أرشيف الشعراوي

البلاغة العقدية في التعبير بـ ألم تر في سورة الفيل

سورة الماعون · الآيات 1–2 · تفسير سورة الماعون — الآيات 1–2 · 5:46 – 7:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى حينما خاطب الرسول عليه الصلاة والسلام وكل من يصلح له الخطاب في قوله أرأيت قلنا في قضية عقدية ثانية هنا. هذه القضية العقدية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخاطب بألم ترى لم يكن في وقتها قد رأى الحدث الكوني. صحيح ناس من الكون ورأوا الحدث الكوني وسمعوا الإخبار القرآني ولكن رسول الله سمع الإخبار القرآني فقط ولم يرى الحدث. ولكن الله سبحانه وتعالى أخرج المسألة مخرج آخر، مخرج عقدي، عقدي عالي وهو إنه قال له ألم ترى والعلماء هنا قالوا هو ما شافش الحدث فيبقى معنى ألم ترى أي ألم تعلم. فلماذا عُزل عن أسلوب ألم تعلم إلى ألم ترى؟ هذه الوقفة العقدية. الوقفة العقدية أن الحق حين يقول يجب ان يكون الحق اصدق من عينك حين تراه. فاذا ما قال الحق فحصل كذا وكذا فيجب ان تستقبله استقبال اليقين المحدد الذي رأيته. اذا الم ترى معناها الم تعلم عدل عن الم تعلم الى الم ترى ليدلني على ان الله اذا قال شيئا يجب ان يكون الله اوثق من بصري. الم ترى كيف فعل ربك لاصحاب الايه؟ لاصحاب الكيد.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الضابط العقدي في تلقي أفعال الله وعدم تحكيم العقل البشري فيها · 0:00
  2. حقيقة حادثة الفيل والرد على التفسيرات العقلانية · 2:12
  3. البلاغة العقدية في التعبير بـ ألم تر في سورة الفيل · 5:46
  4. العلاقة بين سورتي الفيل وقريش ونعمتا الإطعام والأمن · 7:17
  5. سورة الماعون ودلالة الاستفهام بـ أرأيت لإشراك المخاطب · 10:05
  6. حقيقة التكذيب بالدين وعلاقة الإيمان بالسلوك واستحضار الجزاء · 12:23
  7. دلالة يدع اليتيم ورعاية الضعفاء وضمان الرزق الإلهي · 18:54
  8. قصة الخضر وبناء الجدار لحفظ حق اليتيمين لصلاح أبيهما · 23:47
  9. خطورة قهر اليتيم ومكانته في ميزان التدين الحق · 28:02