دلالة ذكر الدواب وتأثرها بظلم الإنسان في القرآن الكريم
سورة فاطر · الآية 45 · تفسير سورة فاطر — الآية 45 · 10:17 – 12:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
على انه عملها ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه قال لك طب ومال الناس ومال الدابه؟ بقى الناس يظلموا والدابه تموت؟ قال طب ايه العلاقه بقى؟ طب الناس هم اللي ظلموا لأن الدابة مخلوقة مذللة للإنسان، فالدابة اللي بتريحه دي تمتنع، وما دام هي تمتنع يبقى بإيه؟ تمتنع ازاي؟ ما ينزلش مطر فتجذب الأرض ولا يبقى دواب ولا يبقى حاجة، ويبقى تابع لها ما فيش أكل ولا إيه؟ ولا شرب، بس فيه إذلال للإنسان الذي تركت وسائل حياته أولاً وهو شايفها كده، ولاش قدر يعمل أي حاجة. ما ترك على ظهرها من دابة، والدابة هي التي تدب اي تمشي الهويلة على الارض. كان المفروض فيها ان كل حاجة تبقى دبة. إنما غلبت على الذي يركب ويحمل الأثقال يسموه إيه؟ يسموه دبة. ودبة تبقى عندها قوة عشان تحمل وتمشي. ولذلك يقول لك العربي لواحد إيه؟ لقد أعيتني شب ودب. يعني وأنت شباب وأنت بتدب شيخ زق عجوز يعني وأنت صغير وأنت منتج من شاب ودب من شاب ودب الله الحق سبحانه وتعالى تكلم عن هذه
موضوعات هذا المقطع (13)
- حكمة حلم الله على العباد والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 0:00
- فلسفة الإسلام في تهذيب الغرائز الفطرية وإعلائها · 2:06
- الفرق البلاغي بين كسب واكتسب في القرآن الكريم · 7:17
- دلالة ذكر الدواب وتأثرها بظلم الإنسان في القرآن الكريم · 10:17
- المقارنة البيانية بين آيتي سورتي فاطر والنحل ومرجع الضمير فيهما · 12:34
- ذكريات في الكُتّاب وضوابط حفظ متشابهات القرآن الكريم · 14:51
- مفهوم الأجل المسمى وأنواع الآجال في القرآن الكريم · 19:47
- دلالة المتقابلات في القرآن والفرق بين المَيْت والمَيِّت · 21:03
- أسبقية حاسة السمع ومكانة البصر في تحصيل العلم والإدراك · 23:51
- الفرق بين العباد والعبيد ومفهوم تسليم الاختيار لله · 26:08
- فواتح سورة يس وإعجاز القرآن لأهل الفصاحة والبيان · 32:03
- النظام الإعجازي وتوزيع الحروف المقطعة في أوائل السور · 36:50
- تجدد عطاء القرآن عبر العصور وحكمة الامتثال للأمر الإلهي · 42:26