دلالات حذف متعلق التسبيح ووروده بضمير الغائب وأحكام مرجع الضمير
سورة الأعلى · الآية 19 · تفسير سورة الأعلى — الآية 19 · 13:00 – 21:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شيء اخر لما يجي امر بالتسبيح نقوم نيجي نستعرضك القران نقوم نجد يامرك بالتسبيح ولكنك لا تجد المسبح ومن الليل فسبح واطراف النهار سبح ايه؟ ما قالش سبح مين؟ لا سبح اسم ربك ولا سبح ربك ولا سبح بالحمد، ما جابش حاجه من جهله. ومن اناء الليل فسبح. واطراف النهار. ليه ما قالش المسبح؟ فكان الحق يلفتنا بذلك على ان كلمه التسبيح اذا اطلقت لا يمكن ان تكون الا لله الحق. يبقى مفروضه بالماده. اذا قلت سبح، مش ضروري يقول لك سبح مين؟ كلمة سبح دي توحي لأنه ما فيش غيره. ساعات يحدث المتعلق المفعول علشان يدل على أنه متعين ولا يمكن للعقل أن يوجد له تاريخ. معنى متعين يعني أن ذهنك ما يروحش لأن التسبيح هيروح حتة تانية أبدا. لكن نيجي مرة أخرى نجد برضه رحمة بالعقل البشري ده بيخاطب بقى أهل أهل الإشراق والتنوير والشفافية وال إنما في ساعات الواحد يجري على ايده مثلا عطاء لإنسان فلأنه السبب المباشر قد يتعلق به يبقى عنده حاجتين اثنين ربنا الرازق ولذلك لما تيجي تكلم واحد يقول لك ايه انا الله معتمد يعني على الله ثم عليك برضو ما طاوعش نفسه انا اقول معتمد على الله ولا يجيك ثم عليك دي ليه؟ احترام الأسباب المادية في دينا إنما لو عنده مستشعر بكيانه الفاعل الحقيقي بالأسباب والمسببات وبلا أسباب ومسببات كان هنا أنا معتمد على الله وخلاص تنتهي. إنما تلتفت يقول لك برضه يعني أنا معتمد على الله إيه؟ ثم عليك. نقول له برضه أنت لسه فيك يعني لسه فيك حتة. يقوم الحق احتراما لهذا للغفلة دي في الإنسان يقوم برضه يجيب له المتعلقات. يجيبها مرتين اثنين سبح بدون متعلق. وبعدين في كل الامر الاوامر الثانيه تجيبها بمتعلق. باستمرار يجي المتعلق بهاء الغائب. ومن الليل فسبحه فسبحه وادبار السجود. ومن الليل فسبحه وادبار النجوم. ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا. ثلاث ايات جم ذكر المتعلق فيها ضمير الغائب. واحنا نعرف ان ضمير الغائب ده لازم يكون فيه ادل حاجه تبين لي اسمه المرجع اللي بيقولوه المرجع. لما تجيب ضمير غائب كده بدون مرجع الذهن ما يعرفش لما تقول مثلا لقيت زيدا فاكرمته ان ما قلتش لقيت زيدا وقلت لي زيدي لما تقول فاكرمته طب اودي اكرمته دي على مين؟ لمين؟ يبقى لازم يكون في مرجع ضمير اللي بيقولوا عليه دي مرجع الضمير ايه؟ ليه؟ لأن الضمير صحيح من المعارف. إنما من المعارف بقرينة مرجعه. من المعارف بقرينة مرجعه. تيجي مثلا تقول لقيت رجلا فأكرمته يبقى الهي دي عرفت إن أنت أكرمت مين؟ أكرمت هذا الرجل، ده اسمه مرجع الضمير. فلما تيجي ومن الليل فاسجد له وسبحه، أولا له وسبحه دي ضمير رائد. عمال لك هو في الواقع ضمير رائد. بس مرجعه يجب أن يكون في ذهن المؤمن متعين. ليه؟ لأنه مفيش غيره يسبح. فكأنه أيضا متعين المرجع، وإحنا عرفنا زمان كنا قلنا أن مراجع الضمير لما يجي ضمير في الكلام وإدينا نرجعه، مرار يرجع الضمير على نفس المذكور. ومرار يرجع الضمير على مثل المذكور مش نفسه. ومرار يرجع الضمير يرجع الضمير على بعض المذكور. مش كل ضمير كده تشوفه ترجعه على المذكور، لا. يعني مثلا إذا قلت أنت جاءني رجل فأكرمته يبقى الذي أكرم هو عين الرجل، يبقى هذا على نفس المذكور. إنما تصدقت بدرهم ونصفه. يعني خدت الدرهم ثاني ونصفته وطلعت منه؟ لا. يبقى ما عادش على المذكور، عاد على فرد مثل المذكور، أنا تصدقت بالدرهم ده ونسيت منه. وبعدين درهم ثاني نصف نصف خليته ونصف تصدقت بيه. يبقى ما عادش على المذكور، إنما عاد على مثل المذكور. طيب، ومرة يعود على بعض المذكور فكأن المذكور نبعده أضعاف، ونعود الضمير على حتة منه ونسيب الحتة الثانية. زي ايه مثلا؟ الحق سبحانه وتعالى يقول ايه؟ وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب. ما يعمر من معمر، المعمر هو بالذات اللي ثبت لها التعمير. وما دام ثبت لها التعمير كيف يصح في الاسلوب الابائي ان يقال ولا ينقص من عمره، عمر مين؟ عمر المعمر؟ طب ده ما دام بقى ثبت له التعمير ما نقدرش نرجع الضمير بالانقاص عليه. يعني واحد معمر قعد 120 سنه. نقول له ولا ينقص من عمري يموتوا 10 سنين؟ ما دام عاش 120 سنه يبقى خلاص يبقى ما ينفعش يرجع الضمير ولا ينقص من عمري من عمر المعمر ولا من عمر ذات اخرى لم يثبت لها التعمير. يبقى كان معمر ذات ثبت لها التعمير. لما جه الضمير يرجع اليه رجع على الذات بدون ثبوت التعمير. والا لو كانت ذات مع ثبوت التعمير يبقى المعنى ما ينفعش. ما يعمر مما ما يعيش واحد 120 او يعيش 20 نقول له ما دام عاش 120 مش ممكن اننا نقول انه يعيش 20 وتيجي الاول. يبقى اذا ذات ثبت لها التعمير فلما عاد الضمير عاد الضمير على جزء المعنى وهو ذات فقط. هذه الذات فقط يبقى ما ثبتش لها التعمير. اذا انا في مراجع الضمير ساعة ما اشوف الى مرجع الضمير اهو ما اشوف هل مرجع الضمير متعين؟ فإن كان مرجع الضمير متعينا بأصل الاشتقاق وأصل الاستعمال الإيماني يبقى ساعة ما تجيب ضمير هنا بقى مش عايز مرجع. الخلاق ما فيش غيره. فهنا بقى ومن الليل فاسجد له وسبحه لأنه لا يسجد إلا لواحد ولا يسبح إلا واحد فكأن هذه الحقيقة الإيمانية قائمة مقام مرجع الضمير. وبعد ذلك بقى مره يجي يسبح من غير ما المسبح، ومره يجيب المسبح بس للضمير عشان استشعار انه انه هو نفسه دليل مرجعه.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مضامين صحف إبراهيم وموسى وما تحمله من وجدانيات وعبر · 0:00
- المعنى اللغوي لمادة التسبيح ودلالتها على الاستعلاء والتنزيه · 5:42
- تدرج صيغ التسبيح واشتقاقاتها في فواتح السور القرآنية · 7:50
- دلالات حذف متعلق التسبيح ووروده بضمير الغائب وأحكام مرجع الضمير · 13:00
- الفرق الدلالي بين سبح اسم ربك وسبح باسم ربك · 21:17
- حكمة اقتران التسبيح بالحمد ومصلحة العبد في تنزيه الله · 23:27
- تنزيه أسماء الله وصفاته بين نفي التعطيل ونفي التمثيل · 28:02
- سؤال إبراهيم عن كيفية الإحياء ومفهوم تعلق الإيمان بالحدث لا بالكيفية · 33:41
- آداب ذكر اسم الله والمواضع التي ينزه فيها الذكر · 41:04
- دلالات صيغة سبحان الذي وتطبيقها على معجزة الإسراء والمعراج · 46:34
- التسبيح في خلق الأزواج والفرق بين الملك والملكوت · 52:22