حرام بقى لا دي المصيبة السودة يبقى صدق رسول الله جزع الحلال انف الغيره. صدق رسول الله. يبقى الحق سبحانه وتعالى يريد ان يعلي الغرائز. الغريزه تبقى موجوده ويعليها بس. يقول لك انت حب الاستطلاع عند ناس كتير ان شاف اثنين بيتكلموا عايز يدخل ايه يقولوا ايه غريزه حب الاستطلاع يقول لك حب الاستطلاع بس عشان تكشف حاجه في الكون في اسرار الله في الكون انما تلصصش بقى على اعراض الناس. الله امتى غريزه الاكل لما يجوعوا ياكلوا يقول لك دي غريزه طبيعيه ليه؟ قال لك علشان مقومات الحياه قال لك بس ما يبقاش نهم بقى وشراهه بقى وتاكل بقى كده من غير حساب وتعمل مش عارف ايه وتاكل الاكل وتجيب مشهيات عشان تحشيها اكثر وبعد ما تقعد كده على شنو مركبتك تقول تقول اديني اد الفوار اديني اد مش عارف الايه الله يبقى دي مش معلي الغريزه فالغريزه لازم نعليها نعليها سبحانه وتعالى يريد منا في العمليه اللي هي غريزه الغرائز اللي هي الجنسيه الكون الكون يعمل الكون يعمل وبث منهما ايه؟ يبقى ادي الاصل الكون يعمل هيجي نسل ونسل يقعد الولد من دول لحد سن 15 سنه عاله على ابيات من ابوه وابوه بيربيه يبقى مشقه على ابوه يقوم ربنا يربط المشقه بتاعه البنين بلذه الجماعه مع امه يا سلام لو لم يربطها هذا كانت تزهق تقول يعني يا شيخ ما عليناش انما هو عاملها يرابطها الرابطه دي ولذلك الست من دول ساعات ما تولد وتتعب تقول طوبي وبعدين بعد ما تستريح كده وتطلع تبقى اذا المسائل ايه؟ المسائل ربنا عاملها بنظام الحق سبحانه وتعالى بده يخلي الانسان رحيم لا وغضوب ايضا ليه؟ عايز من الانسان عزيز وعايزه يبقى ذليل ما يسمعوش على حاجة واحدة، قال له الظرف الإيماني يحكم عليه مرة بأن يكون عزيزاً ومرة بأن يكون ذليلاً. أذلة على مين؟ على المؤمنين. على المؤمنين، وأعز على مين؟ على الخير. طب أشداء على مين؟ الله ورحماء على مين؟ يبقى ربنا مش عايز يلغي الغريزة دي ولا الغريزة دي لأن كل واحدة إيه؟ بس استعمل الغريزة في إيه؟ في موقعها.
موضوعات هذا المقطع (13)
- حكمة حلم الله على العباد والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 0:00
- فلسفة الإسلام في تهذيب الغرائز الفطرية وإعلائها · 2:06
- الفرق البلاغي بين كسب واكتسب في القرآن الكريم · 7:17
- دلالة ذكر الدواب وتأثرها بظلم الإنسان في القرآن الكريم · 10:17
- المقارنة البيانية بين آيتي سورتي فاطر والنحل ومرجع الضمير فيهما · 12:34
- ذكريات في الكُتّاب وضوابط حفظ متشابهات القرآن الكريم · 14:51
- مفهوم الأجل المسمى وأنواع الآجال في القرآن الكريم · 19:47
- دلالة المتقابلات في القرآن والفرق بين المَيْت والمَيِّت · 21:03
- أسبقية حاسة السمع ومكانة البصر في تحصيل العلم والإدراك · 23:51
- الفرق بين العباد والعبيد ومفهوم تسليم الاختيار لله · 26:08
- فواتح سورة يس وإعجاز القرآن لأهل الفصاحة والبيان · 32:03
- النظام الإعجازي وتوزيع الحروف المقطعة في أوائل السور · 36:50
- تجدد عطاء القرآن عبر العصور وحكمة الامتثال للأمر الإلهي · 42:26