أرشيف الشعراوي

الفرق في الاستعمال القرآني بين «وما أدراك» و«وما يدريك»

سورة القارعة · الآيات 1–3 · تفسير سورة القارعة — الآيات 1–3 · 19:27 – 21:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا الحق سبحانه وتعالى حينما يتعرض لامر غيبي الامور الغيبيه من الدرس نوضع لها الفاظ مش موجود فلا بد من ان يقاربها لنا فياتي بشيء من اللغه ولكن الشيء من اللغه يعمل فيه عملا ليدلك على انه ليس كما تظنه في الايه؟ في اللغه، فحينما قال الحق القارعه انا افهم لها مجنون غائب. لغوي مدلول لغوي شيء قلب على شيء قلب ليحدث صوتا يقول لك لا يا حبيبي مش هي كده وإنما كان أهونها القارعة ده هتقرع الدنيا كلها ازاي قال لك تقرع الإنسان فتصيبه بالذهول والشرور وبعدين تقرع السماء بالانفطار السماء تنفطر وتتشقق تقرع الجبال والأرض الصلبة دي بأنها تدك دكا الله تقرع الشمس بأنها تنكدر وتطور تقرع النجوم بانها تنكدر تقرع البحار بانها تفجر الله اذا دي قرعه مش لغويه دي قرعه بقى مدلولها مدلولها مدلول قيامي مدلول حاجه ثانيه خالص يبقى اذا نقول القارعه اياك ان تفهم مدلولها اللغوي بل يجب ان تقول تهويلا لشانها ما القارعه؟ كانها امر بلغ من الايه؟ من الهول ومن الدقه مبلغ يسال عنه وبعدين مش كثير اللي ادوك الاجابه مش كثير اللي ادوك الاجابه وما ادراك ما القارعه. يعرفوا ان ادراك دي معناها ادراك في الماضي. يبقى يقول وما ادراك ما القارعه يبقى لا يوجزه ان ان يجعله يدرك في الحال او في الاستقبال. لانه ايه؟ نسى ان يدركه انسان في ايه؟ في الماضي. لكن حين يقول الحق وما يدريك يبقى نسى ان يوجد من ادرك في الماضي ونسى ان يوجد من يدرك في الحال او ايه؟ او ولذلك قالوا كل ما يدريك في القران لم يدرك. وكل ما أدراك أدراك. إذا لقيت ما أدراك يعني في الماضي يبقى لا مانع أن يدريك الآن. خلاص إنما لما يقول وما يدريك يبقى نسى أن يوجد من يدركه في الحال أو في الاستقبال يبقى ظل غامض ولا ما يظلش غامض ولذلك لم تأتي إلا في الساعة أو لم يأتي إلا في التزكية الغيبية يقول الحق وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة طبعا ما قالوش عليهم وما يدريك لعل الساعة قريب هذا في الاثنين في امر الساعه ادراه ولا ما ادراهش؟ لانه قال وما يدريك مش وما ادراك فان نفى ما ادراك في الماضي يبقى لا مانع ان يوجد في الحال من يدريك. وما يدريك لعله يزكى والتزكيه على الله لا توجد من احد لاحد ابدا ولذلك يقول الرسول انا لا ازكي على الله احدا. اذا الثلاثه دول وردوا في القران. وما يدريك لعل الساعه تكون قريبه. وما يدريك لعل الساعه قريبه. وما يدريك لعله يزكى ثلاثه ما يدريك.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مراحل الحساب في الآخرة وموقع سورة القارعة منها · 0:00
  2. الدلالة البلاغية لتكرار «القارعة» بين الإبهام والتهويل والتعجيز · 1:21
  3. الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي ونماذج من المصطلحات الشرعية · 3:05
  4. دلالة اسم القارعة وعجز لغة البشر عن وضع ألفاظ للغيبيات · 8:01
  5. أسلوب القرآن في تقريب حقائق الغيب والجنة بالأمثال والتصريف · 11:26
  6. الفرق في الاستعمال القرآني بين «وما أدراك» و«وما يدريك» · 19:27
  7. مواضع ورود صيغة «وما أدراك» في القرآن الكريم ودلالتها · 21:32
  8. حجاب الزمان والمكان على علم الإنسان وسعة علم الله المحيط · 25:17
  9. عناصر وقوع الحدث ووجوب تعليق أفعال المستقبل بمشيئة الله · 27:30
  10. أثر النظم القرآني في إيقاظ الرهبة ومخاطبته لجميع كينونة الإنسان · 30:04