دلالة اسم محمد وعصمته في صباه وحكمته في وضع الحجر الأسود
سورة الفتح · الآية 29 · تفسير سورة الفتح — الآية 29 · 0:00 – 6:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
محمد رسول الله. وقلنا ان محمد اسمه. ومعنى محمد يعني يكسر الناس الحمدل عليه. كل الناس يجمعوا على انهم يحملوه. طب الناس بعد الاسلام والرساله ولا قبل كده؟ ما قال لك لا وقبل كده. فكانوا يسمونه الامين. وكانوا يرون في طفولته انه لم يصب بشيء من لوثة الطفولة ولهوها ولعبها. شافوا ان هو كان بيرعى الغنم. وكان الفتيان اللي زيه بيرعوا الغنم يجوا يختاروا ليلة من الليالي وينزلوا مكة يحضروا ايه السهرات الكويسة وبتاع فهو فكر بان يذهب معهم. فلما ذهب معهم جلس فاخذه النوم. فلم يستيقظ إلا بعد أن السمر ما انفض، فكأن الله نزه سمعه أن يسمع شيئا ونزه عينه أن ترى شيئا. الله الله الله الله اللي وياه يقول لك يا أخي ده شيء عجيب، إحنا رايحين نعمل كذا وبعدين ما لقاناش. فبقى مأمون عندهم. يسمونه الأمين. لم يجربوا عليه كذبا، يسموه الصادق. لم يجربوا عليه فعلا يشيله وان كان طفلا. مثلا احنا زي ما كنا عيال صغيرين بنجيب اشياء وحجاره ونعمل اشياء نلعب بها. فراحوا يجيبوا حجر لقوه صعب شويه فتكاتفوا عليه الصبيان عشان يجيبوه. لما جم يحملوه لقى بقى كتفهم فتنوا ثيابهم الشالستوب بتاعه بقى ايه يحطوه عشان يحمي جلدهم منين؟ من خدش الحجر. رسول الله واياهم قام مشي بس شوفه عايز يعمل زيهم فسمع صوتا يقول عورتك يا محمد الله الله كل الفتيان مشلاحين الا هو مصابين الا هو فالاطفال اللي زيه يستعجبوا ازاي ده يعني فابتدا ياخدوا عنه ايه فكره طيبه انما ده هو لسه ما بلغش سن التمييز بالحلو والمر الناس خدوا منها ان ده ده عنده مهيا من ناحيه ثانيه بقى. لما جه عمه ابو طالب عشان يرمم زمزم اضطروا الى ان يذهبوا الى جبال يجيبوا منها حجاره فبرضه الصبيان اللي بيشيلوا الحجاره برضه كانوا ايه؟ سابهم عشان يحموا اكتافهم من ال هو بده يمد ايده كده برضه وسامع الصلصه عورتك يا محمد. فكل الأطفال اللي عودتهم بينهم شايلين حجر وهو لوحده. فالناس اللي شافت المسألة دي قال لك ده إنسان مش عارف. هم يكذبوا وهو ما يلاقوش عليه ما يلاقوش عليه كذب أصلاً. لما جه بنوا الكعبة بعد ما تشيل قدامها وحبوا يضعوا الحجر الأسود اللي هو أشرف شيء في الكعبة. لأن الكعبة عارفين إنها مبنى بنطوف حوله. لكن نطوف من أي من أي مكان. لازم له حد نبدأ بيه. فكان الحجر الأسود من الكعبة ولكنه يزيد أنه بداية المطاف. يعني مطوف من عنده. فبقى له قداستين اثنين. قداسة أنه من الكعبة وقداسة أن منه يبدأ الإيه؟ يبدأ الطواف. فلما هم بنوا طب الحجر الأسود ده له هذا الشرف مين اللي يوضع بقى أي قبيلة تضع هذا الحجر؟ القبيلة اللي توضعه هيبقى لها إيه؟ شرف كبير. فاختلفوا فلما اختلفوا جاي واحد عاقل قال ما تيلا نتفق على راي يبقى فيه سلامة الجميع بلاش حرب ولا بلاش قالوا إيه إحنا نحكم أولا داخل للحرم ففوجئوا بأن أول داخل مين؟ محمد قاموا استبشروا خير قالوا ده ده عمره ما فلما ذهب ما خدتش العزة إن هو يعني إلا حقيقي محمد حافظ على وحدة القبائل وحافظ على تشريفه بأن يكون هو أول يبقى عنده حاجتين اثنين القبائل مختلفة وهم قالوا هنحكم اللي داخل يبقى لو قال أنا اللي أشيله يمشي وما قالش كده لأنه لو قال أنا اللي أشيله يبقى برضه في نفوس القوم المختلفين شيء يبقى ده خدها لنفسه خلصنا منها وخدها لنفسه وخدها لنفسه يقوم بقى فكر المهدي نعمل ايه؟ يجيب الايه؟ الثوب ويفرده ويحط بيده الشريفه الحجر فوق الثوب ثم يستدعي القبائل المتنازعه كل واحد يمسك حته من الايه؟ من طرف الثوب ويشيلوه كلهم يبقى حقق لهم مرادعهم في الفخر جميعا بدون ان واحد يبقى متميز عن الايه؟ عن الاخر ولكنه استبقى انه حكم فلما شالوا الثوب كده مسك الحجر هو ووضعه ايه؟ فيبقى تصرف التصرف اللي يعمل ايه؟ اللي ينهي الحفيظه بين الايه؟ القبائل ولا يمنعهمش انهم كربوا اول داخل بان يكون محمد. عملت ايه؟ اذا فرسول الله اللي اسمه محمد اهو ربنا يقول محمد اللي انتم عارفينه. عارفينه 40 سنه قبل ما يضعف. وما جربتم عليه نقيصه فيه شيء. بل بالعكس اللي عنده حاجه منكم كويسه وعايز ياتمن حد عليها ما يلاقيش الا محمد. إذا أخبر محمد ما حدش يعارضه. يبقى محمد اللي أنتم عارفين له الخصال الجميلة دي هو اللي أنا اختارته رسول. يبقى معناها إيه؟ أنكم شهدتم له قبل أن أرسله إيه؟ فما دام شهدتم له قبل أن يكون رسولا بالاستواء في الخلق والاستواء في الرأي والاستواء في يبقى لازم تصدقوه بقى. لأنه إيه؟ نجح عندكم فيما قبل البعثة.
موضوعات هذا المقطع (17)
- دلالة اسم محمد وعصمته في صباه وحكمته في وضع الحجر الأسود · 0:00
- طهارة نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد حفظه قبل البعثة · 6:49
- بقاء معجزة القرآن الكريم وحفظه الإلهي مقارنة بكتب ورسالات السابقين · 10:01
- وجوه من الإعجاز العلمي والكوني في آيات القرآن الكريم · 14:29
- دلالة الصدق في قبول دعوة النبي ووظيفة المعجزة في مواجهة المنكرين · 18:20
- تفسير «أشداء على الكفار رحماء بينهم» وتطويع طباع المؤمن لمنهج الله · 20:00
- تفسير «تراهم ركعا سجدا» وحقيقة الخضوع ودفع وساوس الشيطان · 22:53
- تفسير «يبتغون فضلا من الله ورضوانا» والفرق بين العمل لله ومجد الدنيا · 29:07
- تفسير «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» ودلالات نور الطاعة · 31:37
- مثل الصحابة في التوراة بالقيم الروحية رداً على مادية بني إسرائيل · 36:42
- مثل المؤمنين في الإنجيل بالزرع والجمع بين الروح والمادة · 41:24
- حث الإسلام على العلوم المادية والإنتاج لحفظ استقلال الأمة وعزتها · 44:27
- عموم رسالة الإسلام وشمولها لعلاج أدواء البشرية روحيا وماديا · 50:18
- مفهوم الإيمان وثبات العقيدة في القلب وثمرتها في العمل الصالح · 55:44
- ثبات وعد الله واستحالة تخلفه مقارنة بوعود البشر · 56:50
- تفسير المغفرة والأجر العظيم وتقديم درء المفاسد على جلب المصالح · 57:17
- دلالات سورة العصر في النجاة من الخسران وعظمة جزاء الله للمؤمنين · 58:43