تفسير «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» ودلالات نور الطاعة
سورة الفتح · الآية 29 · تفسير سورة الفتح — الآية 29 · 31:37 – 36:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى سيماهم اي العلامه بتاعتهم، تعرفها انت كده. سيماهم في وجوههم. ازاي يعني شوف السيما في الوجه كده؟ قال لك الانسان منا مش معمول لل ل يكون كله قالب ده كل واحد بقالب مخصوص طولا وكسرا ولونا وعرضا وواحد مناخيره كبيره قد كده وواحد مناخيره قد كده وواحد بقه قد كده وواحد مش عارف مش مش مش كوبايات بنعملها في قالب كل واحد بقدره مخصوصه يبقى ده دليل على تعدد القدره من الحق مش عمل لنا قالب كده وجينا كلنا زي بعض ده فمثلا في الجبهه في بعض الناس لها نتوء عظمي هنا يقوم لما يجي يسجد العزم ده ايه؟ لما يجي على الارض يتعبه شويه، لكن رغبته في خضوع السجود ما تاثرش بده، ويستنوا ايه؟ ساجد ساجد، يقوم ده ياثر في الحته النتوء العالي هنا، تقوم تلاقي له حاجه لا جلد متغير جلد متغير، اللي احنا بنقول عليها ايه؟ بزبيبه الصلب، ولذلك ما تجدهاش الا في الانسان يكون فيه نتوء ولما بيسجد بيبالغ ايضا في السجود وما يهموش انه انما لو ما كانش خاضع للسجود ساعة ما يتالم شويه كده يشيبها شويه كده. قال في ما هو في وجوههم من اثر السجود ازاي يعني؟ قام قال لك لان السجود اقرب ما يكون العبد من الله وهو سعيد تعالى بقى خلي انسان واقف في الشمس والشمس جايه على وشه كده. يظهر ل ل ل ايه؟ للونه نور وبهاء، الشمس ما هيعكس عليها. لما تغيب الشمس انت ما تشوفش الحاجه دي. والشمس نورها وهي زائره. فاللي في معيشه الله وتجد له كده وقريب منه يبقى اشراق الله على وجهه ولا لا؟ يبقى تلتفت تلاقي اشراق الله على وجهه شيء ثاني. لما تشوف انت واحد زنجي. وواحد زي من اوروبا احمر، لونه احمر وابيض قوي. تشوف لون ده وتشوف لون ده، ده مع انه اسود له اشراق وله اسف وله جاذبيه يقول لك ده منور الله والثاني ولونه ابيض مخنزر كده وشكله مش عارف ايه، ليه؟ لانه مش واخد من نور الله الذي سجد له انما لو كان ساجد لله يشيع الله عليه النور وايضا قارن بين رجلين رجل قضى ليله في الشرب والمجون والخلاعه والاستهتار اللي بيعملوه بالليل وشوفوا الصبح وواحد قاعد طول الليل قاعد ساجد وعابد وشارب وبص لنا وده يقوم اثروا ما كان من الشارب وال يبان على وشه كده غبره ولذلك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاللي تبيض وجوه اللي له انس بالنور الاعلى اللي هو خالق النور الادنى اللي هو نور الشمس فاللي يبقى عنده يبقى عنده شمت يقول لك كلام له له قبول كده. سيماهم في وجوههم من ايه؟ من اثر الايه؟ السجود. ده كلام طيب قوي. يبقى عندنا كان وصف لهم اشداء رحماء مش كده؟ ركع سجود. يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من اثر السجود. اما سمه ملونه واما سمه سمه اشراق. وانه قاعد طول الليل مع ربه كده وبتاع وحاجات دي يبقى ايه؟ ننام نوم يبقى نوم ايه؟ ويصبح الصبحيه كده منور. ذلك اي الايه؟ اشداء وروحماء ركع سده يبتغون فضلا من الله ونفعا سيما في وجوههم من اجل اسمه.
موضوعات هذا المقطع (17)
- دلالة اسم محمد وعصمته في صباه وحكمته في وضع الحجر الأسود · 0:00
- طهارة نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد حفظه قبل البعثة · 6:49
- بقاء معجزة القرآن الكريم وحفظه الإلهي مقارنة بكتب ورسالات السابقين · 10:01
- وجوه من الإعجاز العلمي والكوني في آيات القرآن الكريم · 14:29
- دلالة الصدق في قبول دعوة النبي ووظيفة المعجزة في مواجهة المنكرين · 18:20
- تفسير «أشداء على الكفار رحماء بينهم» وتطويع طباع المؤمن لمنهج الله · 20:00
- تفسير «تراهم ركعا سجدا» وحقيقة الخضوع ودفع وساوس الشيطان · 22:53
- تفسير «يبتغون فضلا من الله ورضوانا» والفرق بين العمل لله ومجد الدنيا · 29:07
- تفسير «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» ودلالات نور الطاعة · 31:37
- مثل الصحابة في التوراة بالقيم الروحية رداً على مادية بني إسرائيل · 36:42
- مثل المؤمنين في الإنجيل بالزرع والجمع بين الروح والمادة · 41:24
- حث الإسلام على العلوم المادية والإنتاج لحفظ استقلال الأمة وعزتها · 44:27
- عموم رسالة الإسلام وشمولها لعلاج أدواء البشرية روحيا وماديا · 50:18
- مفهوم الإيمان وثبات العقيدة في القلب وثمرتها في العمل الصالح · 55:44
- ثبات وعد الله واستحالة تخلفه مقارنة بوعود البشر · 56:50
- تفسير المغفرة والأجر العظيم وتقديم درء المفاسد على جلب المصالح · 57:17
- دلالات سورة العصر في النجاة من الخسران وعظمة جزاء الله للمؤمنين · 58:43