أرشيف الشعراوي

منهج الإيمان بالغيب وحدود العقل والفرق بين الغيب المطلق والنسبي

سورة الفيل · الآية 1 · تفسير سورة الفيل — الآية 1 · 50:44 – 57:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كله يكذب اللي ما حصلتلوش دي ايه؟ طب ما خلاص ما انتهت ده الاصل ما يكذب فيه. الاصل طب كيف اصحح ما حدث وانت مكذب له كرسول؟ ابقى انا كسبت ايه؟ ما دام انت مكذب كرسول لان مسائل العقائد لا تؤخذ من اجنابها. ازاي؟ بمعنى انني ما اخذتش العقائد والجزئيات التكليفيه والاحكام ودرستها اولا فاقتنعت بها ثم امنت بمحمد وامنت برب محمد. انا الاول امنت برب محمد وامنت بمحمد وبعدين خدت عنه. مش الاصل ان انا اعكس اعكس يعني ايه؟ يعني اني انظر في الجزئيات الصادره من الحق ومن رسول الله وبعدين اومن بهذا، ده من الاصل انني امنت بالله بعقلي، هذا القمه، وامنت بالتبليغ عن الله، ثم اخذت من رسول الله ما بلغه عن الايه؟ عن الله. يبقى اني لما اجي ارد الاشياء التي لا تدخل تحت نطاق عقلي، هذا الرد الايماني يبقى انا ما اهملتش عقلي، انا احترمت عقلي في الحكم الاول. وهو ان امنت بان ده اله ولا تحكم ما دام اله ولا تحكمه قوانين يبقى لا ليس لعقلي عمل فقط الا ان اوثق اذلك صدر عن الله ام لم يصدر فان كان صدر عن الله يبقى على العين والراس وربنا سبحانه وتعالى بيدينا امثله في مكونات الكون حتى الحسيه لم يجعل العقل البشري يستنبط اسرار الكون المخفيه عنه دفعه واحده ليه؟ بيديها له كده ايه؟ تباعا ليه؟ علشان اعلم ان عقلي بطاقته وذاته ليس صالحا لادراك الاشياء على حقيقتها من اول دفعه. بل يمر عليه يوم جاهل بالمساله ثم ياتي بكره يبقى قادر عليه، وما دام اثبت له جهل امس بدليل قدراتي اليوم فانا اثبت له قدره غد على عجز الايه؟ على عجز اليوم، وهذا هو التوحيد في قوله سنريهم اياتنا، وما دام سنريهم اياتنا يبقى كانت مطموره، فلو كان العقل البشري صالح بذاته لادراك اسرار الكون لادركها دفعه واحده بمجرد وجوده في الراس، ثم اصبح العالم بعد ذلك مكرورا، ولكن الحق يجعل هناك شيء تظل غيبا وبعد ذلك تصير مشهدا بايه؟ بمقدمات نمشي من الف نروح لب نروح لج نلتفت الى الله اذا المقدمات اللي ربنا وضعها في الكون دي هي مادتي في استنباط المجهول وما دام مادتي في استنباط المجهول لما اردها اردها الى الامر البديهي اردها الى الامر فكان الحق سبحانه وتعالى حين ياذن بكشف العقل لسرد من اسرار كونه هو سر مادي بس مش منظور ليا هيعمل ايه؟ يا يهيئ الانسان الى انه يمسك المقدمات الموصله ياخد مقدمة وبعدين ينتهي لنتيجة والنتيجة يعملها مقدمة وبعد ذلك ينتهي إلى نتيجة، النتيجة دي يعملها مقدمة تتسلسل المعلومات وتتطور الفكرة وتتسامع وإلى آخره. ومرة يأذن الله لسر أن يكشف. يأذن الله لسر أن يكشف ولكن البشر لم يكونوا قد صنعوا المقدمات العلمية اللي تدلهم عليه، لكن الله أذن للسر أن يكشف. يقوم ماذا؟ يقوموا يجيبوا صدفة. يقوم يجيبه حين يشاء الله لسر في كونه ان ان يظهر اما ان يهيئ له العقول التي تجعل المقدمات تصل اليه واما يبقى هم في وادي وبعد ذلك ينبت لهم سرا لم يكونوا بصدده في وقت العمليه دي يبقى كان الله حين ياذن لشيء ان يكشف اما ان يمهد لذلك بان العقل البشري ياخذ مقدمات فيصل او انه يخليه بيبحث في شيء ويروح مطلع له سر من اسرار الكون اللي احنا بنسميه وإذا نظرت إلى كثير من المخترعات و و إلى آخره، والأفكار دي تجدها كلها إيه؟ أغلبها إيه؟ صدف. ولذلك يجب إننا نفرق بين علم الأشياء اللي هي كانت مجهولة ثم علمتها. هي كانت غيباً في وقت ما ولكنها ستصير مشهداً ومعلوماً في وقت آخر. ده ماهوش الغيب. لأن الغيب المطلق هو اللي ملوش مقدمات تصل إليه. أبداً. ملوش مقدمات تصل إليه. ولذلك هناك في تفسير قوله سبحانه وتعالى: الله لا اله الا هو الحي القيوم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء انما نسب الاحاطه لمين؟ للبشر ولا يحيطون خلقه بشيء من علمه الا بما شاء هم يحيطوا اذا شاء خلاص؟ فمرة يشاء ان يوفقوا في المقدمة ف ومرة يبقوا مش موفقين فيديها لهم ايه؟ صدفة فقد ايش؟ لكن العلم اللي ملوش مقدمات ونواميس كونية تدل عليه ما يمكنش ربنا يدي الوصف فيه للخلق. هنا اعطى الوصف للخلق في قوله ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. لكن في قوله عالم الغيب ان لا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من الرسول، لا يظهره هو. نعم. اه يبقى اذا تفضل مش اشياء تعملها وتصل الى الايه؟ الى النتيجه. يبقى فيه فرق بين غيب مطلق وهو الغيب الذي لم يجعل الله له مقدمات تستطيع ان تستنبطها كاستنباطك لاسرار الكون. اللي موجودة دي في الحياة وفيه غيب هو مسؤول عنه ولكن من الممكن إذا دققت النظر وعملت تجارب وملاحظات ونظريات تقدر تو ايه توصل إلى ايه توصل إليه فالذين يريدون أن يبحثوا ظواهر الأشياء التي حدثت بالنسبة للحق في مقدساته من رسل أو من أماكن على القوانين العقلية العادية نقول لهم ما أغلنا عن رأيكم ما احناش عايزين رأيكم ليه؟ لأن أنتم مكذبين بالآخر فلا يعنينا ان ان تقتنعوا بهذه اولى ايه؟ اولى ايه تقتنعوا هنا بقى الحق سبحانه وتعالى بيقول ايه؟ الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل والقصه طبعا معروفه لكم قصه معروفه كلكم طبعا قاريينها

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مراجعة سورة الهمزة ومناسبة الجزاء للذنب فيها · 0:01
  2. مناسبة سورة الفيل لسورة الهمزة والاستدلال بالمحسوس على الغيب · 4:22
  3. توقيفية قراءة القرآن ورسمه العثماني وخصوصية تناوله · 7:24
  4. الفرق بين أسماء الحروف ومسمياتها ودلالته على نبوة النبي وأميته · 11:45
  5. التحليل النحوي لأجزاء الكلمة في قوله تعالى (ألم) · 15:04
  6. معاني حرف الجزم والنفي والقلب (لم) والفارق بينه وبين (لما) · 18:23
  7. البلاغة في همزة الاستفهام ودلالة التقرير والإنكار في (ألم ترى) · 21:42
  8. دلالة التعبير بالرؤية في (ألم ترى) ومكانة الخبر الإلهي بين وسائل العلم · 29:00
  9. دلالة (كيف فعل ربك) وخروج الفعل الإلهي عن نواميس البشر · 35:00
  10. الرد على المدرسة العقلانية وبطلان تفسير طير أبابيل بالميكروبات · 40:13
  11. منهج الإيمان بالغيب وحدود العقل والفرق بين الغيب المطلق والنسبي · 50:44