مثل الصحابة في التوراة بالقيم الروحية رداً على مادية بني إسرائيل
سورة الفتح · الآية 29 · تفسير سورة الفتح — الآية 29 · 36:42 – 41:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذلك اي الاوصاف دي كلها مثلهم في التوراه. كأن التوراه فيها مثل للمؤمنين الذين يؤمنون بالرسول الخاتم. لأن التوراة مبشرة بيه الله يقوم لما أنت تشوف الحق سبحانه وتعالى لما أبدأ هذه الأوصاف قال الأوصاف دي موجودة في إيه؟ في التوراة. طب وليه ما إيه إشمعنى دي في التوراة؟ أما قال لك ما أنت تاخدها في المقابل لكن مثلهم في الإنجيل غير هذا خالص. بقى مثلهم في التوراة جايب كلها القيم الروحية شديد ها رحيم مش كده؟ راكع ساجد يبتهي فضل من الله ورضوان مش كده؟ سيما هم في وجوههم من اسد ايه؟ كلها تقوى كلها قيم ما جابش حاجه ماديه ابدا ليه؟ اشمعنى دي مثلهم في التوراه؟ لان التوراه جعلت اللي بقي منها جعل اليهود ماديين صرف ماديين صرف ربنا يجي في التيه ينزلهم المن والسلوى بيجي لهم من غير تعب ولا اي حاجه المن اللي هو زي لون القشطه وحلاوه العسل ده. الشجر يجي عليه البتاع يقوم يهزوه كده يجي يقول والسلوى الطائر طوائر فبيجي لهم غذائين اثنين، السلوى والمل وكده من حيث لا يحتسبون، قال لك لا مش عايزين كده. احنا عايزين منا تنبت الارض ويطبخ لها وقيسها، ما يمكن المن ما يجي لناش. يمكن السلوى ما تجي لناش، احنا عايزين من اللي بنزرعه كده ونشوفه كده. اه يبقوا ماديين صرف. ولذلك حتى أرادوا أن يجعلوا الله مادة. لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. لكن ربنا يعني يتمسك بقى لو العمل بقى يبقى كده ينفع يبقى إله. ده لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار. يقول لك أمال في الآخرة ده احنا هنعدي يا داد عشان نشوفه. لأنه مش الله لم يمنع تجليه على خلقه. وإنما قال أنتم مخلوقين خلق ما تقدروش على التجلي. لو بدليل أنه قال له أرني أنظر إليك. قال لن تراني هو لن أرى ولا لن تراني؟ أنت ما تشوفنيش. إنما معنى ذلك أن يمكن غيرك يشوفني. ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل يبقى ربنا تجلى على الجبل ولا لأ؟ مع أن الجبل أشد منا تماسك ومع ذلك عمل إيه؟ لما تجلى ربه وجعله إيه؟ فكيف إذا تجلى الله على إنسان اللي الجبل أصلا منه، ده الجبل أصلا منه بقى دك، ده موسى لما شاف الجبل دي دك صعق، فكيف إذا رأى المتجلي؟ ده صعق لما رأى المتجلى عليه، يبقى مش ممكن يشوفه لأنه إيه؟ مش مخلوق علشان يتحمل هذه الإيه؟ هذه المسألة، فلما قال بقى مثلهم في التوراة قبل المد الروحية اللي هي الرحمه والشده والسجود والركوع اشداء رحماء مش كده؟ ركع شده يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر الشدود. جاب دي فين؟ كانه ذكر في التوراه ما ينقص اهل التوراه. قال لهم ده انا هجيب نبي انتوا كده ومديين صرف انا هجيب نبي امته فيها ايه؟ ركع مالهمش على القيم اهو. لكن هل تخلو من الروح من الماديه؟
موضوعات هذا المقطع (17)
- دلالة اسم محمد وعصمته في صباه وحكمته في وضع الحجر الأسود · 0:00
- طهارة نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد حفظه قبل البعثة · 6:49
- بقاء معجزة القرآن الكريم وحفظه الإلهي مقارنة بكتب ورسالات السابقين · 10:01
- وجوه من الإعجاز العلمي والكوني في آيات القرآن الكريم · 14:29
- دلالة الصدق في قبول دعوة النبي ووظيفة المعجزة في مواجهة المنكرين · 18:20
- تفسير «أشداء على الكفار رحماء بينهم» وتطويع طباع المؤمن لمنهج الله · 20:00
- تفسير «تراهم ركعا سجدا» وحقيقة الخضوع ودفع وساوس الشيطان · 22:53
- تفسير «يبتغون فضلا من الله ورضوانا» والفرق بين العمل لله ومجد الدنيا · 29:07
- تفسير «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» ودلالات نور الطاعة · 31:37
- مثل الصحابة في التوراة بالقيم الروحية رداً على مادية بني إسرائيل · 36:42
- مثل المؤمنين في الإنجيل بالزرع والجمع بين الروح والمادة · 41:24
- حث الإسلام على العلوم المادية والإنتاج لحفظ استقلال الأمة وعزتها · 44:27
- عموم رسالة الإسلام وشمولها لعلاج أدواء البشرية روحيا وماديا · 50:18
- مفهوم الإيمان وثبات العقيدة في القلب وثمرتها في العمل الصالح · 55:44
- ثبات وعد الله واستحالة تخلفه مقارنة بوعود البشر · 56:50
- تفسير المغفرة والأجر العظيم وتقديم درء المفاسد على جلب المصالح · 57:17
- دلالات سورة العصر في النجاة من الخسران وعظمة جزاء الله للمؤمنين · 58:43