العلاقة بين سورتي الفيل وقريش ونعمتا الإطعام والأمن
سورة الماعون · الآيات 1–2 · تفسير سورة الماعون — الآيات 1–2 · 7:17 – 10:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قلنا بعد ذلك ان سياق السوره اللي جت بعدها يدلني على انها مترتبه عليها ترتب العليا على المعلول والسبب على المسبب والنتيجه على المقدمه. لكن في تاريخ النزول وجدنا ان سوره الفيل نزلت بعدها سوره ايلاف قريش بعدها بتسع سور. فالنسق النزولي غير النسق التركيبي في المصحف. نقول له ايوه يجب ان تفهم ان النسق النزولي بيبقى لاحداث وقعت تتطلب نزول قران. ولكن النسق التركيبي النهائي هو النسق الذي كان عليه القران في ام الكتاب. فاذا ما عزلت الاشياء التي حدثت بعد ذلك واردت وضع السوره تبقى توضع في نسقها التركيبي. ولذلك تجد السوره سورة لايلاف قريش مستهلة بلام التعليل لايلاف قريش طيب لام التعليل دي اذا جاءت يبقى ايه اللي حصل لهذه العله؟ يعني صنعت كذا لكذا فهو يقول لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشفاء والصيد فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من قوم فالتعليل هنا منفصل عن المعلم ليه؟ عمل ماذا صنع الله لايلاف قريش؟ تجد الترتيب بقى التلاوة او الترتيب اللي عليه المصحف النهائي بيقول فجعلهم كعصف ماخول لماذا؟ لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشفاء والصيد لان الجماعه اللي جايين عشان يهدموا البيت والبت ده بيعز قريش. دي قريش خدت السياده على الجزيره العربيه بهذا البيت. ليه؟ قال لك لان البت ده بيحبوا كل العرب. وقريش لها الرحلتين رحله الشتاء ورحله الصيف. وهي كانت يعني في التجاره مامونه، لماذا؟ لانها كان لا مهابه، المهابه دي جايلها منين؟ لانها هنا في خدمه البيت، وخدمه البيت كل القبائل اللي في الشمال واللي في الجنوب بتنزل البيت. فما فيش اي قبيله لا في الشمال ولا في الجنوب ولا في الطريق اللي بيوصل الى هذا يقدر يتعرض ابدا لقافله قريش. لانه اذا تعرض لها الان فستاتي هذه القافله فيما بعد لقريش في عرينها، ومع ذلك فلتحملوا له. إذا الوجود البيت هو الذي ربى هذه المهابة فكأن الحق حينما حافظ على البيت حافظوا على مقوماتهم النفسية ومقوماتهم الاقتصادية مقوم الاقتصادي عشان ياكلوا ما يبيعوش وأما المقوم النفسي فحتى يأمنوا من الخوف ما يخافوش يروحوا الأعمال بتاعتهم ولا خوف اه إذا لو هدم البيت لازالت هذه المهابة ولازالت القداسة اللي كانت لقريش ولازال مصدر من مصادرهم الاقتصادية اللي بيعيشوا من أجله إذا فعل الله ذلك لإيلاف قريش ليألاف الرحلة ما يذهبوش فيه ما يخافوش منه بل يستقبلوها استقبال الواثق بامتداد سبب الله لهم في بقاء المهابه. ولو ان البيت هدم للمهابه دي كانت زالت، واذا زالت المهابه تجرأت عليهم القبائل، واذا تجرأت عليهم القبائل نفوسهم يعتريها الخوف، وبعد ذلك يعني اذا تعرضت قبائلهم لعمل القبائل الاخرى يبقى معنى ذلك انهم ما يبقاش لهم مصدر تجاري. فاذا ربنا عامل حكايه لقضيتين اثنين، قضيه اقتصاديه وقضيه نفسيه، القضيه الاقتصاديه قال ايه؟ فليعبدوا رب هذا البيت. ما دام حافظوا عليه البيت بيت، وخلى لهم مصدر اقتصادي، وخلى لهم مصدر نفسي، ما يخليش فيه خوف عندهم، فليعبدوا رب هذا البيت، ثم علل الامر فقال: الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الضابط العقدي في تلقي أفعال الله وعدم تحكيم العقل البشري فيها · 0:00
- حقيقة حادثة الفيل والرد على التفسيرات العقلانية · 2:12
- البلاغة العقدية في التعبير بـ ألم تر في سورة الفيل · 5:46
- العلاقة بين سورتي الفيل وقريش ونعمتا الإطعام والأمن · 7:17
- سورة الماعون ودلالة الاستفهام بـ أرأيت لإشراك المخاطب · 10:05
- حقيقة التكذيب بالدين وعلاقة الإيمان بالسلوك واستحضار الجزاء · 12:23
- دلالة يدع اليتيم ورعاية الضعفاء وضمان الرزق الإلهي · 18:54
- قصة الخضر وبناء الجدار لحفظ حق اليتيمين لصلاح أبيهما · 23:47
- خطورة قهر اليتيم ومكانته في ميزان التدين الحق · 28:02