طهارة نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد حفظه قبل البعثة
سورة الفتح · الآية 29 · تفسير سورة الفتح — الآية 29 · 6:49 – 10:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما ربنا يقول محمد رسول الله يعني محمد الذين عرفتموه. وعرفتم خلقه وعرفتم اباءه ان ما فيش واحد منهم سجد لايه؟ لصنم، ولذلك لما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زلت اتنقله من اصلاب الطاهرين الى ارحام الطاهرات. الله الله ما فيش في هذا من سفاح الجاهليه كله من مهر وخطبه ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي. وبعد ذلك قصه ابوه معروفه ومعروفه في الجزيره كلها ومعروفه عندما كتب الخصوص. الخشعميه كانت ترى في عبد الله جلالا في وجهه. فكانت على طريقه بقى الناس اللي بيحبوا نشأته. فخلته ماشي مره كده واستدنته وقعدت تراودها عن نفسه. ودي حاجه كانت معروفه عند الناس. فقال الابيات المشهوره اما الممات فالحرام دونه والحل لا حل فاستبينه يحمي الكريم وعرضه ودينه فكيف بالامر الذي تبغينه؟ وقعدت واخدة بالها منه. فلما تزوج آمنة بنت وهب مرة ثانية كده قامت لا قالوا لها فايتهم. قالت له ماذا أصنعه وعد فقد النور الذي كان في وجهه؟ وعلموا وعلموا أن أمه إيه؟ حملت به. فكأن النور انتقل من أبيه إلى أمه وأصبح أبوه الجوهرة اللي كانت له الأول مش موجود. لكنه حمام من سفاح الجاهليه. فابوه وبعد ذلك مات ابوه وهو لا يزال في بطن امه. وبعد ذلك هو استرضع في بني سعد. ولما استرضع في بني سعد اللي بترضعه شافت له كراماته بقت تحكيه. لما قالت لاخواته احموا محمدا من هجير الشمس، قالوا والله يا امه ما في هجير ولا اي شيء ان هو لما يمشي في الشمس يلاقي حاجه بتظلله كده. فاذا شهد له كل شيء لابيه العفه وشهد وشهد له الكل بانه مؤيد من حاجه ثانيه اعلى من الرسول. فربنا بيقول محمد هذا اللي انتم عارفينه وبتحمدوه في كل كفاله انا اخترت رسولي. يبقى انا جيت على وفق رايكم ولا لا؟ فلما يجي اوعوا تكذبوه. لانكم عرفتموه قبل ان اعرفكم به. يقول محمد هو ولذلك يبقى محمد المبتدى به ورسول الله ابي القبر محمد الذي تعرفون خصاله امانه وصدقا ومروءه وعفه هو اللي انا اخترته رسوله. يبقى الله اعلم حيث يجعله ايه؟ فكان من الواجب انك انتم ايه؟ ساعه ما جه ايه؟ تامنوا بيه. محمد رسول الله هذا من ناحيه محمد الذي ارسل.
موضوعات هذا المقطع (17)
- دلالة اسم محمد وعصمته في صباه وحكمته في وضع الحجر الأسود · 0:00
- طهارة نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد حفظه قبل البعثة · 6:49
- بقاء معجزة القرآن الكريم وحفظه الإلهي مقارنة بكتب ورسالات السابقين · 10:01
- وجوه من الإعجاز العلمي والكوني في آيات القرآن الكريم · 14:29
- دلالة الصدق في قبول دعوة النبي ووظيفة المعجزة في مواجهة المنكرين · 18:20
- تفسير «أشداء على الكفار رحماء بينهم» وتطويع طباع المؤمن لمنهج الله · 20:00
- تفسير «تراهم ركعا سجدا» وحقيقة الخضوع ودفع وساوس الشيطان · 22:53
- تفسير «يبتغون فضلا من الله ورضوانا» والفرق بين العمل لله ومجد الدنيا · 29:07
- تفسير «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» ودلالات نور الطاعة · 31:37
- مثل الصحابة في التوراة بالقيم الروحية رداً على مادية بني إسرائيل · 36:42
- مثل المؤمنين في الإنجيل بالزرع والجمع بين الروح والمادة · 41:24
- حث الإسلام على العلوم المادية والإنتاج لحفظ استقلال الأمة وعزتها · 44:27
- عموم رسالة الإسلام وشمولها لعلاج أدواء البشرية روحيا وماديا · 50:18
- مفهوم الإيمان وثبات العقيدة في القلب وثمرتها في العمل الصالح · 55:44
- ثبات وعد الله واستحالة تخلفه مقارنة بوعود البشر · 56:50
- تفسير المغفرة والأجر العظيم وتقديم درء المفاسد على جلب المصالح · 57:17
- دلالات سورة العصر في النجاة من الخسران وعظمة جزاء الله للمؤمنين · 58:43