دلالة اسم القارعة وعجز لغة البشر عن وضع ألفاظ للغيبيات
سورة القارعة · الآيات 1–3 · تفسير سورة القارعة — الآيات 1–3 · 8:01 – 11:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فكلمه القارعه لفظ لغوي. القران يقول لنا هي لها معنى لغوي، بس اياك ان تفهم ان القارعه التي اعنيها هي القارعه اللغويه. لان القارعه اللغويه اي شيء صلب تقرعه به على شيء صلب يبقى دي قارعه. هذا في معناها اللغوي. فاياك ان تفهم ان القارعه التي اعنيها هنا هي عين القارعه في اللغه انك تجيب شيء صلب وتضربه على شيء صلب لتحدث صوتا، هذا مدلولها اللغوي. اذا القارعه لا تكون بدلالتها على ذلك المعنى مبهمه. واما دلالتها المبهمه فهي دلالتها على المعنى المراد لله منها او الذي سمي بها. تبقى انتقلت من اللغه عشان يسمى بها يوم القيامه. يسمى بها تبقى ماهيش القارعه بقى شيء صلب ونضربه على شيء صلب ده ده معنى بسيط. فكأن القارعة التي نقلت من اللفظ اللغوي وانتقلت لتؤديها معنى جديدا هذا المعنى الجديد غيب بالنسبة لنا غيب بالنسبة لنا فإذا كنت ستفهم القارعة على المعنى اللغوي تبقى انك تنتج المعنى المراد بها لمين؟ للحق سبحانه وتعالى ولذلك قال فيجب ان يسأل عنها لانها مبهمه ويجب ان يقال عند قراءتها ما القارعه وبعد ذلك يقال رد على ما القارعه وما ادراك ما القارعه فكأنها معنى من المعاني الاصطلاحيه الذي اطلقه الحق سبحانه وتعالى على القيامة. القيامة امر غيب حين يتكلم الحق عن الامور الغيبية لا نأخذ هذه الامور الغيبية على مقتضى مفهومنا لها في اللغة أخذت وضعا آخر أخذت وضعا آخر فكما سمى الحق سبحانه وتعالى القيامة القارعة برضه سماها الحاقة سماها الحاقة وسماها الصاخة وسماها الغاشية. وسماها القيامة. وسماها القارعة. سماها اسماء. كل اسم بيدل على معنى من المعاني التي تشاهد في القيامة. فحين سمى الحق سبحانه وتعالى القارعة وبعد ذلك قال ما القارعة دل على ان معنى القارعة المراد ليس هو المعنى اللغوي وانما هو معنى مبهم هذا المعنى المبهم يُسأل عنه ومع ذلك لا يوجد لا يوجد احد ايه يعطيك معناه، ليه؟ لانها امر غيبي، وما دامت امرا غيبيا فليست في متناول البشر ليضعوا لها لفظا. لان اللغه يضعها الناس. يعرفون المعنى اولا ثم يضعون له اللفظ، فلا يوضع لفظ اولا لمعنى لا يعرف. اذا فمعنى ذلك ان القيامه والامور الغيبيه لا يمكن ان يضع لها الخلق لفظا من عندهم. ليه؟ لأن وضع اللفظ ليدل على المعنى انما يأتي بعد اتضاح المعنى في الذهن. وما دامت امورا غيبيه فلا اتضاح لهذه المعاني في الذهن. اذا ما عندناش الفاظ تؤدي المدلولات الغيبيه، ولكن الحق يريد ان يخاطبنا فباي شيء يخاطبنا؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مراحل الحساب في الآخرة وموقع سورة القارعة منها · 0:00
- الدلالة البلاغية لتكرار «القارعة» بين الإبهام والتهويل والتعجيز · 1:21
- الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي ونماذج من المصطلحات الشرعية · 3:05
- دلالة اسم القارعة وعجز لغة البشر عن وضع ألفاظ للغيبيات · 8:01
- أسلوب القرآن في تقريب حقائق الغيب والجنة بالأمثال والتصريف · 11:26
- الفرق في الاستعمال القرآني بين «وما أدراك» و«وما يدريك» · 19:27
- مواضع ورود صيغة «وما أدراك» في القرآن الكريم ودلالتها · 21:32
- حجاب الزمان والمكان على علم الإنسان وسعة علم الله المحيط · 25:17
- عناصر وقوع الحدث ووجوب تعليق أفعال المستقبل بمشيئة الله · 27:30
- أثر النظم القرآني في إيقاظ الرهبة ومخاطبته لجميع كينونة الإنسان · 30:04