الفرق الدلالي بين سبح اسم ربك وسبح باسم ربك
سورة الأعلى · الآية 19 · تفسير سورة الأعلى — الآية 19 · 21:17 – 23:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومره يقول لك سبح اسمى زي سورتنا. ويجي بس يسبح اسمى هي دي اللي في القران لوحدها. وبعدين لما جت ناحيه الاسم يقول لك ايه؟ أفرأيتم النار التي تورد؟ أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون؟ نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقويم فسبح باسم ربك. ما قالش سبح اسم ربك زي ما قال سبح اسم ربنا العظيم. وتيجي مثلا آية تانية وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم إن هذا لهو حق اليقين فسبح باسم ربك العظيم. تيجي مثلا تطلق الحق وإنه لتذكرة للايه؟ للمستقيم وإنا لنعلم أن منكم مسجدين وإنا لحسرة على عذابنا وإنا وإنه لحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم. يبقى في مادة التسبيح مع الاسم ذكرت مرة متعدية بنفسها سبح اسم ربك الأعلى. وثلاث مرات ذكرت فسبح باسمي. ايه الفرق سبح اسم وسبح باسمي؟ التسبيح تنزيه. ولما اقول سبح اسم ربك يعني نزهت. سلام على الاول. طب يبقى معنى فسبح باسم ربك. برضه هتنزه. بس التنزيه بامر الله لانه هو الذي يعلم ذاته. زي ما تقول انا احكم باسم الشعب او باسم الله او باسم القران او باسم الدستور فكان حيثياتك في الحكم مصدرها هذا. فتيجي تقول سبح باسم ربك فكاني سبح هنا نزه. تمام. بس التنزيه مش اولا ليس تطوعا منك وليس حكما من بشريتك يعني المخلوقيه على الخالق وانما هي بتوجيه الله لانه هو الاعلم بذاته فانت حين تسبح وتنزي بتنزي لان اللي عارف ذاته قال لي نزعه.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مضامين صحف إبراهيم وموسى وما تحمله من وجدانيات وعبر · 0:00
- المعنى اللغوي لمادة التسبيح ودلالتها على الاستعلاء والتنزيه · 5:42
- تدرج صيغ التسبيح واشتقاقاتها في فواتح السور القرآنية · 7:50
- دلالات حذف متعلق التسبيح ووروده بضمير الغائب وأحكام مرجع الضمير · 13:00
- الفرق الدلالي بين سبح اسم ربك وسبح باسم ربك · 21:17
- حكمة اقتران التسبيح بالحمد ومصلحة العبد في تنزيه الله · 23:27
- تنزيه أسماء الله وصفاته بين نفي التعطيل ونفي التمثيل · 28:02
- سؤال إبراهيم عن كيفية الإحياء ومفهوم تعلق الإيمان بالحدث لا بالكيفية · 33:41
- آداب ذكر اسم الله والمواضع التي ينزه فيها الذكر · 41:04
- دلالات صيغة سبحان الذي وتطبيقها على معجزة الإسراء والمعراج · 46:34
- التسبيح في خلق الأزواج والفرق بين الملك والملكوت · 52:22