مراحل الحساب في الآخرة وموقع سورة القارعة منها
سورة القارعة · الآيات 1–3 · تفسير سورة القارعة — الآيات 1–3 · 0:00 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية إذا هو لا يتعرض في هذه السورة إلى رؤية المكلفين أعمالهم في صحائفهم ولا يتعرضوا إلى خبرة الحق لأن السورتين تكفلوا بهذا يبقى يتعرض بهذه الصورة للميزان. الله كأن في مراحل كتيرة في الحساب. المرحلة الأولى أن الناس يخرجون فيأخـ تتطاير لهم صحف أعمالهم فيأخذونها. وبعد أن يأخذوا صفحات أعمالهم ويروا ما فيها أنه مطابق يدخلون في حساب مع الحق. والحساب لا يعني الجزاء وإنما يعني الإذان فقط، وبعد ذلك الجزاء له مرحلة أخرى تأتي بعد الميزان. فكأن المراحل ستكون رؤية الإنسان لصفحات أعماله، بعد ذلك اختبار الله له وحسابه، ثم بعد ذلك يأتي الميزان، ثم يأتي الجزاء. الصورة هنا تتعرض إلى الميزان، المرحلة الإيه؟ الثالثة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مراحل الحساب في الآخرة وموقع سورة القارعة منها · 0:00
- الدلالة البلاغية لتكرار «القارعة» بين الإبهام والتهويل والتعجيز · 1:21
- الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي ونماذج من المصطلحات الشرعية · 3:05
- دلالة اسم القارعة وعجز لغة البشر عن وضع ألفاظ للغيبيات · 8:01
- أسلوب القرآن في تقريب حقائق الغيب والجنة بالأمثال والتصريف · 11:26
- الفرق في الاستعمال القرآني بين «وما أدراك» و«وما يدريك» · 19:27
- مواضع ورود صيغة «وما أدراك» في القرآن الكريم ودلالتها · 21:32
- حجاب الزمان والمكان على علم الإنسان وسعة علم الله المحيط · 25:17
- عناصر وقوع الحدث ووجوب تعليق أفعال المستقبل بمشيئة الله · 27:30
- أثر النظم القرآني في إيقاظ الرهبة ومخاطبته لجميع كينونة الإنسان · 30:04