فلسفة الأمر والنهي وضبط شهوات النفس وتكليف العقل
سورة آل عمران · الآية 7 · تفسير سورة آل عمران — الآية 7 · 2:46 – 6:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك الاحكام حين تقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا حين تقول افعل انت صالح ان لا تفعل. والا ما يقولكش افعل لو كنت مخلوق على انك انت تفعل ما يقولكش افعل. يبقى انت صالح ان تفعل والا تفعل. وساعتها بيقول لك لا تفعل يبقى انت صالح ان تفعل ولا لا؟ يبقى لا يقال افعل ولا تفعل إلا لأمر خلق فيك صلاحية أن تفعل أو لا أو لا تفعل، لكلام معك. ساعة يقول افعل ولا تفعل في أي حكم من الأحكام نلحظ أنه حين يقول لي افعل كذا ولا تفعل كذا يريد أن يقف أمام شهوة نفسي في الفعل والترك. ولذلك يقول هناك في الصلاه يقول وانها لكبيره الا على الخاشعين الله يبقى لما يقول لي افعل ولا تفعل معناها ايه؟ ان في اشياء بتبقى ايه؟ ثقيله ان افعلها وشيء ثقيل علي ان اتركه وشيء ثقيل ان اتركه يقوم يجي في البشر مثلا البشر خلقه صالح لان يرى كل ما في حيه على حسب قانون الضوء لكن قال له ايه؟ انظروا إلى ما في السماوات والأرض وإن كذا وكذا، إنما لما يجي لحد واحدة يقول له ايه؟ ايه؟ اغضب مش كده؟ قل للمؤمنات ايه يغضوا؟ قل للمؤمنات ايه؟ يغضبن، معنى يغضبن يعني ايه؟ حدد حركة العين ولا لأ؟ امم كلام عالق قوي. طيب الإيد تتحرك يقول لك اوعى تحركها إلا في مأمور به، ما تضربش بقى واحد قلم ما ما تولعش بعود الكبريت حريقه. انما ولع بيه مثلا علشان تطبخ علشان تعمل اي حاجه. الله. يبقى اذا هو بيجي في افعل ولا تفعل ويحدد ايه؟ شهوات النفس في الفعل او الترك. فان كانت شهوه النفس انها تنام يقول له يا اخي اقوم مثلث. ان كان شهوه النفس انها تشرب خمر يقول له اوعى. الله يبقى بيحدد حركتي ولا لا؟ اه يبقى الحكم انما جاء بافعل ولا تفعل لتحديد حركه الانسان واتباع هواه في الحركه. فقد يريد ان يفعل انما فعل ضار، ويقول له لا تفعل، فقد يريد ان لا يفعل ويقول له ايه؟ يقول له افعل. اذا فكل حركات الانسان محكومة بافعل ولا تفعل. وعقلك وسيلة من وسائل الادراك ولا لا؟ مش زي العين؟ وزي الودن وزي اللسان؟ اللسان بيقول لك قل دي ولا تقولش دي. الايد بيقول لك اتحرك بدي ولا اتحركش ما تعملش كذا. طب والعقل بقى؟ العقل مهمته ايه؟ ان يفهم. مهمة العقل أن يفهم. يقوم تكليفه يقول له اسمع بقى دي تفهمها ودي ما تفهمهاش. دي تفهمها ودي ما تفهمهاش. فإن احترم التكوين يقوم يقول لك دي ربنا خالقها علشان إيه؟ تكليف للعقل. ليه؟ قال لك لأنك أنت اللي انشغلت بيها مش هتفهمها. فأنا مش عايز أضيع عليك إيه؟ طب أمال أنت جبتها لي ليه بقى؟ جبت لي دي ليه؟ ما دام انت عايز يقول لك ما هو انا عايز الزمك الادب بهذه انا عايز وايضا لتحرك عقلك في ان تفهم وترد كل متشابه الى محكمه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم المحكم والحكمة من وروده في أحكام التكليف · 0:00
- فلسفة الأمر والنهي وضبط شهوات النفس وتكليف العقل · 2:46
- رد المتشابه إلى المحكم وأمثلة ذلك في صفات الله تعالى · 6:40
- معنى «هن أم الكتاب» وكون المحكمات أصلاً للمتشابه · 11:23
- حقيقة الزيغ وأثر اتباع الهوى في القلوب · 13:38
- ابتغاء الفتنة بالتأويل وحكمة وجود المتشابه في تحريك الفكر · 18:01
- أثر الوقف والوصل في قوله تعالى «والراسخون في العلم» · 21:37
- الامتثال لأمر الآمر وحكمة التكليف بما لا تُعلم علته · 23:55
- ثبات الراسخين في العلم ومفاسد اتباع الهوى في التشريع · 27:42
- تفسير «أولو الألباب» وفهم لب الأحكام ومقاصد الحدود · 32:35