خطورة قهر اليتيم ومكانته في ميزان التدين الحق
سورة الماعون · الآيات 1–2 · تفسير سورة الماعون — الآيات 1–2 · 28:02 – 29:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالقضية التي يريد أن ينفق عليها الحق سبحانه وتعالى بقوله كذلك الذي يضع اليتيم قد نستقبلها استقبال إيه يعني عملية تونية سهلة دي؟ نقول له لا دي عملية خطيرة. عملية خطيرة. لأن أهم شيء في الحياة إن الإنسان يحفظ قوام حياته. قوام حياته بالطعام. دي أول حاجة مهمة وبعد ذلك ترى في الحياة ده شيء إيه؟ شيء آخر. فلما نيجي لليسير فيه مظاهر الضعف كلها. فلا طاقة تعمل ولا عقل يخطط تخطيط يقوم مقام الطاعة. يبقى إذا اليتيم ده لازم يبقى له إيه؟ يبقى له وضع. فإذا رأيت إنسانا يسمع باليتيم هكذا فاعلم أنه لا خير في دينه. ويبقى أكنه فاهم الدين قضايا بس كلامية أو قضايا عقدية. لما أردنا أن يخرج الدين عن هذا القدر نفسه ما غبرتش ما غبرتش عليه. وفي اليتيم وفي دور اليتيم المحتاج برضه تبقى كده. ولكن قد يكون في غير اليتيم إلا إنه يقدر يديله. ليه؟ لأنه يمكن له كلام يلثم بيه إنما اليتيم اللي لا حول ولا قوة له ده مفيش منه حاجة أبدا إذا فقول الحق كذلك الذي يبيع اليتيم يبقى لم يعطه ولم ينهره بلسانه بل تعدى إلى حركة نزوعية مما يدل على إنه كاره العملية دي
موضوعات هذا المقطع (9)
- الضابط العقدي في تلقي أفعال الله وعدم تحكيم العقل البشري فيها · 0:00
- حقيقة حادثة الفيل والرد على التفسيرات العقلانية · 2:12
- البلاغة العقدية في التعبير بـ ألم تر في سورة الفيل · 5:46
- العلاقة بين سورتي الفيل وقريش ونعمتا الإطعام والأمن · 7:17
- سورة الماعون ودلالة الاستفهام بـ أرأيت لإشراك المخاطب · 10:05
- حقيقة التكذيب بالدين وعلاقة الإيمان بالسلوك واستحضار الجزاء · 12:23
- دلالة يدع اليتيم ورعاية الضعفاء وضمان الرزق الإلهي · 18:54
- قصة الخضر وبناء الجدار لحفظ حق اليتيمين لصلاح أبيهما · 23:47
- خطورة قهر اليتيم ومكانته في ميزان التدين الحق · 28:02