أرشيف الشعراوي

الفرق بين العباد والعبيد ومفهوم تسليم الاختيار لله

سورة فاطر · الآية 45 · تفسير سورة فاطر — الآية 45 · 26:08 – 32:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا بعباده قال لك اه طب عباده دي جمع ايه؟ قال لك عبد. طب وعبيد؟ ما هي جمع عبد و ما الفرق بينهما؟ هما في المفرد واحد اه في المفرد واحد قال لك اه لأن الإنسان العبد ملكه سيده. وما دام ملك سيده يبقى هيأمره في ايه؟ فيطيع. والإنسان المؤمن معه اختيار ربنا يخاف يا يطيع يا يا ياسر الله. إذا أنت بالنسبة للسيد ما بيقدرش يخالف. إنما بالنسبة لربنا يأمره صاحي مش فاهم. قال لك ليه؟ قال لك هو أنا هعمل ده زي ده بقى الحليم الغفار اللي مش عارف إيه زي المستبد زي المالك زي اللي مش عارف إيه مش ممكن. طب إذا كان واحد بقى عبد ومختار بالفعل ولكنه مع سيده ما يقصاش. وأنا قلت زمان لما عندنا عبدين اثنين واحد اسمه سعيد وواحد اسمه نعم سعد. سعيد ربطناه في سلسله لانه بيطفش كتير بيأبق العبد لما يطفش يقول له أبق فربطناه عشان ما يروحش لهنا وقلنا له تعالى يا سعيد يغدر ما يجيش طب انا شدته بالسلسله طب والتاني حر كده مش سايب تعالى يا سعد يشد له جاي لك دي يبقى ده مختار في ان يجيء او لا يجيء ودوك مقهور ان يجيء انما نقول له قال له كويس المختار انه يجيء وكان من الممكن الا ايه انما ده كان مش ممكن لازم ايه تعال بقى. تعال بقى حينما يخلق الله عبده مختارا. إن شاء فليؤمن وإن شاء فليكفر. إن شاء يبقى طائع إن شاء يبقى عاصي مختار. يقوم يقول له يا ربي أنت خلقتني وخلقت في جوارحي وعملتني مختار. أنا هعمل نفسي عبد ولا اختيار لي، اللي أنت عايزه مشيه. يبقى زي المقهور يعني كأنه مسخر مالوش مالوش يبقى أيهما أحسن؟ الذي خلق مختارا. فسلم اختياره لمراد ربه، ما هو اداله مختار يعني يقول له اعمل دي او دي، يقول له انا مش عايز اعمل لا هذا ولا هذا، زي السماء والارض ما احنا ابدا مش عايزين الحكايه دي خالص. لكن الانسان اللي بقي له الاختيار لما يجي يقول له يا رب انت خلقتني مختارا في ان اؤمن او لا اؤمن، ومختار في ان اطيع او لا اطيع، ولكني اثرت مرادك مني على اختياري لنفسي. اللي انت عايزه اعمله. يبقى نقول لقريب اهم دول اسمهم عباد بقى، انما الباقي اسمهم عبيد. في المقهورات يبقوا عبيد، في غير المقهورات هم حرين. لكن ده يبقى عباد شيء عبد له اختيار في ان يفعل او لا يفعل ولكنه يؤثر مراد ربه في الامر عن مراده في الاختيار. يبقى ولذلك لما الحاج عبد الحيدر بيدينا صوره عنهم قال ايه؟ وعباد الرحمن وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. يا رب ما يمشوش بكبر كده انك لم تخرق الارض ولم تبنوها الكبر. لان اللي عايز يتكبر يتكبر من عبه. وعباد الرحمن الذين ثمان صفات يعني حافظينها طبعا في سوره الفرقان وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا ايه سلاما سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ايه ربنا اصرف عنا عذاب جهنم عذاب جهنم ان عذابها كان ايه غراما والى اخره والذين لا يدعون مع الله الها اخر مش كده ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يذنون ومن يفعل ذلك يلقى اسامة التمنوا كلها صفات الايه؟ ولذلك دول عمل لهم ايه؟ قال ان ذلت نفسكم في شيء كونكم عباد لي ما تزعلوش حاخبرها لا تخنطوا من رحمه الله لان انا ده ده الحسنات بتذي بالسيئات ومش بس من العظمه ان الحسنه تذي بالسيئه لا ده اذا ارتقى الانسان في مجال الارتقاء يقوم يقولوا ده انا حبدل السيئه حسنه مش محاها بس لا وعملها ايه؟ وعملها ايه؟ حسنه الله يتممك يا مولانا ما شاء الله يجي واحد بقى يعترض يقول لا القرآن فيه كلام ينقض هذا برضه. ايه هو يا سيدي؟ لما يجي ربنا يجيب الكفار واللي اغوهم على الكفر ويسأل السادة اللي كانوا بقى يعني عاملين أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء؟ يبقوا ضالين ولا لا؟ لكن سماهم عبادي. قام قال لك لأن الآخرة ما فيهاش اختيار. صحيح. الآخرة ما فيهاش اختيار. ما فيهاش اختيار، خلاص انتهت الاختيار انتهينا منه خلاص. نعم. الله يسلمك يا رب. نعم. ما شاء الله. صحيح.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. حكمة حلم الله على العباد والفرق بين صفات الذات وصفات الفعل · 0:00
  2. فلسفة الإسلام في تهذيب الغرائز الفطرية وإعلائها · 2:06
  3. الفرق البلاغي بين كسب واكتسب في القرآن الكريم · 7:17
  4. دلالة ذكر الدواب وتأثرها بظلم الإنسان في القرآن الكريم · 10:17
  5. المقارنة البيانية بين آيتي سورتي فاطر والنحل ومرجع الضمير فيهما · 12:34
  6. ذكريات في الكُتّاب وضوابط حفظ متشابهات القرآن الكريم · 14:51
  7. مفهوم الأجل المسمى وأنواع الآجال في القرآن الكريم · 19:47
  8. دلالة المتقابلات في القرآن والفرق بين المَيْت والمَيِّت · 21:03
  9. أسبقية حاسة السمع ومكانة البصر في تحصيل العلم والإدراك · 23:51
  10. الفرق بين العباد والعبيد ومفهوم تسليم الاختيار لله · 26:08
  11. فواتح سورة يس وإعجاز القرآن لأهل الفصاحة والبيان · 32:03
  12. النظام الإعجازي وتوزيع الحروف المقطعة في أوائل السور · 36:50
  13. تجدد عطاء القرآن عبر العصور وحكمة الامتثال للأمر الإلهي · 42:26