أرشيف الشعراوي

البلاغة في همزة الاستفهام ودلالة التقرير والإنكار في (ألم ترى)

سورة الفيل · الآية 1 · تفسير سورة الفيل — الآية 1 · 21:42 – 28:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

البشارة دي ولما يدخل الإيمان في قلوبكم هنا بقى نيجي نلاحظ إن هامشي في الاستفهام طب دي حرف معنى ولم حرف معنى أنت بتستفهم عن إيه؟ أنت لما تقول أكتب محمد بتبقى استفهمت كتب ولا ما كتبش؟ أمحمد جاء بتستفهم محمد جه ولا ما جاش؟ طب أنت بتستفهم عن إيه في الألم دي؟ اعزل همزة الاستفهام وهات لم ترى لم ترى أكن ربنا بده يستفهم عن نفسه. ربنا بده لأن الكلام بدون الهمزة إيه؟ ما أنا بقول إيه كتب محمد أنت تقول له إيه أكتب محمد بتستفهم عن إيه؟ عن كتب مش كده؟ نعم هل محمد كتب هذا أم إبراهيم؟ تستفهم عن الكاتب. يعني الكتابة موقن به بتستفهم مين اللي كتب؟ الله. طيب لما ربنا يقول لم ترى لم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل ده يبقى نفي ولا لا؟ نفى عنه انه يعلم. اشتري؟ فلما جه يستفهم بيستفهم عن ذلك النفي؟ نقول له اه بيستفهم عن ذلك النفي. طيب افرض انه مش نفي يبقى ايه؟ ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل يبقى اثبت ولا ما اثبتش؟ ادي اصل الحدث، الحدث عندنا رؤيه ما فعل الله باصحاب الفيل. اشتري؟ يبقى عندنا في تلات نساء. رأى ما فعل ربه بأصحاب الفيل خلاص لم يرى ما فعل ربه بأصحاب الفيل مش كده؟ دي الحاجة الثانية جت الهمزة هنا الهمزة بدك تستفهم عن المثبت ولا عن المنفي؟ أنت ربنا بده يستفهم عن إيه؟ عن الفعل مثبت ولا عن الفعل المنفي؟ أم قال لك مرة تأتي الهمزة للتقرير يعني لتقرير ما بعدها لتقرير ما بعدها ليه التقرير؟ أم قال لك لأن الخطاب مرة يكون من المتكلم خبر صالح لان يكون صادق وان يكون كاذب مرة يشارك المخاطب في اثبات الفعل تقول له ايه؟ أأحسنت اليك قديما؟ انت بدك تعمل ايه؟ انت كنت تقدر تقول انا احسنت اليك قديما ولكنك لم تقل ذلك ونقلت الكلام منك انت يا متكلم الى مين؟ الى المحسن عليه ليقول هو الله فكأنك تقرره بما بعد المدلول ولا تنقل الكلام منك اليه الا اذا كنت على ثقه لانه هيقول ايوه احسنت الي والا في ايه اللي يخليك تنقل النسبه من نفسك لتعطيها لمين؟ للمخاطب اذا لا يقال ذلك الا وانت واثق ان المخاطب لا يمكن ان يقول الا نعم احسنت الي ويبقى مش كلام منك ويبقى اقرار منه وما دام اقرار منه يبقى حجه في اثبات الايه؟ حجه في اثبات الفعل لانه قد يكون من المخبر دعوه قد يكون من المخبر ولكن اذا ما اشترك المحسن عليه في الفعل يبقى بإقراره هو اسمها همزة إيه؟ تقرير أأحسنت إليك تقولها لمن؟ تقولها لمن إحسانك عليه لا يحتاج إلى تدليل وكأنه لو ترك وشأنه لقال نعم أحسنت إلي فكأنك أقررته بمين؟ بالفعل مرة لما تيجي تقول أأحسنت إليك يبقى قد يكون إيحاء بالجواب أنت لما تيجي للطفل الصغير وتقعد تناقشه في شوية أشياء يقول له عادة يجاوب إيه؟ يجاوب بالأخيرة الأخيرة اللي هي آخر حاجة زيزو ما ضربتكش يا واد ولا ضربتك؟ ضربتك ما أطعمتكش يا واد ولا مش عارف يقوم يجاوب بالايه؟ بالأخيرة تقول له أنت لما تحب تضلل الولد تقول تقول تقول تقول تقول تنقله تجعل له الأخيرة مطلوبك ما دام بيجاوب بالأخيرة تقول تجعل الأخيرة هي مين؟ ما دام مطلوبك أنك أحسنت إليه تقول له ألم أحسن إليك أم أحسنت إليك؟ يقوم الواد يقول إيه؟ أحسنت إلي يبقى ده في إيحاء بالايه؟ بالجواب يمكن لو قلت له احسنت اليك ام لم احسن اليك يمكن يقول لم ايه؟ لم احسن اليك لم تحسن الله نهايه اخرانيه فكان بعد طرح السؤال ايحاء بالايه؟ بالجواب بالجواب فالحق سبحانه وتعالى حينما ياتي ليقرر بشيء لا يقرره بصيغه الاثبات ولكن يقلله بالصيغه المقابله للاثبات ثقة منه بانك لا تستطيع ان تقول الا الاثبات فقال له ايه؟ انت لم الم ترى ما فعل ربك باصحاب الفيل كأن رسول الله يقول له لا ده انا رأيت، فلم يقرره برأيت ربما يكون ذلك ايحاء بإيه؟ بالجواب بالجواب، لا ده جابه بالمقابل جابه بالايه؟ بالمقابل، كأنك انت لما يجي واحد مثلا يقول والله انت جاسيني وانت ما بتدينيش حقي تقول له والله يا شيخ انا انا جاسيكم وأعطيتك حقك، انا لم احسن اليك يوم كذا، لم اقدم اليك كذا، لم اصنع معك كذا، لم الله وتقعد تعدد له لم ولم ولم ولم مع ان ده حاصل ولا لا؟ حاصل اه لم ادعوك الى بيتي مثلا كذا مره، لم اواسيك في كذا، لم اهنئك في كذا ده انت ما قلتلوش انا هنيتك وعملت كذا يا استاذ لا انت جبت بالنفي جبت بالنفي معناها انك واثق من انه سيرد النفي الى الى اثبات وكانك لم توحي له بل جئت له بضد الدعوه حتى يكون اجابته الصق باثبات الامر ما جبتهاش بالايحاء تقول له انا ما سمعتش معاك الشيء الفلاني انا ما عملتش كذا يا سيدي انا ما عملتش كذا انا ما عملتش كذا وتقعد تعدد ما ايه؟ ما فعلته فكانك انت كنت تقدر تقول له ايه؟ يا شيخ انا فعلت معك كذا وفعلت معك كذا وفعلت لا انت جبتها له بالعكس قلت له والله انا ما فعلتش كذا ولا فعلتش كذا ولا فعلتش كذا فكانها امر من الوضوح بحيث لا يستطيع المستفهم منه ان ينكر ذلك بل جاء له بما يناقض القضيه نفسها كذلك قال الله لرسوله انت لم ترى كذا كان الرسول لا ده انا شفت انا ايه انا شفت فكان همزه الاستفهام اذا دخلت على على غير من في فكانها تقرر بالفعل أأحسنت إليك يبقى تقرره بأنه إيه؟ أحسن إليك وإذا دخلت على ما دخل عليه الاستفهام لك أن تقول أنها تقرر ما بعد النفي أو تنكر النفي وما بعده أو تنكر النفي وما بعده يجي التلميذ يروح يشتكي لما يقول الأستاذ ضربني يقول الأستاذ ما ضربوش ولا حاجة يجي يقول أنا ضربتك أنا ضربتك أكنك ينكر أن يكون حدث منك إيه؟ ها تبقى الهمزة للإنكار طب بتنكر إيه هنا؟ فكأننا ننكر النفي لم ترى ما فعل ربك به بأصحاب الفيل، أنا أنكر أنك لن ترى، يعني أثبت إيه؟ أثبت أنك إن ترى، فمرة تأتي الهمزة للاستفهام المحض، ومرة تأتي لتقرير ما بعدها إذا كان فعلاً مثبتاً، ومرة تأتي للإيه؟ للإنكار، إنكار إيه؟ إنكار الفعل المنفي، وما دمت قد أنكرت الفعل المنفي فقد أثبتت الفعل الإيه؟ المثبت، يبقى ينشأ من هذا رأيت ما صنع ربك بأصحاب الإيه؟ بأصحاب الفيل على أبلغ إيه؟ على أبلغ أسلوب.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مراجعة سورة الهمزة ومناسبة الجزاء للذنب فيها · 0:01
  2. مناسبة سورة الفيل لسورة الهمزة والاستدلال بالمحسوس على الغيب · 4:22
  3. توقيفية قراءة القرآن ورسمه العثماني وخصوصية تناوله · 7:24
  4. الفرق بين أسماء الحروف ومسمياتها ودلالته على نبوة النبي وأميته · 11:45
  5. التحليل النحوي لأجزاء الكلمة في قوله تعالى (ألم) · 15:04
  6. معاني حرف الجزم والنفي والقلب (لم) والفارق بينه وبين (لما) · 18:23
  7. البلاغة في همزة الاستفهام ودلالة التقرير والإنكار في (ألم ترى) · 21:42
  8. دلالة التعبير بالرؤية في (ألم ترى) ومكانة الخبر الإلهي بين وسائل العلم · 29:00
  9. دلالة (كيف فعل ربك) وخروج الفعل الإلهي عن نواميس البشر · 35:00
  10. الرد على المدرسة العقلانية وبطلان تفسير طير أبابيل بالميكروبات · 40:13
  11. منهج الإيمان بالغيب وحدود العقل والفرق بين الغيب المطلق والنسبي · 50:44