أرشيف الشعراوي

تفسير «تراهم ركعا سجدا» وحقيقة الخضوع ودفع وساوس الشيطان

سورة الفتح · الآية 29 · تفسير سورة الفتح — الآية 29 · 22:53 – 29:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين معه اشداء على الكفار محماء بينهم. تراهم ركعا. سجدا. يبتغون فضلا من الله ورضوانا الله شوف كده الالفاظ بقى كده اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا الركوع اللي هو ايه معروف الاشد منه خذوه السجود فالركوع ادي منزله والسجود ادي ايه منزله اعلى تراهم ركعا سجدا العبوديه الكامله العبودية في مراحلها المتعددة. وقوع يحمي الواحد وسجود يخضع جبهته للأرض هي أشرف حاجة يحطها في الأرض. ولذلك إبليس لما في جداله مع الله بيقول إيه؟ أنا سأقود لبني آدم دول اللي هو سبب النكبة بتاعتي وطردت من الجنة عشانه حق وضوء صديقك المستقيم. ما اروحش الخماره لان اللي راح الخماره مش عايزني يبقى اجي له وهو بيصلي وزي ما تلاحظ ان اغلب الناس وهو بيصلي تجي له خواطر يمكن ما يفتكرهاش بقاله مده سنين يفتكرها يا اخي لكن خيبتنا باننا نلتهي بالخواطر ونكر فيها لكن لو اخذنا الروجته بتاعت ربنا فقال له واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ساعة ما يسمع استعاذ بالله يعرف انك فقسته وما دام فقسته يبعد عنك ويقول لك ده فقسني وما نشوف واحد ثاني لفقك غيره وذكرى ضربنا مثل مره قلنا الراجل قاعد بالليل فشاف لص بيحوم حول البيت بتاعه. نقول اول ظاهره ان ما دام اللص حام حول بيتك يبقى لازم البيت عمران والا اللص ما يحومش حول بيت خربان. خلاص ما يحومش حول بيت ايه؟ خربان لكن انت شفته حام كده وبعدين قلت له احم يعمل ايه؟ أهي احمديا الروجيته اللي ربنا عملها قال ايه؟ استعذ بالله يعني هو يستضعفك ولكنك تذكره باقوى منك ومنه بالله يقوم يبقى يشتري لما قال برضه ثم لاتينهم من بين ايديهم قدامهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم تجده ما هوبش ناحية حاجتين اثنين لا العلو ولا السكر ليه؟ قال لك لأن العبد إذا كان دائما مستحضرا لعلو الألوهية الأعلى وذل العبودية الأدنى لا يوصل أن يأتيه الشيطان فناصح أو ما قدرش يجيب الناحيتين الاثنين دول لأن اللي فيه هذا الوصف ما يجيلوش الإيه؟ ما يجيلوش الشيطان طب هما ليه بقى؟

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. دلالة اسم محمد وعصمته في صباه وحكمته في وضع الحجر الأسود · 0:00
  2. طهارة نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد حفظه قبل البعثة · 6:49
  3. بقاء معجزة القرآن الكريم وحفظه الإلهي مقارنة بكتب ورسالات السابقين · 10:01
  4. وجوه من الإعجاز العلمي والكوني في آيات القرآن الكريم · 14:29
  5. دلالة الصدق في قبول دعوة النبي ووظيفة المعجزة في مواجهة المنكرين · 18:20
  6. تفسير «أشداء على الكفار رحماء بينهم» وتطويع طباع المؤمن لمنهج الله · 20:00
  7. تفسير «تراهم ركعا سجدا» وحقيقة الخضوع ودفع وساوس الشيطان · 22:53
  8. تفسير «يبتغون فضلا من الله ورضوانا» والفرق بين العمل لله ومجد الدنيا · 29:07
  9. تفسير «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» ودلالات نور الطاعة · 31:37
  10. مثل الصحابة في التوراة بالقيم الروحية رداً على مادية بني إسرائيل · 36:42
  11. مثل المؤمنين في الإنجيل بالزرع والجمع بين الروح والمادة · 41:24
  12. حث الإسلام على العلوم المادية والإنتاج لحفظ استقلال الأمة وعزتها · 44:27
  13. عموم رسالة الإسلام وشمولها لعلاج أدواء البشرية روحيا وماديا · 50:18
  14. مفهوم الإيمان وثبات العقيدة في القلب وثمرتها في العمل الصالح · 55:44
  15. ثبات وعد الله واستحالة تخلفه مقارنة بوعود البشر · 56:50
  16. تفسير المغفرة والأجر العظيم وتقديم درء المفاسد على جلب المصالح · 57:17
  17. دلالات سورة العصر في النجاة من الخسران وعظمة جزاء الله للمؤمنين · 58:43