تنزيه أسماء الله وصفاته بين نفي التعطيل ونفي التمثيل
سورة الأعلى · الآية 19 · تفسير سورة الأعلى — الآية 19 · 28:02 – 33:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب دي ده حيثيات. المأمور إن أنا أعمل إيه بقى؟ هنا بقى لما يقول سبح أو سبحه أو سبح بحمده أو سبح باسم أو سبح اسم نقول له التسبح ده، إيه كلمة سبح اسم ربك؟ إحنا نعرف ما هو الاسم أولاً. الاسم هو ما وضع ليدل على المسمى. هل أنا بسبح الاسم ولا بسبح المسمى؟ التنزيل في الواقع للمسمى، ولكن كلمة سبحتنا أو سبح باسمي لأن المسمى لا يشخصه عندي في ذهني ووجداني إلا الاسم. فسعة الاسم ما يشخص المسمى في وجداني وإن كان التشخيص مختلف تشخيص بأنه لا يشخص. يعني إيه تشخيص بأنه لا يشخص؟ يعني أنا لما بشخص فلان الاسم المسمى ده هعديله اسم بمجرد ما بيجي الاسم بتيجي الصورة المشخصة للمسمى. فلما أنا أقول اسم من أسماء الله ما هي الصورة التي لا تأتي؟ اللي تأتي إلى الذهن. إن هي مش مشخصة. مش مشخصة يعني ما لهاش سمات كده محدودة إلا ما وضعه لنفسه. أنه كذا وأنه كذا وأنه كذا وأنه كذا وأنه كذا. طيب أنه كذا ما يكون مخالف مثلا للحوادث. ما أقدرش أتصوره بجرم كده وأشياء زي زي المخلوقات. التشخيص يبقى ايه؟ التشخيص يبقى زي ما هو مقال على نفسه. ليه؟ قام قال لك لان التشخيص ده ياتي من المسمي للاسم بيعرف المشخصات وبيروح واضع عليها في انه يا اخي مره ما يعرفش المشخصات ويسمى. طب اللي يجي يقول لك اللي في باطنه الوليه دي ان كان ولد هسميه كذا وان كان بنت هسميه كذا. يبقى المشخص ما عرفش لسه، لا انا عارف شكله ايه ولا انا عارفه. يبقى المشخص ان اللي تولد الست ده اهي. اللي تولدت قال هذا هو المشخص. إذا فالمشخص في كل شيء بحسبه. ساعة ما يجي يقول من الحق سبحانه وتعالى كل ما خطر ببالك فالله خلاف ذلك هو ده التشخيص بتاعه. هو ده التشخيص ان هو مش ممكن نقدر نعمل له قالب كده ونقول الصفات اللي قالها على نفسه اهلا وسهلا مرحبا بك. فلما انت تيجي حتى في الاسم وتنقل التنزيه ده حتى الاسم يبقى دليل على ان ما جعلته اسما لله يجب ان تنزهه عن ان يكون اسما لغيره. ما يصحش انك تجعله اسم لا غيره. حتى وان كان من المشترك الذي ممكن ان يكون من الممكن ان يكون صفه للمخلوق وصفه للخالق ما تعملهمش على التسويه. يعني واحد بيديني رزق ما اقولش هذا رازقي. بصفه تشعر انه هو والله سواء. امم وايضا فإذا وجدت اسما من اسماء الحق سبحانه وتعالى الغني وفي ناس بنوصفهم بانهم غني. عزيز وناس بنوصفه بانه عزيز. نقول له ايوه. إذا أطلق الغني على إطلاقه لا ينصرف إلا لله. إنما الغني توصفه ويقول أنا قابلت فلان الغني. يبقى الإطلاق الكلي ما يتأتاش. إذا سمعت مثلا أن الله سبحانه وتعالى له يدين وله سمع وله بصر. إكن أنك أنت لا تعرف اليدين إلا في هذا الشكل المخطوط؟ ولا تعرف السمع إلا بهذه الآلات المخطوطة؟ ما نقولش لك بقى شرك ربنا في انه زي ما وجد السمع في مخلوقه يبقى موجود عنده. ليه؟ لان الاصل ان هو ليس كمثله شيء. فكل ما ورد من اطارات الاسماء او الصفات ونظيره موجود في الخلق، انت تقتصر على القدر الذي وصف الله به نفسه. وكيفيات الاشياء لا ضروره لها في الايمان. الكيفيه اللي عليها الشيء مش ضروريه في الايمان. ربنا قال انا سميع وانا بصير يبقى له سمع وله بصر. ما تاخدش انت من الصورة اللي تعرفها للسمع وللبشر كالخلق وتقول ان ربنا سمعه وبشره زي دي، ليه؟ لأن أنت حاكم بأن ربنا له وجود. ولخلقه وجود. هل وجود خلقه كوجودك؟ لا. ما دام وجود خلقه مش زي وجوده. ليه عايز تخلي سمع خلقه زي سمعه أو سمعه زي سمع خلقه؟ طب ده أنت في إطار أنه مخالف. الله حي والمخ و و وإنسان حي يتكلم الآن، هل الحياة عندي كالحياة عندك؟ له حياة ولك حياة، ولكن حياتك كحياته؟ نقول له لأ، نقول له إذا إذا ورد اسم من أسماء الله أو وصف من أوصاف الله يوجد مثله في البشر، فأنت أمام أمرين، ألا تمثل وألا تعطل. تعطل تقول لأ بل السمع، لأن السمع ده في الـ نقول له أنت بتقيس أنت لأن السمع عندك له آلة وإلى آخره وأنت منزه ربنا على الحكاية دي، فأنت عايز تنزه. انما لقيت عطل النص هو قال ان ليا سمع. فانت تاخذ على ان له سمع. انما كيفيه السمع دي لا ايه مش شغلتك انت. والكيفيات دائما ليست محل ايمان.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مضامين صحف إبراهيم وموسى وما تحمله من وجدانيات وعبر · 0:00
- المعنى اللغوي لمادة التسبيح ودلالتها على الاستعلاء والتنزيه · 5:42
- تدرج صيغ التسبيح واشتقاقاتها في فواتح السور القرآنية · 7:50
- دلالات حذف متعلق التسبيح ووروده بضمير الغائب وأحكام مرجع الضمير · 13:00
- الفرق الدلالي بين سبح اسم ربك وسبح باسم ربك · 21:17
- حكمة اقتران التسبيح بالحمد ومصلحة العبد في تنزيه الله · 23:27
- تنزيه أسماء الله وصفاته بين نفي التعطيل ونفي التمثيل · 28:02
- سؤال إبراهيم عن كيفية الإحياء ومفهوم تعلق الإيمان بالحدث لا بالكيفية · 33:41
- آداب ذكر اسم الله والمواضع التي ينزه فيها الذكر · 41:04
- دلالات صيغة سبحان الذي وتطبيقها على معجزة الإسراء والمعراج · 46:34
- التسبيح في خلق الأزواج والفرق بين الملك والملكوت · 52:22