تدرج صيغ التسبيح واشتقاقاتها في فواتح السور القرآنية
سورة الأعلى · الآية 19 · تفسير سورة الأعلى — الآية 19 · 7:50 – 12:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
للاسف واذا استعرضناها بقى في منطق القران نجدها انها تناولت الوان شتى من الاشتقاق. احنا عندنا في اللغه معنى الاشتقاق أنني أأخذ كلمة من أخرى، فالمأخوذ منه أصل، والمأخوذ فرع، يتشكل المأخوذ من المأخوذ منه بموضوع أخذه، فمثلا كلمة الضرب دي مصدر، أنا حشتق مني ضرب، يعني حدث حدث من واحد في زمن ماضي يضربه في زمن حاضر أو مستقبل. ضارب واحد حصل منه الضرب، مضروب وقع عليه الضرب، مضرب مكان الضرب، الله يبقى اذا انا اشتقيت من لفظ واحد عده اشياء. الماخوذ منه بنسميه مصدر الاشتقاق ان انا بسلك منه. فاذا نظرنا الى هذا المعنى في كلمه التسبيح وجدنا ان اصل المشتقات على ما انتهى اليه العلماء هو المصدر. يعني يوجد المصدر اولا. فلا يوجد ضرب الا اذا كان في ذهنك معنى الضرب هو ايه؟ ما تقولش فلان ضرب فلان إلا إذا كان معنى الضرب حقيقة معروف لك، وإلا لو لم يكن معنى الضرب معروف لك ما تعرفش ضرب معناها إيه. يبقى لما نيجي بقى نستعرض هذا نقوم نجد إن المصدر هو الأساس في الاستقراء. نقوم على هذا الضوء إذا استعرضنا السور القرآنية التي استهلت بهذه المادة وجدنا إن أول سورة استهلت بهذا سورة الاستقراء. سبحان الذي أسرى، سبحان جاء بالمصدر. وبعد ذلك جينا في الاخر في المفصل وجدنا ان لما بشتق حاجه الزمن بيكون له دخل في الاشتقاق، انا بشتق عشان زمن ماضي يبقى ده الفعل الماضي، بشتق عشان زمن حاضر او مستقبل يبقى ده بتاع المضارع، بشتق عن منشئ حدث بشتق عن واقع عليه حدث كل دي بعض ال فتجد ان الحق حينما استهل بعض الصور استهلها اولا بالمصدر اللي هو اصل سبحان الذي اسرع ومن لم يستهل لها بالمصدر اللي هو اصل فكان التسبيح ثابت لله التنزيه ثابت لله اصالة قبل ان يوجد من يسبحه فقط في اول سوره سبحان فكان التنزيه ثابت لله وان لم يوجد من ينزه زي ربنا ما قال شهد الله انه لا اله الا هو فكأن الله شهد لنفسه بأنه لا إله إلا هو قبل أن يوجد شاهد آخر. وبعد شاهد ذلك شهدت الملائكة. وبعد ذلك شهد أولو العلم. إذا فالله شاهد لنفسه بأنه لا إله إلا هو. كذلك التنزيه ثابت لله قبل أن يوجد من ينزه. يبقى سبحان الذي التنزيه الثابت لله. وبعد ذلك يوجد من ينزه. وبعد ذلك نيجي في أول سورة الحديد وأول سورة الحج نجد أنه استهلها أيضا بالاشتقاق الأول اللي هو الفعل الماضي الزمن. أن سبح لله ما في السماوات والأرض ومرة يقول سبح لله ما في السماوات وما في الأرض. وهل سبح وانتهى تسبيحه؟ سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وخلاص وانتهى قال لك لا جاء في سورة الجمعة بقى وسورة التغابن أن ويسبح لله ما في يبقى سبح في الماضي قبل أن تعلموا. ويسبح الآن ويسبح مستقبلاً. وما دامت الاشتقاقات الزمنية الماضي والمضارع بكى الأمر. يبقى الأول أصل الاشتقاق في سورة الإسراء. سبحانك. وبعدين تكلم عن الماضي في سورة استهلال سورتين سبح لله ما في السماوات والأرض وفي سورتين قال يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض. لم يبقى من الزمنية في الاشتقاق إلا فعل الأمر. فجت في الصورة اللي احنا بصددها بقى فعل الأمر بقى ما دام التنزيه ثابت لله قبل أن يوجد المنزه. ولما وجد يوجد سبحة في السماء والأرض ومش عارف إيه، ولا تزال تسبح، يبقى المنطق بقى إنك أنت تعمل إيه؟ اشغل نفسك بقى وسبح سبح، سبح اسم ربك. يبقى الكلام في استهلالات السور منطقي. منطقي الأصل المصدر سبحان ثابت وبعدين سبحة وبعدين يسبحوا وبعدين مطلوب مني بقى إن أنا ما تجلس عن الوجود. أنا أنسجم مع الوجود. وما دام عايز تنسجم مع الوجود تبقى زي الوجود ما عمل امتى اعمل يبقى سبح اسم ربك الايه؟ سبح اسم ربك الاعلى.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مضامين صحف إبراهيم وموسى وما تحمله من وجدانيات وعبر · 0:00
- المعنى اللغوي لمادة التسبيح ودلالتها على الاستعلاء والتنزيه · 5:42
- تدرج صيغ التسبيح واشتقاقاتها في فواتح السور القرآنية · 7:50
- دلالات حذف متعلق التسبيح ووروده بضمير الغائب وأحكام مرجع الضمير · 13:00
- الفرق الدلالي بين سبح اسم ربك وسبح باسم ربك · 21:17
- حكمة اقتران التسبيح بالحمد ومصلحة العبد في تنزيه الله · 23:27
- تنزيه أسماء الله وصفاته بين نفي التعطيل ونفي التمثيل · 28:02
- سؤال إبراهيم عن كيفية الإحياء ومفهوم تعلق الإيمان بالحدث لا بالكيفية · 33:41
- آداب ذكر اسم الله والمواضع التي ينزه فيها الذكر · 41:04
- دلالات صيغة سبحان الذي وتطبيقها على معجزة الإسراء والمعراج · 46:34
- التسبيح في خلق الأزواج والفرق بين الملك والملكوت · 52:22