أرشيف الشعراوي

قصة الخضر وبناء الجدار لحفظ حق اليتيمين لصلاح أبيهما

سورة الماعون · الآيات 1–2 · تفسير سورة الماعون — الآيات 1–2 · 23:47 – 28:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

القصه قال انهم لما مشيوا حصل لهم حاستين وجاءت على الحاسه اتى يا اهل قريه استطعم اهلها استطعمهم يعني طلبوا منهم طعام يعني مش على منقولين الى التهامه وحكموا عليهم انهم يسمنوا لا ده هم اللي طلبوا كمان ما رضيوش يقتلوهم يبقى هذا منتهى اللؤم ومنتهى الخسه. المرحله الاولى اللي ما كانش يقول لي اتفضل او يدعي لي او يلح عليا، لكن المرحله الثانيه انا تلبت وانا ابن كبير وبعدين تلبت يوم تطعم ما رضيوش يدوني طعام. يبقى دي يستدل مني على ان اهل القريه ليست مسلمين. قوم لائم. فوجد العبد الصالح جدار يريد ان ينقض. جدار يريد احنا مش هنقف عند يريد ان ينقض بالنسبه للجدار. لان الاراده دي تقتضي توجيه همه لان ينقض. دي لها موضوع اخر في الجمادات والى اخره. جدارا يريد ان ينقض فاقام صلحه. فسيدنا موسى ما بيعترض على افعاله. قال له لو شئت لاتخذت عليه اجرا. لان دول لم يتكرموا معنا. طلبنا منهم الطعام فما يضروش. فازاي انت تبني لهم الجدار ولا ما تاخدش اجر؟ كان على الاقل تاخذ اجر عملك لانهم قابلونا باللقم مش اهل مجامله. ده كلام منطق موسى الرسول وده كلام صح. لكن منطق العبد الصالح قال له السبب اللي انت بتقول عليه اللي كان يجب ان انا اخذ منهم اجر ده صحيح. إلا إنك أنت غفلت عن شيء. أنت بتاخد منهم أجر لأنهم لؤمة ما يردوش يديك طعام. فكان يجب أنك تاخد أجر على عملك. ده كلام صحيح هما لؤمة. قالت منهم لؤمة دولي وردوش يديك طعام، قالوا بنيت لهم غير أجر. الله كيف يا تجرى دي؟ قال لي نعم. لأني لما علمت من أننا استطعناهم ولم يعطونا علمت أنهم قوم لئام. هؤلاء القوم اللئام اللي في البلد واليتم دول فيهم. واليتم أبوهم تارك لهم كنز. والكندي ده حطه تحت الايه؟ تحت الجدار. والجدار سينهدم. لما ينهدم الجدار الكندي ايه؟ يبان. يبان في قريه لئينا بالشكل ده. ساعه ما كانوا هيشوفوا الجدار والكندي ده هيروحوا على الجدار ويعملوا ايه؟ وياخدوه لانهم لؤمه. تبين من تصرفهم معنا انهم لئام. يبقوا كانوا هياخدوا مال اليتامى دي. يبقى انا لما بنيت ولا اتخذتش اجر انا بكافئهم على لؤمهم. بمنع عنهم الفرصه اللي كان يصح انهم ياخدوها. يبقى عدم اخذ اجري عن هذه العمليه هو ده الرد الطبيعي على انهم ما طعموناش. والا لو اطعمونا يمكن كانت الناس تقول ده ناس كرام ومن الممكن ان الجدار برضه لو انهد والكنز يبان هيردوه لصاحبه، انما هذه المساله فهمتني انهم قوم ايه؟ قوم لان، وما دام لان اذا بان بنيت الزهر ده لهم هيتخاطفوه وهيسيبوا ليوتن، فاعمل انا فيهم فصل. انت فاهم ان انا عملت مروءه؟ لا، انا عملت فيهم فصل. الفصل ده ان انا بنيت الايه؟ الجدار. بنايه تقنن عمره على ما يبلغه العيال ايه؟ سن الرشد وبعدين لما الجدار يعني مش بناه بقى يعني كده لا بناه بنايه واحد على قد المده اللي يعني يبقى قال له لو شئت لاتخذت عليه اجر وبعدين لما جه يعلل له بقى العله قال له اسمع بقى اما واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه هذه واحده وكان تحته كنز لهما ده كلام صح والعله الثانيه وكان ابوهما صالحا فكأن الله قيض مجيئي ومجيئك واستطعمنا لاهل القريه ولريد يوسف عموما إذا فللؤم وللبخل برضه رسالة بيؤديها في الكون. الرسالة اللي بتؤديها بيؤديها في الكون بيعين على أشياء كثيرة. لأنهم لو أطعمونا ما كناش نوصل نعمل العملية دي. الله. فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما. إذا تعليل الحق بقوله وكان أبوهما صالحا يدل على أن من صلاحه أنه رعى مثل هؤلاء. وما دام رعى لله عياله في حالة الضعف يبقى لزاما أن ربنا يرعنهم أولاده إذا كانوا في حرب ويهيئ لهم أسبابا بعيدة عن بيئتهم. يدينهم إنه يحرس لهم تنزيل من حيث لا يحتفلون ولا يعرفوا أي حاجة.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الضابط العقدي في تلقي أفعال الله وعدم تحكيم العقل البشري فيها · 0:00
  2. حقيقة حادثة الفيل والرد على التفسيرات العقلانية · 2:12
  3. البلاغة العقدية في التعبير بـ ألم تر في سورة الفيل · 5:46
  4. العلاقة بين سورتي الفيل وقريش ونعمتا الإطعام والأمن · 7:17
  5. سورة الماعون ودلالة الاستفهام بـ أرأيت لإشراك المخاطب · 10:05
  6. حقيقة التكذيب بالدين وعلاقة الإيمان بالسلوك واستحضار الجزاء · 12:23
  7. دلالة يدع اليتيم ورعاية الضعفاء وضمان الرزق الإلهي · 18:54
  8. قصة الخضر وبناء الجدار لحفظ حق اليتيمين لصلاح أبيهما · 23:47
  9. خطورة قهر اليتيم ومكانته في ميزان التدين الحق · 28:02