مفهوم الإيمان وثبات العقيدة في القلب وثمرتها في العمل الصالح
سورة الفتح · الآية 29 · تفسير سورة الفتح — الآية 29 · 55:44 – 56:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وعد الله الذين آمنوا ونحن عارفين الايمان هو اطمئنان القلب الى عقيده ما تستقر في النفس فلا تطفو الى العقل وتناقشه من جديد. لان الانسان بياخذ محاسات الحياه يعني يدرك ببصره وبأذنه وبسمعه كل حس بياخذ ماديه وبعد ذلك ماذا يصنع؟ ياخذ منها على عقله يعرض عليها على العقل فالعقل يختار الاخير. فاذا اختار الاخير ينزلها الى القلب لتصبح عقيده تدور كل حياته عليها. بأصبح ايه؟ ولذلك بنسميها عقيدة. عقيدة يعني ايه؟ يعني شيء معقود في النفس لا يدركه حل أبداً ما تنحلش أبداً. أما إذا كانت نظرية تبقى لسه ما استقرتش في القلب. احنا عايزين شيء ايه؟ يقيني. يقيني عشان عشان ما تستقر في القلب وتحكم حركة الايه؟ حركة الحياة. يبقى ما هو الأمن؟ الأمن والاطمئنان على إلى عقيدة ما تنفع الإنسان في دنياه سعادة وفي أخراه خلود سعادة. إذا الحق سبحانه وتعالى بيقول وعد الله الذين امنوا اي اطمئنوا الايمان الاصل فيه ايه؟ ان تؤمن باله خالق الكون وان تؤمن بانه واحد وان تؤمن بانه بكل صفات الكمال فيه قادر وعالم وحكيم وقابض وباسط وقافض وواسط كل ذي نعم فاذا امنت بها اطمئننت الى كل شيء يجري عليك فان جرى عليك شيء من قدره يسيئك فاعلم ان الله يريد ان يجعله كفاره لك. أو يريده امتحانا لعقيدتك أتؤمن بذلك الإله الذي أجرى عليك أمرا ضرا أم أنت على حرب إن أصابك خير اطمأنت به وإن أصابك شر فتلته و و و بدلت و بدلت دينك فالحق الذين آمنوا ومادة الأمن كلها تدور حول الاطمئنان مثلا إذا قال آمنت بكذا يبقى اعتقدته اعتقادا جازما لا يطفو إلا العقل ليناقش انتهت المسألة ودي آمنت بها طب وآمنت له آمنت له يعني صدقته فيما قال ولذلك يقول الحق وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين يعني مش هتصدقني يبقى إيمان بالشيء غير وإيمان للشيء غير طيب وفي آمنه يعني طمأنه على مستقبل حياته أطعمهم من جوع وإيه؟ وآمنهم من إيه؟ وآمنهم من خوف كلها تدور حول الاستقرار والثبات وعدم التحول إلى مناقض أو إلى مضاد. الذين آمنوا هل يكفي الإيمان؟ تؤمن بهذه الأشياء ما ثمرة الإيمان أن تعمل ولذلك آمنوا وعملوا الصالحات اللي هي إيه بقى اللي تقدمت في الآية الصالحات نكون أشداء على الكفار رحماء بيننا ندين الركوع والخضوع والسجود للإيه لله نبتغي من الله الفضل والإيه والمزيد ونكون في هموم المعدات كالزرع اللي بيخرج شطأ اللي هي البرعم الاخراني ده وبعد ذلك يستغرز السنبله يعني يستغرز ويستوي على سوق يعجب الزراع ليغيض بهم الايه؟ ليغيض بهم القفار.
موضوعات هذا المقطع (17)
- دلالة اسم محمد وعصمته في صباه وحكمته في وضع الحجر الأسود · 0:00
- طهارة نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشواهد حفظه قبل البعثة · 6:49
- بقاء معجزة القرآن الكريم وحفظه الإلهي مقارنة بكتب ورسالات السابقين · 10:01
- وجوه من الإعجاز العلمي والكوني في آيات القرآن الكريم · 14:29
- دلالة الصدق في قبول دعوة النبي ووظيفة المعجزة في مواجهة المنكرين · 18:20
- تفسير «أشداء على الكفار رحماء بينهم» وتطويع طباع المؤمن لمنهج الله · 20:00
- تفسير «تراهم ركعا سجدا» وحقيقة الخضوع ودفع وساوس الشيطان · 22:53
- تفسير «يبتغون فضلا من الله ورضوانا» والفرق بين العمل لله ومجد الدنيا · 29:07
- تفسير «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» ودلالات نور الطاعة · 31:37
- مثل الصحابة في التوراة بالقيم الروحية رداً على مادية بني إسرائيل · 36:42
- مثل المؤمنين في الإنجيل بالزرع والجمع بين الروح والمادة · 41:24
- حث الإسلام على العلوم المادية والإنتاج لحفظ استقلال الأمة وعزتها · 44:27
- عموم رسالة الإسلام وشمولها لعلاج أدواء البشرية روحيا وماديا · 50:18
- مفهوم الإيمان وثبات العقيدة في القلب وثمرتها في العمل الصالح · 55:44
- ثبات وعد الله واستحالة تخلفه مقارنة بوعود البشر · 56:50
- تفسير المغفرة والأجر العظيم وتقديم درء المفاسد على جلب المصالح · 57:17
- دلالات سورة العصر في النجاة من الخسران وعظمة جزاء الله للمؤمنين · 58:43