أثر النظم القرآني في إيقاظ الرهبة ومخاطبته لجميع كينونة الإنسان
سورة القارعة · الآيات 1–3 · تفسير سورة القارعة — الآيات 1–3 · 30:04 – 32:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما أدراك ما القارعة؟ أبهم ثم هول ثم عدل. أبهم القارعة ثم هول قال ما القارعة دي حاجة عايزة استفهام مهيش حاجة سهلة مش لغوية وتمام اللي هتستفهم منه مين؟ مسألة مهياش يعني ما أدراك أي شيء يدريك بها إلا أن يكون الحق هو الذي يدريك بها لأن الحواجز كما قلنا إيه حواجز موجودة. هذا أمر تهويلي يعطي صورة قوية للقارعة. وصورة قوية للقارعه هذه الصوره القويه هو الحق سبحانه وتعالى يريد ان يربي المهابه منها والفزع منها ويربي الخشيه ويربي الاستعداد في النفوس اما تقرا الاسلوب بقى كده لو انك قرات هذا الاسلوب من اساليب البشر يمكن تمر عليه كده انما ساعتين انت ما تقراه هو له تاثير في نفسك ويمكن من قبل ان تعلم هذا التحليل الذي قلناه للابهام وبعد ذلك للتهويل وبعد ذلك للتعجيز والترتيبات يمكن انت راجل تؤخذ بالاسلوب قبل ما تعرف هذا ليه؟ لأن الحق سبحانه وتعالى بيخاطب فينا أشياء وملكات غير العقل. ولذلك من الجاز إنك أنت تسمع واحد كده يسمع القرآن فتعتريه خاشية، تعتريه رعدة، يمكن يبكي، يمكن ينفعل، فإذا ما جئت له وقلت لماذا انفعلت؟ لماذا بكيت؟ ما يستطيعش إنه يعلم لك لماذا انفعل ولماذا بكى. ليه؟ لأن إحنا بنخاطب بعض بيخاطب بيخاطب عقولنا، إنما الحق بيخاطب كل تكويننا. بيخاطب كل ذراتنا كما يخاطب الأرض، وكما يخاطب الحيوان، وكما يخاطب النبات. ألها معقوليات؟ لكن الحق حينما يخاطب يخاطب كل ملفاتك وهو القادر على ان يجهل الملفات ذراتك نفسها تفهم عنه خطابك كما ان الارض فهمت عنه خطابه وسما قالتا اتينا طائعين اذا فالحق سبحانه وتعالى حين يخاطب لا يخاطبك عقلك لا يخاطب بملاك الالفاظ لا بيخاطب شيء اسمى من هذا فقد يعتريه انه ينفعل للقران انفعالات قبل ان يعرف المرادات التي تكلمنا عنها
موضوعات هذا المقطع (10)
- مراحل الحساب في الآخرة وموقع سورة القارعة منها · 0:00
- الدلالة البلاغية لتكرار «القارعة» بين الإبهام والتهويل والتعجيز · 1:21
- الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي ونماذج من المصطلحات الشرعية · 3:05
- دلالة اسم القارعة وعجز لغة البشر عن وضع ألفاظ للغيبيات · 8:01
- أسلوب القرآن في تقريب حقائق الغيب والجنة بالأمثال والتصريف · 11:26
- الفرق في الاستعمال القرآني بين «وما أدراك» و«وما يدريك» · 19:27
- مواضع ورود صيغة «وما أدراك» في القرآن الكريم ودلالتها · 21:32
- حجاب الزمان والمكان على علم الإنسان وسعة علم الله المحيط · 25:17
- عناصر وقوع الحدث ووجوب تعليق أفعال المستقبل بمشيئة الله · 27:30
- أثر النظم القرآني في إيقاظ الرهبة ومخاطبته لجميع كينونة الإنسان · 30:04