سورة الماعون ودلالة الاستفهام بـ أرأيت لإشراك المخاطب
سورة الماعون · الآيات 1–2 · تفسير سورة الماعون — الآيات 1–2 · 10:05 – 12:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك جاءت سوره سوره الماعون. قال الله بعث: فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف، قال بسم الله الرحمن الرحيم: ارايت الذي يكذب باسمه؟ فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحد على طعام المسكين فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم تاهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون. برضه تعرضت الصوره لاقضيه كثيره. برضه بداها ب ارايت. واريت من الممكن ان تؤخذ على حقيقتها يعني ابصرت من يدع اليتيم سواء كانت حاجه فرديه بالنسبه لابو جهل لما ضرب اليتيم وكسر له ايده او حاجه كان بالنسبه لابي سفيان لما نهر اليتيم ولربته تدي له مثلا خير أو العاص بن وائل أو عمرو بن عائش الفردية دي يصح انها تكون ويكون الرسول قد شهد الوطنيين هذه الايه؟ هذه المسائل. أرأيت الذي يكذب بالدين؟ أرأيت هنا استفهام؟ احنا مرة قلنا ان الحق سبحانه وتعالى حينما يتعرض لدعوى الاقوياء كان من الممكن ان يلقيها خبرا. حصل كذا وحصل كذا. ولكن الحق حينما يخاطب الخلق يحاول ان يشارك المخاطب في العملية. وذلك اسلوب شائع عندنا نحن المدرسين حينما نلقي درس من الممكن ان تلقي الدرس اخباري وتقول القضايا كقضايا ومن الممكن ان تستثير انتباه سامعيك من التلاميذ وان تجعلهم يشاركون معك في استنباط الحكم. فتسالهم اسئله، الاسئله دي تمثل باشياء بحيث يجيبونهم عن هذا الحكم. فكان الحق سبحانه وتعالى حينما يطرح قضيه الابتساميه وهو يريد بها الاخبار انما يريد ان ياخذ المخاطبه باسلوب القران في الصوره. بمعنى ان هو ينبه مشاعره. ينبه احاسيسه حتى يكون مشاركا بحيث يستطيع ان يصل الى الجواب يمكن قبل ان يقال الجواب. فقال له ارايت ارايت الذي يكذب بالدين؟ هنا ارايت ان كان المراد بها البصريه يبقى ايه صح وبرضه علمت يبقى يصح. والمره تيجي ارايت بمعنى اخبرني. تقول له ارايت ما حدث لفلان وفلان اي ما دمت شفت فاخبرني اخبار من ايه؟ اخبار من راى.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الضابط العقدي في تلقي أفعال الله وعدم تحكيم العقل البشري فيها · 0:00
- حقيقة حادثة الفيل والرد على التفسيرات العقلانية · 2:12
- البلاغة العقدية في التعبير بـ ألم تر في سورة الفيل · 5:46
- العلاقة بين سورتي الفيل وقريش ونعمتا الإطعام والأمن · 7:17
- سورة الماعون ودلالة الاستفهام بـ أرأيت لإشراك المخاطب · 10:05
- حقيقة التكذيب بالدين وعلاقة الإيمان بالسلوك واستحضار الجزاء · 12:23
- دلالة يدع اليتيم ورعاية الضعفاء وضمان الرزق الإلهي · 18:54
- قصة الخضر وبناء الجدار لحفظ حق اليتيمين لصلاح أبيهما · 23:47
- خطورة قهر اليتيم ومكانته في ميزان التدين الحق · 28:02