حقيقة الزيغ وأثر اتباع الهوى في القلوب
سورة آل عمران · الآية 7 · تفسير سورة آل عمران — الآية 7 · 13:38 – 18:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكمات، يعني كل آية محكمة في ذاتها هن أم الكتاب وأخر أي آيات أخر متشابهات، نقول بقى مهمة المحكم أن نعمل به ومهمة المتشابه أن نؤمن به، بدليل أنك إن تصورته على أي وجه لا يؤثر في عملك. هل يؤثر في عملك؟ لا تدركه الابصار مش هنشوفه. طب هيترتب على ده حكم جديد ايه؟ مش هيترتب عليه حكم يبقى ايه انت تامن بس يبقى مهمته ان ان تؤمن به فاما الذين في قلوبهم زيغ فاما الذين في قلوبهم ايه؟ زيغ. زيغ ما هو الزيغ؟ الزيغ هو الاماله الاماله زغ يعني مال يعني بكلام الفلاحي كده ميل عن ال ودي ماخوذه من تزايغ الاسنان تزايغ الاسنان اختلاف منابتها سنه داخله وسنه طالعه مش مش مستقيمه كده يا بعضها اللي عملوا لها دلوقتي تجميل ويقعدوا يعملوها علشان ايه يخلوها في صف ايه في صف واحد في قلوبهم زيغ يعني ميلوا الله كان الزيغ امر طارئ على القلوب مش الاصل انه يبقى فيه زيغ ما دام ميل ما دام ايه؟ ميل يبقى قبل الميل ما يبقاش ميزان يبقى الاصل في الفطره السليمه انها ما تايه؟ امال ايه اللي بيجعلهم يزيغوا؟ الاهواء تبقى عارف الحكم صح كده لكن هواك يقول لك ايه؟ ميل شويه عندي يبقى ازاي هو الايه؟ هو الميل والميل صفه القلب قلبه ميل يقوم يخضع منطقه وفكره عشان يخدم ايه؟ من القلب. اه ولذلك النبي قال احذروا لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. ليه؟ لان افه الراي الهاوي هو انت فاهم ان الناس حتى المنحرفين مش عارفين القصد السبيل هو ايه؟ عارفين قصد السبيل هو ايه؟ بدليل كده انه بعد ما ياخد شرعته في الانحراف وتيجي تقابله بعد مده يقول لك مشان ربنا رضى عليا وبقيت كويس وشفت الله مسألة معروفة مسألة إيه؟ معروفة ليه؟ لأن ديك اللي بتعملوا منه تكلف تبريري ما دام له هوى عايز يعمل إيه؟ مبرر بقى ويقعد يتكلف لأ إنما ديك أمر إيه؟ أمر طبيعي ما بيتعبش ما بيتعبش جوارحه يعني إذا مثلا نظر إنسان إلى حلاله أي انفعال ملكة يناقض انفعال ملكة أخرى بينظر لبنته كده ولا للست بتاعته؟ هل في ملكات بتتعارض؟ طب خليه ينظر للي مش حلال له بقى. بيبدو يبص كده يشوف حد شايفه ولا مش شايفه؟ مش كده ولا لا؟ ويا ترى هتقبل مني النظره دي ولا ما تقبلش؟ ويا ترى مش عارف انا، الله! ملكات عماله انما انما الحق ايه؟ كلام واحد كده دوغ ما فيش ملكات تعبانه ما فيش ملكات ايه؟ فيها قلق ولذلك الايمان ليا اطمئنان ملكات، ملكات كلها ما فيش واحده بتسرق من ورا الثانيه. انما دوكا ملكته بتسرق من ورا الثانيه. واحد مثلا رايح يجيب حاجه من بيته ولا شيء، طب خلي واحد ثاني عايز يسرقك، شوف بقى التكلفات بقى اللي بيعملها بقى فكره بيشتغل في كم حكايه وجوارحه ويعمل ايه؟ ويبسط ويعمل مسائل لا حصر لها، ليه؟ لانها خالفت ايه؟ منطق الحق والاستقامه والواقع ايه؟ في شيء، فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه، الله اذا اتباعهم لما تشابه منه ليؤولوه تاويلا يخالف الواقع عشان يخدموا ايه؟ يخدموا الزيغ بقى يخدموا ميلهم اذا فالميل موجود عند قلوبهم اولا وبعدين جعلوا الفكر يخضع للايه؟ يخضع للميل والعباره تخضع للفكر يبقى الاصل جاي منهم ولا لا؟ ما دام مايل يبقى الاصل جاي منه ولذلك شوف بقى شوف اداء القران فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم قال لي انت مش عايز يعني تميل انا حمايلك قوي يلا هساعدك في الحاجات دي ها؟ يا بنات اه فلما زاغوا ايه؟ أزاغ الله قلوبهم الله الحق سبحانه وتعالى ما بيبدأش الواحد بعمل يناقضه تكليفه إنما الإنسان ساعة ما آمن عايز يزيغ يقول له أنت عايز تزيغ؟ والله خالي لما لما يساعدك في الحكاية دي اتفضل زيغ ما هو يساعدك في إيه؟ بأن يتخلى عنك سلم يا رب بأن يتخلى وما دام يتخلى عنك انتهى ثم انصرفوا، آية ثانية ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم. هم اللي بدأوا ولا لأ؟ هم اللي بدأوا، نعم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم المحكم والحكمة من وروده في أحكام التكليف · 0:00
- فلسفة الأمر والنهي وضبط شهوات النفس وتكليف العقل · 2:46
- رد المتشابه إلى المحكم وأمثلة ذلك في صفات الله تعالى · 6:40
- معنى «هن أم الكتاب» وكون المحكمات أصلاً للمتشابه · 11:23
- حقيقة الزيغ وأثر اتباع الهوى في القلوب · 13:38
- ابتغاء الفتنة بالتأويل وحكمة وجود المتشابه في تحريك الفكر · 18:01
- أثر الوقف والوصل في قوله تعالى «والراسخون في العلم» · 21:37
- الامتثال لأمر الآمر وحكمة التكليف بما لا تُعلم علته · 23:55
- ثبات الراسخين في العلم ومفاسد اتباع الهوى في التشريع · 27:42
- تفسير «أولو الألباب» وفهم لب الأحكام ومقاصد الحدود · 32:35